مواجهات قرب باب حطة المؤدي لـ « الأقصى» وإسرائيل تستولي على أراضٍ في الضفة
اندلعت مواجهات، امس، بين عشرات الشبان الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، قرب باب حطة المؤدي إلى القدس، فيما اعتقل أحد الشبان، في ظل استنفار فلسطيني - إسرائيلي، وقيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.
وذكر مركز «إعلام القدس»، أن «مواجهات اندلعت بين الشبان والشرطة الإسرائيلية قرب باب حطة، المؤدي للمسجد الأقصى، اعتقلت خلالها الشرطة الإسرائيلية الشاب، مصباح أبو صبيح، واقتادته إلى جهة مجهولة».
واوضح مقدسيون، ان «المئات منهم وفلسطينيي الداخل، اضطروا لصلاة الفجر عند بوابات المسجد الأقصى، وخصوصا عند باب حطة، بعدما منعتهم السلطات الإسرائيلية من دخوله، لكنهم تجمعوا بعد صلاة الفجر عند بابي حطة والمجلس، ما أدى إلى اندلاع المواجهات».
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على دخول المصلين المسلمين الى الحرم القدسي، امس، بذريعة «ورود معلومات استخبارية عن نية بعض الشبان القيام بأعمال مخلة بالنظام العام بعد الصلاة».
كما فرضت إسرائيل ليل اول من أمس، طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية، على أن يستمر حتى منتصف ليل اليوم، فيما أغلقت معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى قطاع غزة بسبب حلول عيد الفصح لدى الشعب اليهودي.
من جهة ثانية، أعلنت السلطات الإسرائيلية، اول من امس، عن توسيع الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» بين بيت لحم والخليل، بعد الإعلان عن 984 دونما، بينها أراض بملكية فلسطينية خاصة، أنها «أراضي دولة».
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، صادق على توسيع الكتلة وأن هذه الخطوة تعني توسيع المستوطنات «نافيه دانييل» و«إليعزر» و«ألون شفوت» إضافة إلى شرعنة البؤرة الاستيطانية العشوائية «ناتيف هأفوت» الذي يسكن فيها مدير عام شركة «أمناه»، زئيف حيفر، الملقّب «زامبيش» ويعتبر أحد أبرز قادة المستوطنين.
في موازاة ذلك، التقى المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون مجددا، ليل اول من امس، في القدس في غياب الوسيط الاميركي مارتن انديك.
وذكرت مصادر مقربة من المفاوضات ان الاجتماع استمر 6 ساعات ولكنه لم يسفر عن اي نتيجة لتحريك عملية السلام المتوقفة تماما.
وقال الوزير السابق في حزب ليكود دان مريدور، إن «حكومة بنيامين نتنياهو أخطات 3 مرات، ما تسبب في أزمة المفاوضات الراهنة وما ينتج عنها، وان رئيس الوزراء يستخدم اسلوب الهروب والتملص من المشاكل بدل الوقوف بثبات كرئيس حكومة وحل المشاكل».
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان «مفاوضات جديدة تعقد مع الجانب الفلسطيني تهدف الى ابرام صفقة شاملة تتضمن اطلاق اسرى فلسطينيين من عرب اسرائيل مقابل اطلاق واشنطن الجاسوس الاسرائيلي المعتقل لديها جونتان بولارد».
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست»، امس، ان تصريحات ليبرمان تلت لقاء عقده، اول من امس، مع 77 سفيرا وديبلوماسيا اجنبيا يعملون في اسرائيل.
وذكر مركز «إعلام القدس»، أن «مواجهات اندلعت بين الشبان والشرطة الإسرائيلية قرب باب حطة، المؤدي للمسجد الأقصى، اعتقلت خلالها الشرطة الإسرائيلية الشاب، مصباح أبو صبيح، واقتادته إلى جهة مجهولة».
واوضح مقدسيون، ان «المئات منهم وفلسطينيي الداخل، اضطروا لصلاة الفجر عند بوابات المسجد الأقصى، وخصوصا عند باب حطة، بعدما منعتهم السلطات الإسرائيلية من دخوله، لكنهم تجمعوا بعد صلاة الفجر عند بابي حطة والمجلس، ما أدى إلى اندلاع المواجهات».
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على دخول المصلين المسلمين الى الحرم القدسي، امس، بذريعة «ورود معلومات استخبارية عن نية بعض الشبان القيام بأعمال مخلة بالنظام العام بعد الصلاة».
كما فرضت إسرائيل ليل اول من أمس، طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية، على أن يستمر حتى منتصف ليل اليوم، فيما أغلقت معبر كرم أبو سالم المؤدي إلى قطاع غزة بسبب حلول عيد الفصح لدى الشعب اليهودي.
من جهة ثانية، أعلنت السلطات الإسرائيلية، اول من امس، عن توسيع الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» بين بيت لحم والخليل، بعد الإعلان عن 984 دونما، بينها أراض بملكية فلسطينية خاصة، أنها «أراضي دولة».
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس»، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، صادق على توسيع الكتلة وأن هذه الخطوة تعني توسيع المستوطنات «نافيه دانييل» و«إليعزر» و«ألون شفوت» إضافة إلى شرعنة البؤرة الاستيطانية العشوائية «ناتيف هأفوت» الذي يسكن فيها مدير عام شركة «أمناه»، زئيف حيفر، الملقّب «زامبيش» ويعتبر أحد أبرز قادة المستوطنين.
في موازاة ذلك، التقى المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون مجددا، ليل اول من امس، في القدس في غياب الوسيط الاميركي مارتن انديك.
وذكرت مصادر مقربة من المفاوضات ان الاجتماع استمر 6 ساعات ولكنه لم يسفر عن اي نتيجة لتحريك عملية السلام المتوقفة تماما.
وقال الوزير السابق في حزب ليكود دان مريدور، إن «حكومة بنيامين نتنياهو أخطات 3 مرات، ما تسبب في أزمة المفاوضات الراهنة وما ينتج عنها، وان رئيس الوزراء يستخدم اسلوب الهروب والتملص من المشاكل بدل الوقوف بثبات كرئيس حكومة وحل المشاكل».
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان «مفاوضات جديدة تعقد مع الجانب الفلسطيني تهدف الى ابرام صفقة شاملة تتضمن اطلاق اسرى فلسطينيين من عرب اسرائيل مقابل اطلاق واشنطن الجاسوس الاسرائيلي المعتقل لديها جونتان بولارد».
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست»، امس، ان تصريحات ليبرمان تلت لقاء عقده، اول من امس، مع 77 سفيرا وديبلوماسيا اجنبيا يعملون في اسرائيل.