جلسة سرية للاستماع إلى شهود الإثبات في قضية «أحداث الاتحادية»
بعد وصول المتهمين إلى مقر المحاكمة، عند فجر أمس، لأسباب أمنية، وفي جلسة بدأت مبكرة، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس، الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات الخمسة الأول في قضية أحداث الاتحادية، في جلسة سرية ومنع حضور الصحافيين ومندوبي وسائل الإعلام، حتى يتسنى للمحكمة مناقشة الشهود والوقوف على أقوالهم، كلً على حدة، في القضية التي يحاكم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي و 14 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم «الإخوان» في قضية أحداث قصر الاتحادية.
ويحاكم المتهمون في القضية لاتهامهم بارتكاب جرائم القتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع ديسمبر 2012، على خلفية المظاهرات الحاشدة التي اندلعت رفضا للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 والمتضمن تحصينا لقراراته من الطعن عليها قضائيا، وعدوانا على السلطة القضائية.
وخُصصت الجلسة، أمس، للاستماع إلى 5 من شهود الإثبات من العاملين بقوات الحرس الجمهوري، يتقدمهم قائد الحرس الجمهوري اللواء أركان حرب محمد زكي، ورئيس شرطة الحرس الجمهوري هشام عبد الغني عبد العزيز، ورئيس عمليات الحرس الجمهوري لبيب رضوان إبراهيم، وقائد قوات تأمين رئيس الجمهورية خالد عبد الحميد عبد الرحمن، ورائد شرطة بقوات الحرس الجمهوري محمد صابر عبد العزيز.
ويحاكم المتهمون في القضية لاتهامهم بارتكاب جرائم القتل والتحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع ديسمبر 2012، على خلفية المظاهرات الحاشدة التي اندلعت رفضا للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي في نوفمبر 2012 والمتضمن تحصينا لقراراته من الطعن عليها قضائيا، وعدوانا على السلطة القضائية.
وخُصصت الجلسة، أمس، للاستماع إلى 5 من شهود الإثبات من العاملين بقوات الحرس الجمهوري، يتقدمهم قائد الحرس الجمهوري اللواء أركان حرب محمد زكي، ورئيس شرطة الحرس الجمهوري هشام عبد الغني عبد العزيز، ورئيس عمليات الحرس الجمهوري لبيب رضوان إبراهيم، وقائد قوات تأمين رئيس الجمهورية خالد عبد الحميد عبد الرحمن، ورائد شرطة بقوات الحرس الجمهوري محمد صابر عبد العزيز.