المحافظ طالب بتدخل الجيش لإخماد «المعركة»

52 قتيلاً ومصاباً في مواجهة بأسوان بين «الهلايل» و«الدابودية» من أجل فتاة

u0627u0644u0636u062du0627u064au0627 u0639u0644u0649 u0645u062au0646 u0639u0631u0628u0629 u0628u062fu0627u0626u064au0629 u0641u064a u0623u0631u0636 u0627u0644u0645u0639u0631u0643u0629
الضحايا على متن عربة بدائية في أرض المعركة
تصغير
تكبير
أعلن مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية المصرية، أن الخلافات بين الهلايل والدابودية قديمة، بسبب ملكية مساحات من الأراضي، وتجددت أول من أمس، بسبب مشاجرة في شارع كلية التربية والمدارس بين طلبة ينتمون إلى العائلتين بسبب معاكسة إحدى الفتيات، وقيام الطرفين بكتابة عبارات مسيـئة ضد الطرف الآخر.

وقال المصدر، إنه بعد تجدد الاشتباكات والخلافات، حاولت جهود أمنية وشعبية عقد جلسة عرفية بمنطقة غرب السيل، إلا أن مشادة حدثت بين الطرفين تطورت إلى مشاجرة تبادلوا فيها إطلاق الأعيرة النارية ما أسفر عن سقوط الضحايا تباعا بين الطرفين.


وبعد أن توقفت المعركة بين عدد ممن ينتمون للعائلتين مساء أول من أمس، وبعد مقتل 3 أفراد في بداية المعركة،من «الهلايل»، تجددت المعركة من جديد فجر أمس، ليتسع نطاقها، ويتواصل حصد الضحايا من الجانبين، ليصل عدد الضحايا، حتى قبل ظهر أمس، وبعد توقف ثان للمعركة إلى نحو 21 من الطرفين، 15 من الهلايل و6 من الدابودية، إضافة إلى 31 مصابا من الطرفين.

مصادر محلية، قالت لـ «الراي»، إن الاشتباكات بين الهلايل والدابودية بمنطقة الشعبية بالسيل الريفي على أطراف مدينة أسوان، جنوب مصر، تجددت عقب قيام عدد من أبناء «الهلايل» بإشعال النيران في منزل أحد أفراد عائلة النوبيين مكون من 3 طوابق، ردا على الهجمات التي قام به النوبيون أول من أمس.

وقال مصدر طبي، إن هناك حالة تأهب قصوى في مرفق الإسعاف بأسوان، جنوب أسوان بعد ارتفاع ضحايا الأحداث إلى 21 قتيلا، لافتا إلى أن جثامين الضحايا، إصاباتهم تتراوح ما بين طلق ناري وذبح بالأسلحة البيضاء، بينهم سيدات وطفلة.

وكشف شهود عيان، عن أن تجدد المعارك، كان سببه عبارات مسيئة من الطرفين، كتبت على المنازل.

وقالت مصادر أمنية، إنه تم الدفع بفرق أمنية و25 سيارة أمن مركزي للسيطرة على الاشتباكات.

كما انتقل فريق من النيابة العامة المصرية لمشرحة أسوان العمومية، لمعاينة جثامين المتوفين، وفرضت قوات الأمن انتشارها بمنطقة الأحداث لمنع تجدد الاحتكاكات بين العائلتين.

كما قامت فرق أمنية بتطويق مداخل أسوان، بعد أن ناشدت كل أسرة أبنائها في المحافظات الأخرى الحضور للدفاع عن أبناء العائلة، وهو ما قد يوسع المعركة.

وناشد محافظ أسوان وزير الدفاع المصري، تدخل قوات الجيش لوقف المعركة بين العائلتين.

وبينت مصادر محلية، أنه تم فعلا استدعاء فرق من الجيش، إضافة إلى تدخل قيادات قبلية وأمنية وشعبية، لوقف نزيف الدم بين العائلتين، كما منعت السلطات الأمنية، اقتراب وسائل الإعلام من موقع المعركة، خوفا على أرواح الإعلاميين.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي