الفلسطينيون يرفضون تهديدات نتنياهو بالرد على الانضمام إلى 15 معاهدة دولية
غارات إسرائيلية على قطاع غزة بعد هجوم صاروخي
سيدتان تلتقطان لنفسيهما صورة امام الجدار الفاصل الذي يحمل رسماً لمروان البرغوثي في قلنديا (ا ف ب)
شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية ليل اول من امس، غارات جوية على اهداف في قطاع غزة من دون ان تسفر اي منها عن وقوع اصابات، بعد ساعات من اطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل.
وقال مصدر امني، فضل عدم كشف هويته، في غزة ان «طائرات الاحتلال اطلقت صاروخين على الاقل على ارض فارغة في بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، ما اسفر عن نشوب حريق كبير في المكان لكن تمت السيطرة عليه». واضاف ان «طائرات الاحتلال شنت 3 غارات اخرى على وسط وجنوب القطاع».
واوضح شاهد ان هذه الغارات على جنوب القطاع «استهدفت موقعي تدريب احدهما يتبع لسرايا القدس بينما يتبع الاخر لكتائب عز الدين القسام في مدينة خان يونس».
وتاتي هذه الغارات بعدما اعلن الجيش والشرطة الاسرائيليان ان صاروخا اطلق، اول من امس، من قطاع غزة على جنوب اسرائيل من دون ان يوقع ضحايا ولا اضرار.
من جانبه، رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، امس، تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على الانضمام الفلسطيني إلى 15 معاهدة دولية.
وقال للإذاعة الفلسطينية: «لسنا مرتبكين ولا مذعورين أمام ما يسمي أن هناك حزمة عقوبات فهم (الإسرائيليون) يتصرفون كنظام عنصري بحت ويديرون الظهر للعالم». وأضاف أن «إسرائيل لا تريدنا الانضمام للمؤسسات الدولية خوفا من معاقبتها على كل الجرائم التي ترتكبها يوميا، ونحن سنطالب العالم بمعاقبتها بموجب القانون الدولي».
وكان نتنياهو هدد في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته في وقت سابق الفلسطينيين باتخاذ اجراءات احادية الجانب ردا على تقدمهم بطلب انضمام فلسطين الى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية الاسبوع الماضي.
وقال : «هذا لن يؤدي سوى الى ابعاد اتفاق السلام»، مؤكدا ان «الخطوات الاحادية الجانب من طرفهم سيقابلها خطوات احادية الجانب من جانبنا». وتابع ان «الفلسطينيين لديهم الكثير لخسارته من خطوة احادية الجانب. سيحصلون على دولة عبر المفاوضات المباشرة فقط وليس من خلال التصريحات الفارغة او الخطوات احادية الجانب». واكد: «نحن مستعدين لمواصلة المحادثات ولكن ليس بأي ثمن».
من جانبه، أعلن وزير الاقتصاد الإسرائيلي ورئيس حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، أن إسرائيل تعدّ دعوى قضائية ضد عباس تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب.
كما حملت وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، وزير الإسكان، أوري أريئيل، من «البيت اليهودي» بالمس بالمفاوضات من خلال نشر عطاءات بناء في المستوطنات.
وقال مصدر امني، فضل عدم كشف هويته، في غزة ان «طائرات الاحتلال اطلقت صاروخين على الاقل على ارض فارغة في بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، ما اسفر عن نشوب حريق كبير في المكان لكن تمت السيطرة عليه». واضاف ان «طائرات الاحتلال شنت 3 غارات اخرى على وسط وجنوب القطاع».
واوضح شاهد ان هذه الغارات على جنوب القطاع «استهدفت موقعي تدريب احدهما يتبع لسرايا القدس بينما يتبع الاخر لكتائب عز الدين القسام في مدينة خان يونس».
وتاتي هذه الغارات بعدما اعلن الجيش والشرطة الاسرائيليان ان صاروخا اطلق، اول من امس، من قطاع غزة على جنوب اسرائيل من دون ان يوقع ضحايا ولا اضرار.
من جانبه، رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، امس، تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد على الانضمام الفلسطيني إلى 15 معاهدة دولية.
وقال للإذاعة الفلسطينية: «لسنا مرتبكين ولا مذعورين أمام ما يسمي أن هناك حزمة عقوبات فهم (الإسرائيليون) يتصرفون كنظام عنصري بحت ويديرون الظهر للعالم». وأضاف أن «إسرائيل لا تريدنا الانضمام للمؤسسات الدولية خوفا من معاقبتها على كل الجرائم التي ترتكبها يوميا، ونحن سنطالب العالم بمعاقبتها بموجب القانون الدولي».
وكان نتنياهو هدد في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته في وقت سابق الفلسطينيين باتخاذ اجراءات احادية الجانب ردا على تقدمهم بطلب انضمام فلسطين الى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية الاسبوع الماضي.
وقال : «هذا لن يؤدي سوى الى ابعاد اتفاق السلام»، مؤكدا ان «الخطوات الاحادية الجانب من طرفهم سيقابلها خطوات احادية الجانب من جانبنا». وتابع ان «الفلسطينيين لديهم الكثير لخسارته من خطوة احادية الجانب. سيحصلون على دولة عبر المفاوضات المباشرة فقط وليس من خلال التصريحات الفارغة او الخطوات احادية الجانب». واكد: «نحن مستعدين لمواصلة المحادثات ولكن ليس بأي ثمن».
من جانبه، أعلن وزير الاقتصاد الإسرائيلي ورئيس حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، أن إسرائيل تعدّ دعوى قضائية ضد عباس تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب.
كما حملت وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين، تسيبي ليفني، وزير الإسكان، أوري أريئيل، من «البيت اليهودي» بالمس بالمفاوضات من خلال نشر عطاءات بناء في المستوطنات.