«حماس» تهدّد مجدداً بخطف جنود لمبادلتهم بالأسرى
إسرائيل تؤكد استعدادها لمواجهة «التحديات» في المنطقة
أكد رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، امس، ان «على اسرائيل العمل للحد من العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية التي تشكل خطرا ملموسا على أمنها واستقرارها، خصوصا في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تعيشها المناطق المجاورة لإسرائيل سواء في سورية ولبنان أو حتى على الحدود مع مصر وقطاع غزة».
واوضح لإذاعة الجيش، لمناسبة عيد الفصح اليهودي، ان «الجبهة الشمالية شهدت في الفترة الأخيرة تصاعداً وتوتراً أمنياً غير مسبوق خصوصا خلال الشهر الماضي، كما أن الحدود مع سيناء شهدت حوادث كانت وقعت بين الحين والآخر، فضلاً عن سقوط بعض الصواريخ من قطاع غزة على البلدات الجنوبية، كما لمسنا في الفترة الأخيرة حالة غير مستقرة في مناطق الضفة الغربية».
وأكد «استعداد الجيش الإسرائيلي في مواجهة تلك التحديات، وصولاً إلى وقوع حرب شاملة على كل الجبهات مع إسرائيل»، مشيراً إلى أن «الجيش يجري طوال الوقت تقويما شاملا للوضع القائم».
من جانب اخر، جددت حركة «حماس»، امس، تهديدها بخطف جنود إسرائيليين لتنفيذ صفقات تبادل إطلاق الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، القيادي في «حماس» إسماعيل هنية، خلال مؤتمر حول الأسرى في غزة ان «خطف الجنود جزء من جدول أعمال المقاومة وهو مستمر بوجود الأسرى في سجون الاحتلال».
واوضح لإذاعة الجيش، لمناسبة عيد الفصح اليهودي، ان «الجبهة الشمالية شهدت في الفترة الأخيرة تصاعداً وتوتراً أمنياً غير مسبوق خصوصا خلال الشهر الماضي، كما أن الحدود مع سيناء شهدت حوادث كانت وقعت بين الحين والآخر، فضلاً عن سقوط بعض الصواريخ من قطاع غزة على البلدات الجنوبية، كما لمسنا في الفترة الأخيرة حالة غير مستقرة في مناطق الضفة الغربية».
وأكد «استعداد الجيش الإسرائيلي في مواجهة تلك التحديات، وصولاً إلى وقوع حرب شاملة على كل الجبهات مع إسرائيل»، مشيراً إلى أن «الجيش يجري طوال الوقت تقويما شاملا للوضع القائم».
من جانب اخر، جددت حركة «حماس»، امس، تهديدها بخطف جنود إسرائيليين لتنفيذ صفقات تبادل إطلاق الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، القيادي في «حماس» إسماعيل هنية، خلال مؤتمر حول الأسرى في غزة ان «خطف الجنود جزء من جدول أعمال المقاومة وهو مستمر بوجود الأسرى في سجون الاحتلال».