«6 أبريل» تحتفل بذكرى تأسيسها غداً: لن نسمح لـ «الإخوان» بالمشاركة

تصغير
تكبير
رفضت حركة «6 أبريل» ما أثير حول مشاركة جماعة «الإخوان» في فعالياتها، التي تطلقها في ذكرى تأسيسها غدا، مؤكدة أنها «لن تخضع لأي محاولات إخوانية لركوب الفعاليات ومحاولة جر الحركة إلى عنف مع الدولة»، لافتة إلى أنها «ستطالب بإطلاق الموقوفين، وإيقاف العمل بقانون التظاهر ورفض الإرهاب». وأعلنت «أنها تعتبر أن قانون التظاهر سقط شعبيّا ودستوريّا، ولن تسعى للحصول على تصاريح خاصة بفعالياتها وتظاهراتها من جانب وزارة الداخلية». مؤكدة أن «دعوة المجلس القومي لحقوق الإنسان ليمارس دورا رقابيّا على سلمية الحركة».

ولفتت إلى أن «الأجهزة الأمنية وضعت كل تركيزها على كيفية قمع واستهداف النشطاء السياسيين، والتضييق على الحريات العامة والخاصة، رغم سلمية وسائلهم التي يستخدمونها في التعبير.


وأشارت إلى أن «الأجهزة الأمنية تتحمل مسؤولية تزايد العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة»، مطالبة «بتحديد مهام وزير الداخلية في التعامل مع التظاهرات».

وشددت على أن «وحدة الصف بين 6 أبريل خطوة أولى نحو وحدة الصف داخل التيار الديموقراطي المدافع عن الدولة المدنية بكل مكوناتها، لمواجهة الصراع القائم بين الدولة والإخوان».

وأعلنت حركة «شباب من أجل العدالة»، المشاركة في إحياء ذكرى تأسيس حركة «6 أبريل»، أنها ستطالب بنفس مطالبها، وأعلنت حركة «الاشتراكيين الثوريين» أيضا المشاركة في الفعاليات.

ورفضت الحركات المشاركة، دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي، لاستخدام العنف ضد الشرطة، أثناء الفعاليات. وذكرت إن «هذه الدعوات لا علاقة لهم بها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي