تحقيقات مع أميركي ضبط في حوزته طائرة بكاميرا

انفجار قنبلة قبل وصول وزيرين ومحافظ إلى مستشفى قنا

تصغير
تكبير
انفجرت قنبلة بدائية الصنع داخل مستشفى قفط المركزي في محافظة قنا قبل وقت قصير من قيام وزير الصحة خالد عدوي ووزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب، ومحافظ قنا اللواء عبدالحميد الهجان بالحضور إلى المستشفى لتدشينها.

وذكرت مصادر أمنية محلية إن «انفجار القنبلة لم يحدث أي خسائر في الأرواح أو إصابات، وأنها ألقيت من خارج المستشفى». وتابعت أن الوزيرين والمحافظ حضروا الى المستشفى وتفقدوا أقسامه، وسط احترازات أمنية مشددة».

وتمكنت الشرطة في القليوبية، ليل أول من أمس، من توقيف عاطلين في حوزتهما أسلحة خرطوش و45 قنبلة بدائية الصنع، واعترفا في حيازتهما للأسلحة النارية بقصد الإتجار فيها.

وأحبطت أجهزة الأمن المصرية، محاولة السجناء في مركز شرطة ههيا في الشرقية، شمال شرقي الدلتا الهروب من القسم بعد كسر باب الحجز، حيث قامت قوات الشرطة بإطلاق النيران للسيطرة على الموقف والأوضاع.

الى ذلك، استمرت عملية التحقيق في محاولة تكوين «الجيش المصري الحر» بقيادة القيادي في تنظيم الجهاد ثروت شحاتة، الذي تم توقيفه اخيرا.

وقالت مصادر مطلعة إن «التحقيقات كشفت أن شحاتة وعددا من التكفيريين اتفقوا على تنفيذ عمليات إرهابية ضد عدد من الشخصيات الأمنية والسياسية، والمنشآت الحكومية الشرطية والعسكرية، وحرض على قتل المسيحيين في ليبيا وخططوا لتنفيذ عمليات إرهابية خلال فترة الانتخابات الرئاسية».

كما تواصلت التحقيقات، مع أميركي، عثر في حوزته على طائرة صغيرة مثبت عليها كاميرا ديجيتال حديثة، أدخلها إلى البلاد من دون تصريح من السلطات.

وكانت السلطات الأمنية أوقفت الأميركي في مدينة دهب، جنوب سيناء، أثناء إطلاقه طائرة مروحية للتحليق في سماء المدينة لتصوير منشآتها.

من جانبها، طالبت منظمة العفو الدولية الرئيس الموقت عدلي منصور برفض التصديق على قانون مكافحة الإرهاب، ووصفته بأنه قانون «معيب للغاية ويجب أن يتم تفكيكه أو تنقيحه جوهريا».

وأضافت في بيان ان «مشروعا قانون مكافحة الإرهاب اللذين تم إرسالهما إلى الرئيس منصور في 3 أبريل يقيدان حرية التعبير».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي