تنطلق فعالياته في 11 الجاري وتنظمه الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية
عبد الرسول سلمان: «ملتقى سعاد الصباح» يعبّر عن طموحاتنا وتحدياتنا للمستقبل
من المؤتمر الصحافي (تصوير سعد هنداوي)
جمهور الفنانين والإعلاميين
أقامت الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية مؤتمرا صحافيا تحدث فيه رئيس مجلس إدارتها رئيس اتحاد التشكيليين العرب الفنان عبد الرسول سلمان، بمناسبة قرب انعقاد ملتقى الدكتورة سعاد الصباح وورشة الرسم الخليجي- 11 حتى 19 من الشهر الجاري- وقال سلمان في المؤتمر: «بقلوب تفيض بالحب والإخلاص والوفاء... نهدي الدكتورة سعاد الصباح تحياتنا وتقديرنا على ما لمسناه من تجاوب تجاه رعاية ودعم هذا الحدث المهم الذي له الأثر الأكبر في دفعنا إلى الأمام والمضي قدماً بعزيمة النجاح نحو تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الورشة المشتركة مع زملائنا المبدعين بدول مجلس التعاون لنخرج بها على الوجه الأكمل».
وأضاف: «هذا الملتقى يختلف عن دوراته السابقة في طريقة المشاركة والأسلوب أي أن الفنانين يبدعون من خلال العمل في ورشة الرسم مباشرة بهدف خلق مجالاً واسع لطرح الأساليب والاتجاهات ضمن مفاهيم فكرية ومضامين إنسانية ليكون مدخلاً يعبر عن طموحاتنا وتحدياتنا للمستقبل فتم اختيار الفنانين الذين لهم خبرة ودراية في العمل بمثل هذه الورش بهدف تطوير أداء الفن التشكيلي وفتح المجال أمامهم للحوار الراقي بلغة معاصرة».
وأشار سلمان أن هذا الملتقى- الذي يقام كل عامين وتنظمه الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية للجيل الجديد بمشاركة الرواد من دول مجلس التعاون- يوفر فرصة للجميع للظهور وإخراج طاقاتهم الفنية وإمداد المشهد التشكيلي الخليجي بدماء جديدة. وقد ساهم هذا الملتقى في دوراته السابقة بشكل كبير في تنشيط الحركة التشكيلية العربية في دول مجلس التعاون وأشهرها إعلامياً مما ينتظره الجميع كل عامين.
وأضاف أن في هذا الملتقى وفي دورته الرابعة والذي يشارك فيه أكثر من سبعين فناناً موهوباً ومبدعاً يتميز بالشمولية في تناوله لجوانب الحداثة والفنون المعاصرة حيث تعتبر هذه القضية من أهم وألح القضايا التي باتت تشغل كل التشكيليين في كافة أنحاء العالم بتطوير أدوات الرؤية التشكيلية في مختلف المجالات الفنية. خصوصا ونحن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين والذي من سماته تفاعل المبدعين مع مختلف التقنيات والاتجاهات الفنية التي تتعدد فيها الأساليب يرتفع بمستواه إلى مستوى الحدث الذي ينسجم مع ما للفن التشكيلي من أهمية كبيرة بين الفنون.
واستطرد قائلا: «في هذه المرحلة تشهد الحركة التشكيلية عندنا على مدى التطور الذي حققناه من خلال فنانينا المبدعين إذ استطاعوا عبر لوحاتهم الفنية بالرموز والأشكال أن يطرحوا رؤى مختلفة لقضايا المجتمع إلى جانب التعبير عن الحياة والتاريخ والحضارة العربية والإسلامية وما تزخر بها من جماليات وتأثيرها على القيم التشكيلية في الأعمال المنتجة، وبهذه المناسبة نتقدم بوافر الشكر والامتنان لمعالي الشيخة الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح لدعمها واهتمامها بالفن والفنانين ولإيمانها بدور العمل الفني التشكيلي على المستوى العربي الذي يعتبر من أهم الوسائل التي ترصد طبيعة العلاقات بين الدول العربية الشقيقة».
ومن شروط المشاركة في ورشة العمل الالتزام بشروط اللائحة الخاصة بالملتقى، وأن لا تكون اللوحات منافية عن العادات والتقاليد. وأن تبتعد اللوحات عن أي إيماءات سياسية أو دينية في مواضيعها. والمحافظة على النظافة (جدران القاعة)، والتزام الهدوء مع عدم التنقل بين القاعات، والالتزام بمواعيد الورشة بالجمعية.
ويتم اختيار الأعمال من قبل لجنة الاختيار والتحكيم، ولا يحق للمشارك الاعتراض على قرارات اللجنة.
وأضاف: «هذا الملتقى يختلف عن دوراته السابقة في طريقة المشاركة والأسلوب أي أن الفنانين يبدعون من خلال العمل في ورشة الرسم مباشرة بهدف خلق مجالاً واسع لطرح الأساليب والاتجاهات ضمن مفاهيم فكرية ومضامين إنسانية ليكون مدخلاً يعبر عن طموحاتنا وتحدياتنا للمستقبل فتم اختيار الفنانين الذين لهم خبرة ودراية في العمل بمثل هذه الورش بهدف تطوير أداء الفن التشكيلي وفتح المجال أمامهم للحوار الراقي بلغة معاصرة».
وأشار سلمان أن هذا الملتقى- الذي يقام كل عامين وتنظمه الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية للجيل الجديد بمشاركة الرواد من دول مجلس التعاون- يوفر فرصة للجميع للظهور وإخراج طاقاتهم الفنية وإمداد المشهد التشكيلي الخليجي بدماء جديدة. وقد ساهم هذا الملتقى في دوراته السابقة بشكل كبير في تنشيط الحركة التشكيلية العربية في دول مجلس التعاون وأشهرها إعلامياً مما ينتظره الجميع كل عامين.
وأضاف أن في هذا الملتقى وفي دورته الرابعة والذي يشارك فيه أكثر من سبعين فناناً موهوباً ومبدعاً يتميز بالشمولية في تناوله لجوانب الحداثة والفنون المعاصرة حيث تعتبر هذه القضية من أهم وألح القضايا التي باتت تشغل كل التشكيليين في كافة أنحاء العالم بتطوير أدوات الرؤية التشكيلية في مختلف المجالات الفنية. خصوصا ونحن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين والذي من سماته تفاعل المبدعين مع مختلف التقنيات والاتجاهات الفنية التي تتعدد فيها الأساليب يرتفع بمستواه إلى مستوى الحدث الذي ينسجم مع ما للفن التشكيلي من أهمية كبيرة بين الفنون.
واستطرد قائلا: «في هذه المرحلة تشهد الحركة التشكيلية عندنا على مدى التطور الذي حققناه من خلال فنانينا المبدعين إذ استطاعوا عبر لوحاتهم الفنية بالرموز والأشكال أن يطرحوا رؤى مختلفة لقضايا المجتمع إلى جانب التعبير عن الحياة والتاريخ والحضارة العربية والإسلامية وما تزخر بها من جماليات وتأثيرها على القيم التشكيلية في الأعمال المنتجة، وبهذه المناسبة نتقدم بوافر الشكر والامتنان لمعالي الشيخة الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح لدعمها واهتمامها بالفن والفنانين ولإيمانها بدور العمل الفني التشكيلي على المستوى العربي الذي يعتبر من أهم الوسائل التي ترصد طبيعة العلاقات بين الدول العربية الشقيقة».
ومن شروط المشاركة في ورشة العمل الالتزام بشروط اللائحة الخاصة بالملتقى، وأن لا تكون اللوحات منافية عن العادات والتقاليد. وأن تبتعد اللوحات عن أي إيماءات سياسية أو دينية في مواضيعها. والمحافظة على النظافة (جدران القاعة)، والتزام الهدوء مع عدم التنقل بين القاعات، والالتزام بمواعيد الورشة بالجمعية.
ويتم اختيار الأعمال من قبل لجنة الاختيار والتحكيم، ولا يحق للمشارك الاعتراض على قرارات اللجنة.