تحدثت عن سقوط 183 قتيلاً من المعارضة وفرار الباقين

«عمليات حزب الله - دمشق» تعلن السيطرة على رنكوس

تصغير
تكبير
أكد مصدر قيادي في غرفة العمليات المشتركة لـ«حزب الله» والجيش السوري ان مدينة رنكوس سقطت بيد القوات المشتركة للطرفين بعد يوم وليلة من المعارك تخللها قصف عنيف تمهيدي قبل اندفاعة هذه القوات الى داخلها وقتل المسلحين فيها.

وقال المصدر لـ «الراي» ان «المدينة القلمونية سقطت بعد موجة الاندفاع الاولى داخل البلدة حيث أبدت القوات المعارِضة من جبهة النصرة قتالاً شرساً بداخلها مدعومة من الجبهة الاسلامية. وقد وُجد بداخل المدينة نحو 183 مقاتلاً قُتلوا واستطاع جزء آخر الفرار في اتجاه مدينة الزبداني اثناء الليل وبعد ساعات من ساعة الصفر التي أعلنت بدء الهجوم».


وشرح المصدر ان «سقوط مدينة رنكوس يزيد الطوق على محيط ريف دمشق الغربي من جهة والذي كانت المعارضة تستفيد منه كمصدر للإمداد او الدعم والانسحاب، ومن جهة، اخرى فان المنطقة التي تمتد من اللاذقية ـ طرطوس ـ تلكلخ ـ القصير ـ رنكوس قد اصبحت خالية من المعارضة»، مضيفاً ان «العملية العسكرية لن تتوقف حتى الزبداني بما يحمي ظهر دمشق بالكامل».

وأكد المصدر ان «ريف دمشق من المليحة، جوبر، حرستا، دوما وعدرا العمالية هي ضمن العمليات العسكرية الآتية للقوات المشتركة والتي تهدف الى إبعاد والقضاء على المسلحين حول العاصمة دمشق بالكامل، ومن ناحية اخرى فقد تم الاتفاق على خروج قوات المعارضة من مخيم اليرموك والحجر الاسود دون قتال وهذا سيزيد من حماية العاصمة ويجعلها خارج نطاق المعركة ليتسنى للنظام السوري الحالي والقوات الحليفة له التفرغ للمناطق الاخرى التي لا تزال بيد المعارضة».

للمرة الأولى منذ 10 أشهر

مساعدات إلى أحياء المعارضة في حلب

دمشق -أ ف ب - اعلنت منظمة الهلال الاحمر السوري امس انها تمكنت بالتعاون مع المفوضية العليا التابعة للامم المتحدة من ادخال مساعدات للمرة الاولى منذ عشرة اشهر الى الاحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي: «تمكنا بالتعاون مع فريق من مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة من ادخال مساعدات من معبر جسر الحج» الواصل بين الاحياء الغربية والاحياء الشرقية من مدينة حلب.

واضاف ان العملية «تمت بعد اتفاق بوقف اطلاق النار بين جميع الاطراف تم احترامه خلال المهمة».

واشار المسؤول الى انها «المرة الاولى التي تدخل فيها مساعدات الى هذه المنطقة عبر هذا المعبر»، موضحا ان «المساعدات السابقة التي تعود الى الشهر السادس من العام الماضي، كانت تمر عبر طريق يؤدي الى السجن المركزي» على المدخل الشمالي الشرقي لكبرى مدن شمال سورية.

واوضح عرقسوسي انه تم نقل شحنة المساعدات «عبر 270 رحلة على عربات صغيرة قام بجرها متطوعون وفريق من الامم المتحدة نظرا لكون المعبر صغيرا ومخصصا للمشاة».

وتتألف المساعدات من مواد غذائية واغطية ومستلزمات صحية وادوات مطبخية حفظت في مستودعات المنظمة وسيتم توزيعها على مراحل على المستفيدين.

واشارت المفوضية العليا للاجئين على موقعها الالكتروني الى «تردي الوضع الإنساني في شرق مدينة حلب، ونقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي