«تحالف دعم الشرعية» دعا لتظاهرات في ذكرى مرور 8 أشهر على فض «رابعة» و«النهضة»

مقتل طالب وجرح صحافيين في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين في جامعة القاهرة

تصغير
تكبير
قتل طالب جامعي وأصيب صحافيان في اشتباكات، امس، بين قوات الامن ومتظاهرين مؤيدين لجماعة الاخوان في جامعة القاهرة.

وذكر مصدر طبي ان «جثة الطالب محمد عادل نقلت الى مستشفى الطلبة في الجامعة». وأضاف أن خالد حسين الذي يعمل صحافيا في موقع اليوم السابع أصيب بجروح خطرة، فيما يعمل الصحافي الاخر الذي أصيب في موقع صدى البلد».


واكد موقع «اليوم السابع» ان «حسين أصيب بطلق خرطوش في الصدر ونشر صورة للصحافي المصاب بدا فيها الجزء العلوي من جسمه مخضبا بالدماء». وأضاف أن حسين أصيب أثناء محاولة طلاب الاخوان اقتحام مبنى رئاسة الجامعة... فيما ردت قوات الامن بالغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية».

وذكر موقع «صدى البلد» ان مصوره الصحافي عمرو السيد أصيب في الاشتباكات التي قال انها وقعت داخل الحرم الجامعي.

وكان عدد من طلاب ينتمون لجماعة الإخوان قاموا بالتجمع أمام كليات التربية والتجارة والزراعة في جامعة الأزهر، في محاولة منهم لتعطيل الدراسة، حيث قام الطلاب بحمل لافتات عدة وحاولوا الدخول إلى مدرجات الكليات لتعطيل الدراسة بها لكن قوات الأمن تصدت لهم من خلال الوجود الأمني المكثف في محيط الجامعة وداخلها بعدما طلب رئيس الجامعة أسامة العبد من الجهات الأمنية التدخل بحزم لمنع الفوضى المرتقبة بعدما جرى في جامعة عين شمس ومخافة تطور الأوضاع.

وفي جامعة الزقازيق، أشلعت تظاهرات الطلاب الحرم الجامعي، ما اضطر الأمن لدخول الجامعة، واستخدام الغازات المسيلة للدموع.

وكان «تحالف دعم الشرعية»، الداعم لجماعة «الإخوان»، دعا الى التظاهر في ذكرى مرور 8 أشهر على أحداث فض اعتصاميّ «رابعة العدوية» و«النهضة» في 14 أغسطس الماضي.

واستبق أعضاء في الجماعة التظاهرات واصطف العشرات من المتظاهرين الى جانبيّ الطريق، حاملين لافتات ومرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.

وفي الإسكندرية، نظم متظاهرون، ليل أول من أمس، 7 مسيرات ليلية شرق وغرب المدينة للمطالبة بالإفراج عن المقبوض عليهم من دون تدخل من قوات الأمن.

وكشف أسامه مرسي، نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، عما أطلق عليه أسرار عزل والده ليلة الثالث من يوليو العام الماضي عقب ثورة 30 من يونيو، موضحا في بيان نشره عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، أنه «بعد صلاة الضحى لم يكن هاتفه يتوقف لحظة واحدة مستقبلا مئات الاتصالات من الأصدقاء المقربين ورفاق العمل والجيران والأهل والرموز السياسية والمعتصمين من رابعة والنهضة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي