عودة 300 شاحنة مصرية كانت محتجزة في ليبيا
طوال أول من أمس وحتى فجر أمس، كان أهالي السلوم في منطقة الحدود المصرية ـ الليبية، في استقبال سائقي الشاحنات المصرية المفرج عنهم من قبل الميليشيات الليبية المسلحة.
وقال مدير أمن مطروح اللواء عناني حمودة لـ «الراي» إن «منفذ السلوم استقبل 300 شاحنة عادت من ليبيا، بعد الإفراج عنها بجهود أمنية وديبلوماسية وشعبية».
وذكر السيد محمد السيد مجاهد، وهو سائق من قرية أولاد صقر في محافظة الشرقية، انه «بمجرد أن وصل إلى منفذ السلوم البري هبط من سيارته وقبَّل الأرض»، قائلا «عمار يا مصر».
وروى لـ «الراي» ظروف احتجاز الشاحنات، مؤكدا أنه «كان قادما من طرابلس، وأثناء رحلة السفر لم يكن هناك أي بوادر لتواجد الميليشيات المسلحة في منطقة أجدابيا في شرق ليبيا، ولكن بعدما فرغنا حمولتنا، ولم نكن أخذنا أي حيطة، فوجئنا بوجود عدد من الشباب المسلحين يغلقون الطريق وأوقفونا وطلبوا جوازات السفر ورخص القيادة وكل الأوراق».
وأضاف: «بعد أن تجمع عدد كبير من الشاحنات قالوا توجهوا إلى ساحة كبيرة على جانب الطريق الساحلي في منطقة أجدابيا، وتم التنبيه علينا بعدم ترك السيارات، وأبلغونا أننا لسنا المعنيين بذلك، وإنما لنا مطالب من الحكومة المصرية وعند تلبية هذه المطالب سيتم السماح لنا بالعودة لمصر».
وأضاف إبراهيم أحمد السعيد، سائق آخر من محافظة الدقهلية، إنه «كان يحمل حمولة أسمنت لمدينة أجدابيا، وأثناء عودته طلبوا منا تسليم الجوازات ورخص القيادة والانتظار في السيارات، وجلسنا في السيارات إلى أن نفد الطعام الذي كان معنا، واضطررنا لاستئجار تاكسي للوصول لمدينة أجدابيا لشراء الطعام ولم نتعرض لأي إساءة من أهالي المنطقة أو من شباب الميليشيات المسلحة».
وروى هاني سمير محمد، قائد شاحنة من دمياط، أنه «كان يحمل خضرة وفاكهة إلى طرابلس وتعرض للسرقة في سوق الأحد»، مؤكدا أن «المصريين يتعرضون للإساءة دائما، وأن ما حدث لن يكون المرة الأخيرة التي يتعرض لها السائقون المصريون للاحتجاز والحبس لغياب الدولة في ليبيا والانفلات الأمني وانتشار الميليشيات المسلحة».
وقال مدير أمن مطروح اللواء عناني حمودة لـ «الراي» إن «منفذ السلوم استقبل 300 شاحنة عادت من ليبيا، بعد الإفراج عنها بجهود أمنية وديبلوماسية وشعبية».
وذكر السيد محمد السيد مجاهد، وهو سائق من قرية أولاد صقر في محافظة الشرقية، انه «بمجرد أن وصل إلى منفذ السلوم البري هبط من سيارته وقبَّل الأرض»، قائلا «عمار يا مصر».
وروى لـ «الراي» ظروف احتجاز الشاحنات، مؤكدا أنه «كان قادما من طرابلس، وأثناء رحلة السفر لم يكن هناك أي بوادر لتواجد الميليشيات المسلحة في منطقة أجدابيا في شرق ليبيا، ولكن بعدما فرغنا حمولتنا، ولم نكن أخذنا أي حيطة، فوجئنا بوجود عدد من الشباب المسلحين يغلقون الطريق وأوقفونا وطلبوا جوازات السفر ورخص القيادة وكل الأوراق».
وأضاف: «بعد أن تجمع عدد كبير من الشاحنات قالوا توجهوا إلى ساحة كبيرة على جانب الطريق الساحلي في منطقة أجدابيا، وتم التنبيه علينا بعدم ترك السيارات، وأبلغونا أننا لسنا المعنيين بذلك، وإنما لنا مطالب من الحكومة المصرية وعند تلبية هذه المطالب سيتم السماح لنا بالعودة لمصر».
وأضاف إبراهيم أحمد السعيد، سائق آخر من محافظة الدقهلية، إنه «كان يحمل حمولة أسمنت لمدينة أجدابيا، وأثناء عودته طلبوا منا تسليم الجوازات ورخص القيادة والانتظار في السيارات، وجلسنا في السيارات إلى أن نفد الطعام الذي كان معنا، واضطررنا لاستئجار تاكسي للوصول لمدينة أجدابيا لشراء الطعام ولم نتعرض لأي إساءة من أهالي المنطقة أو من شباب الميليشيات المسلحة».
وروى هاني سمير محمد، قائد شاحنة من دمياط، أنه «كان يحمل خضرة وفاكهة إلى طرابلس وتعرض للسرقة في سوق الأحد»، مؤكدا أن «المصريين يتعرضون للإساءة دائما، وأن ما حدث لن يكون المرة الأخيرة التي يتعرض لها السائقون المصريون للاحتجاز والحبس لغياب الدولة في ليبيا والانفلات الأمني وانتشار الميليشيات المسلحة».