تحدّثت عن هجوم متعدد الجبهة وتكتيكات مواجهته
قريبون من الأسد لـ «الراي»: معركة الساحل مصيرية لا حدودية
... إنها المعركة الاكثر خطراً التي يخوضها النظام السوري ضد المعارضة، هي ليست معركة حدودية بل معركة مصيرية للنظام والمعارضة في آن. فبعدما استطاعت المعارضة السورية تجاوُز خسارتها في منطقة القلمون وسلّمت بذلك، انتقلت الى «هجوم أكبر» من الشمال الغربي الحدودي والشمال الغربي الادلبي، وسط تداخل المصالح الاقليمية والدولية على ارض سورية ومن جديد. فماذا يحدث على هذه الجبهة المشتعلة الآن في سورية؟
مصادر مسؤولة في مركز القرار السوري وقريبة من الرئيس بشار الاسد قالت لـ «الراي» ان «الخطة الغربية - الاقليمية لم تكن تهدف الى حرف الأنظار عن إعادة القلمون الى كنف النظام بل التقت على ضرب سورية عبر مخطط جديد وخطير يهدف الى تقسيمها وإعطاء درس في الوقت عيْنه الى روسيا بعد ضمها القاعدة البحرية في جزيرة القرم ثم الجزيرة كلها، ولذلك فان الهجوم الجديد الذي بدأ منذ اسبوعين لم يكن وليد الساعة ابداً، اذ انه يتطلب تخطيطاً دقيقاً وعالياً من قيادة مركزية اخذت وقتها لدرس منطقة العمليات ونقل المعارضة وجمعها تحت قيادة موحدة وتقديم الدعم اللازم لفتح جبهات عدة في آن واحد. وهذا يتطلب دعماً غربياً - تركياً - عربياً منسقاً ومتناسقاً».
وتحدثت المصادر عن ان «منهجية الهجوم لم تكن على بلدة كسب فقط بل هي تهدف الى الاندفاع بالقوات من الحدود التركية في اتجاه جبل النسر وتلة الـ45 الاستراتيجييْن لتندفع من محور واحد على قسطل معاف نحو رأس البسيط، ومن محور ثان من المشرفة في اتجاه البدروسية الساحلية، ومن محور ثالث متناسق مع الجبهتين يبدأ من ريف ادلب ومعرة النعمان الى جبل الزاوية في اتجاه جبل الاكراد لتلتقي القوات مع بعضها البعض في محور البدروسية وتندفع قريبة جداً باتجاه اللاذقية او ان تكون هذه المدينة تحت مرمى نيران المعارضة المستمرة لتزيد من التهجير للمدنيين وفرض حالة انعدام امني على كافة المناطق السورية».
وتشرح المصادر ان «المعارضة استفادت من هجوم الشمال الغربي من الحدود التركية بأكثر من 3500 مقاتل تمّ تجميعهم من المناطق كافة وسحب بعضهم من الجنوب ومن الغوطة ومن ادلب مما استوجب وضعين جديدين:
1 - مجابهة هؤلاء بخطة مدروسة مقابلة مشابهة للتي اعتُمدت في القلمون باحتلال المرتفعات الحساسة وقصف المنطقة التي تتواجد فيها المعارضة قبل بدء الهجوم الاكبر على محاور متعددة والذي سيبدأ قريباً.
2 - فُتحت جبهة دمشق وريفها لطرد المسلحين من جبهة النصرة المتواجدين في المليحة ودوما وحرستا وفي الغوطة الشرقية والغوطة الغربية وعدرا العمالية ليتم تنظيف دمشق من القاعدة ومن جبهة النصرة وتأمين هذه الجبهة تماماً، وهذا ما تعمل عليه قوات النظام وحلفائها (حزب الله)».
وتؤكد المصادر ان «الجيش السوري استطاع سحب قواته من كسب غير المحصنة لينفذ تكتيك الدفاع المتحرك بإدخال قوات القاعدة القادمة من تركيا الى عمق المحور الرئيسي لضربها واستهدافها باستخدام سلاح الطيران والمدفعية لمنع انسحابها قدر المستطاع»، مضيفاً انه «للمرة الاولى ادخلت طائرات الميغ 29 في المعركة وهي التي تتمتع بقدرات قتالية تستطيع مجابهة اي طيران معاد بما فيها طائرة الـ F-16 (تلميحاً الى تركيا)».
وتقول المصادر ان «هجوم المعارضة يهدف ايضاً لضرب روسيا وقاعدتها في سورية، فقد ارتضى العالم وقف شحن المواد الكيماوية لإعطاء المجال الكافي لينكشف الغبار عن الهجوم وهذا ايضاً يدل على مشاركة اطراف متعددة بما يحصل على الجبهة الشمالية - الغربية، الا ان النظام لن يسمح بذلك، ولا حلفائه».
مصادر مسؤولة في مركز القرار السوري وقريبة من الرئيس بشار الاسد قالت لـ «الراي» ان «الخطة الغربية - الاقليمية لم تكن تهدف الى حرف الأنظار عن إعادة القلمون الى كنف النظام بل التقت على ضرب سورية عبر مخطط جديد وخطير يهدف الى تقسيمها وإعطاء درس في الوقت عيْنه الى روسيا بعد ضمها القاعدة البحرية في جزيرة القرم ثم الجزيرة كلها، ولذلك فان الهجوم الجديد الذي بدأ منذ اسبوعين لم يكن وليد الساعة ابداً، اذ انه يتطلب تخطيطاً دقيقاً وعالياً من قيادة مركزية اخذت وقتها لدرس منطقة العمليات ونقل المعارضة وجمعها تحت قيادة موحدة وتقديم الدعم اللازم لفتح جبهات عدة في آن واحد. وهذا يتطلب دعماً غربياً - تركياً - عربياً منسقاً ومتناسقاً».
وتحدثت المصادر عن ان «منهجية الهجوم لم تكن على بلدة كسب فقط بل هي تهدف الى الاندفاع بالقوات من الحدود التركية في اتجاه جبل النسر وتلة الـ45 الاستراتيجييْن لتندفع من محور واحد على قسطل معاف نحو رأس البسيط، ومن محور ثان من المشرفة في اتجاه البدروسية الساحلية، ومن محور ثالث متناسق مع الجبهتين يبدأ من ريف ادلب ومعرة النعمان الى جبل الزاوية في اتجاه جبل الاكراد لتلتقي القوات مع بعضها البعض في محور البدروسية وتندفع قريبة جداً باتجاه اللاذقية او ان تكون هذه المدينة تحت مرمى نيران المعارضة المستمرة لتزيد من التهجير للمدنيين وفرض حالة انعدام امني على كافة المناطق السورية».
وتشرح المصادر ان «المعارضة استفادت من هجوم الشمال الغربي من الحدود التركية بأكثر من 3500 مقاتل تمّ تجميعهم من المناطق كافة وسحب بعضهم من الجنوب ومن الغوطة ومن ادلب مما استوجب وضعين جديدين:
1 - مجابهة هؤلاء بخطة مدروسة مقابلة مشابهة للتي اعتُمدت في القلمون باحتلال المرتفعات الحساسة وقصف المنطقة التي تتواجد فيها المعارضة قبل بدء الهجوم الاكبر على محاور متعددة والذي سيبدأ قريباً.
2 - فُتحت جبهة دمشق وريفها لطرد المسلحين من جبهة النصرة المتواجدين في المليحة ودوما وحرستا وفي الغوطة الشرقية والغوطة الغربية وعدرا العمالية ليتم تنظيف دمشق من القاعدة ومن جبهة النصرة وتأمين هذه الجبهة تماماً، وهذا ما تعمل عليه قوات النظام وحلفائها (حزب الله)».
وتؤكد المصادر ان «الجيش السوري استطاع سحب قواته من كسب غير المحصنة لينفذ تكتيك الدفاع المتحرك بإدخال قوات القاعدة القادمة من تركيا الى عمق المحور الرئيسي لضربها واستهدافها باستخدام سلاح الطيران والمدفعية لمنع انسحابها قدر المستطاع»، مضيفاً انه «للمرة الاولى ادخلت طائرات الميغ 29 في المعركة وهي التي تتمتع بقدرات قتالية تستطيع مجابهة اي طيران معاد بما فيها طائرة الـ F-16 (تلميحاً الى تركيا)».
وتقول المصادر ان «هجوم المعارضة يهدف ايضاً لضرب روسيا وقاعدتها في سورية، فقد ارتضى العالم وقف شحن المواد الكيماوية لإعطاء المجال الكافي لينكشف الغبار عن الهجوم وهذا ايضاً يدل على مشاركة اطراف متعددة بما يحصل على الجبهة الشمالية - الغربية، الا ان النظام لن يسمح بذلك، ولا حلفائه».