نتنياهو يحمّل السلطة مسؤولية مقتل ضابط شرطة في الخليل

57 مصاباً في اشتباكات بالمسجد الأقصى بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية

تصغير
تكبير
اندلعت اشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية ومصلين فلسطينيين، امس، في المسجد الاقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية بعد فتح ابواب المسجد الاقصى امام الزوار غير المسلمين ما تسبب بوقوع 57 اصابة بالغاز المسيل للدموع وحالات اختناق.

وذكرت «مؤسسة الاقصى للوقف والتراث» في بيان «اصيب 57 شخصا ممن كانوا داخل وفي ساحات المسجد الاقصى جراء الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والفلفل التي استخدمتها قوات الاحتلال كما اصيب 15 نحو آخرون ممن كانوا عند باب حطة جراء استخدام الاحتلال الأساليب القمعية والوحشية نفسها بحقهم». واضافت ان «شرطة الاحتلال الاسرائيلي انسحبت من باحات المسجد الاقصى في مدينة القدس بعد مواجهات مع شبان حيث اصيب عدد كبير منهم بجروح وحالات اختناق».


وقال مفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين ان «ساحات المسجد الاقصى شهدت مواجهات عنيفة بين المصلين والشرطة الاسرائيلية».

في المقابل، اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اول من امس، السلطة الفلسطينية غداة اطلاق النار على سيارة اسرائيلية الاثنين الماضي قرب الخليل في الضفة الغربية، ما ادى الى مقتل مستوطن وهو ضابط في الاستخبارات.

واكد في بيان ان «هذا الاغتيال هو نتيجة التشجيع على الكراهية من جانب مسؤولي السلطة الفلسطينية الذين يواصلون التسويق لخطاب مشين ضد اسرائيل في وسائل الاعلام، الامر الذي ترجم باغتيال رب عائلة في طريقه للاحتفال» بعيد الفصح اليهودي. واسف ايضا لعدم صدور ادانة من السلطة الفلسطينية.

وكشفت الشرطة الاسرائيلية، ليل اول من امس، هوية المستوطن القتيل، موضحة انه ضابط عالي الرتبة مكلف عمليات للاستخبارات داخل الشرطة الاسرائيلية.

من جانب ثان، قتل 3 فلسطينيين، وأصيب 5 آخرون بجروح، امس، في انفجار غامض في خان يونس جنوب قطاع غزة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي