السلفيون طالبوا «الأزهر» و«الإفتاء» بدعم حملتهم لمواجهة «الأفكار المنحرفة»

تصغير
تكبير
طالبت «الدعوة السلفية» شيخ الأزهر أحمد الطيب بدعم حملتها التي تطلقها تحت شعار «مخاطر تهدد المجتمع المصري» لمواجهة «التكفير والتفجير والإلحاد والفساد».

وقال نائب رئيس «الدعوة السلفية» ياسر برهامي، إنه طالب خلال لقاء وفد «الدعوة السلفية»، ليل أول من أمس، الطيب في مقر مشيخة الأزهر، «بعقد دورات لتوعية الشباب لمواجهة هذه الأفكار المنحرفة»، لافتا إلى أن «الحملة تتضمن 3 محاور، الأول سيتم الحديث خلاله عن قضية التكفير بالتفصيل والرد عليها، والثاني عن الإلحاد وسيتم الحديث عن نشأته وتطوره وخطورته على البلاد، والثالث حول الفساد وخطورته على البلاد».


وأوضح عضو مجلس إدارة «الدعوة السلفية» شريف الهواري، أن «واجب الأحزاب والقوى في هذه المرحلة مواجهة هذه الأفكار حرصا على الوطن حتى لا ينهار خصوصا أن هذه الأفكار تساعد على الانفلات الأمني والأخلاقي وتساعد على انهيار البلد». ورحب الطيب بالحملة، مؤكدا «ضرورة تكاتف الجميع لمواجهة هذه الأفكار».

واستقبل مفتي مصر شوقي علام، ليل أول من أمس، في مقر دار الإفتاء، وفدا من «الدعوة السلفية» برئاسة برهامي، للتنسيق أيضا في كيفية مواجهة أفكار التكفير والتفجير والإلحاد والفساد.

في سياق موازٍ، اكد القيادي السابق في «الجماعة الإسلامية» ناجح إبراهيم، ان الوفد الأفريقي الذي يزور مصر، «شرح أسباب اتخاذ الاتحاد الأفريقي قرارا بتجميد عضوية مصر من الاتحاد، وتفاصيل زيارته الأخيرة للرئيس المعزول محمد مرسي عندما كان محتجزا، حيث طالبوه بأن يدعو أنصاره بوقف العنف من دون أي شروط».

وأضاف، ان «الوفد سعى لمقابلة مرسي مرة أخرى، إلا أنه لم تتح له الفرصة في ذلك، وأكد دور مصر الرائد في أفريقيا، وأنه عقب محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك بدأت مصر تنكمش في أفريقيا».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي