حوار / «في انتظار المواجهة المباشرة مع الجمهور على خشبة المسرح»

عبدالعزيز الكسار لـ «الراي»: نفسيات مريضة وعداوات... في الوسط الفني

تصغير
تكبير
• أجتهد للوصول إلى نجوم الصف الأول... حتى ولو مشيت ضد التيار

• لا أهتم بأي إشاعة أبداً أو بالرد عليها ... فاهتماماتي أكبر من ذلك
عبدالعزيز الكسار فنان شاب سعودي من مواليد الكويت، عشق الفن منذ صغره، ويرى أن السعي وراء الشهرة ليس بأمر خاطئ، لذلك تنوّع ظهوره بين التمثيل والتقديم والغناء.

الكسار كشف في حوار مع «الراي» أنه ابتعد عن الغناء بشكل موقت، لكن إذا أتيحت له فرصة لتقديم عمل غنائي جيد فلن يتردد بالرغم من تركيزه على التمثيل والتقديم، معتبراً أن طرح أغنيات «السنغل» شيء إيجابي بالنسبة إلى الفنان.


وأشار إلى أن حلمه هو الوصول إلى نجوم الصف الأول بمنطقة الخليج حتى ولو سار ضد التيار، لافتاً إلى أن في الوسط الفني عداوات وأشخاصاً «أصحاب نفسيات مريضة» لا تحب الخير لأحد، لكن لديه القدرة على تجاهلهم:

• حدثنا عن بدايتك في الوسط الفني؟

- بالرغم من أنني درست هندسة الكمبيوتر ثم التحقت بالعلوم الأمنية العسكرية، فقد تركت كل ذلك وتوجهت للفن، لأنني أعشق الفن بكل ألوانه منذ صغري.

في المرحلة المتوسطة كنت أغني مع نفسي، وكانت لدي الرغبة في دخول الوسط الفني بتشجيع من القريبين مني لإيمانهم بموهبتي، ثم جاءت بدايتي بأغنية سنغل بعنوان «عيشني» باللهجة المصرية وعرضت على القنوات المصرية، فكان غالبية من استمع لها الجمهور المصري وكانت سبب معرفة الجمهور بي، ثم بعد ذلك تلقيت أكثر من عرض بالدراما ثم شاركت في المسلسل الدرامي «عطر الجنة» العام الماضي واستفدت كثيراً لأنه أول عمل درامي أشارك فيه.

• لماذا اخترت اللهجة المصرية عند طرح أولى أغنياتك؟

- اختياري للهجة المصرية لم يكن مخططاً له ولم تكن خطوة مدروسة، فكانت فكرة وليدة الصدفة بالإضافة إلى محبتي للهجة المصرية.

• كيف ترى ظاهرة «السنغل» المنتشرة حالياً الذي تعتمد عليها غالبية الفنانين الشباب في الكويت؟

- اعتماد غالبية الفنانين الشباب على «السنغل» يعتبر شيئاً إيجابياً، وهذا يحقق الهدف المطلوب للفنان من أصداء إيجابية عند الجمهور والانتشار.

• من أكثر المطربين الذين تستمع إليهم وتأثرت بأصواتهم؟

- أستمع إلى راشد الماجد، حسين الجسمي، نوال، عبدالله الرويشد، شيرين عبدالوهاب وتامر حسني. أما مثالي الأعلى في عالم الغناء هو عمرو دياب.

• شاهدناك مغنياً وممثلاً وأيضاً مقدم برامج، ما سر هذا التنوع؟

- كما ذكرت أعشق الفن بكل ألوانه وأحب المغامرة وخوض التجارب، ومنذ البداية كنت أسعى إلى إبراز ما في داخلي من مواهب فنية.

• لكن ألا تشعر بنوع من التشتت؟

- لا أنكر ذلك، بالفعل هناك تخبّط فني شعرت به، ونتيجة ذلك كانت لي وقفة مع نفسي للوصول إلى قرار، وكانت النتيجة هي استقراري على التقديم والتمثيل.

• هل معنى ذلك أنك ابتعدت عن الغناء؟

- ابتعدت بشكل موقت، بمعنى أنه إذا أتيحت لي فرصة لتقديم عمل غنائي جيد فلن أتردد، ولكن ما أقصده هو تركيزي على مجالي التمثيل والتقديم في الوقت الحالي.

• كيف أصبحت حياتك بعد دخولك الوسط الفني؟

- بعد دخولي الوسط الفني أصبحت كل خطوة في حياتي محسوبة عليّ.

• هل كنت تسعى دائماً وراء الانتشار وتحقيق الشهرة؟

- من منا لا يحب الشهرة؟ لذلك أرى أن السعي وراء الشهرة ليس بأمر خاطئ، وبالفعل كنت دائماً أتمنى تحقيقها من خلال موهبتي.

• وكيف وجدتها، وما الذي تطمح إلى تحقيقه؟

- من خلال تحقيق الشهرة يكتسب الفنان حب الناس وهذا أهم شيء. أما هدفي وطموحي، فلا حدود له، لذلك أجتهد لأصبح بين نجوم الصف الأول في منطقة الخليج حتى ولو مشيت ضد التيار، وذلك بأني قد أتجاهل كل من يقف في طريقي لتحقيق حلمي.

• ما الذي تبحث عنه لتحقيق حلمك؟

- الوصول إلى النجومية أمر صعب، لذلك أبحث دائماً عن كل ما هو جديد ومختلف وأبتعد عن الأدوار المهمشة لمجرد الظهور فقط أمام الشاشة.

• من الفنانين الذين تتمنى المشاركة في أعمالهم؟

- عبدالحسين عبدالرضا، حياة الفهد وسعاد عبدالله.

• وماذا عن البرامج، هل سنرى لك برنامجاً من تقديمك؟

- سبق وأن قدمت أحد البرامج الشبابية في بداياتي، وهناك أكثر من فكرة جديدة حالياً في مرحلة الدراسة، ولكنني أطمح إلى تقديم برنامج فني على مستوى العالم العربي بمشاركة فنانين كبار.

• هل تدربت يوماً على العمل كمقدم برامج؟

- أحب تقديم البرامج لأنها تجعلني على طبيعتي، وأرى دائماً أن التلقائية أهم أسباب النجاح في جميع مجالات الفن، ولهذا أفضّل العمل كمقدم برامج لأنني سوف أظهر من خلاله كما أنا. وعلى سبيل المثال فالتمثيل يجعل الفنان يجسد شخصية أو أخرى، أما التقديم أمر مختلف، وبالنسبة إليّ لم يكن الأمر صعباً أو يحتاج إلى تدريب لأنها ليست تجربتي الأولى، ويعتبر برنامجي المقبل هو ثالث برنامج أقدمه.

• هل وجدت عداوات في الوسط الفني؟

- هناك عداوات في جميع المجالات سواء لها علاقة بالفن أم لا. يوجد أشخاص أصحاب نفسيات مريضة لا تحب الخير لأحد، والوسط الفني مليء بهؤلاء الأشخاص، ولكن لديّ القدرة على تجاهلهم.

• هل تهتم بالإشاعات والرد عليها؟

- لا أهتم بأي إشاعة أبداً أو بالرد عليها، فاهتماماتي أكبر من ذلك.

• لكل فنان معجبات، كيف تتعامل معهن، وهل تعرضت لمواقف محرجة؟

- من الطبيعي أن يتعرض الفنان لمواقف محرجة مع معجبيه سواء من الشباب أم الفتيات. وبالفعل، قد تعرضت كثيراً لمثل هذه المواقف ومنها التي لا أتوقع حدوثها وغالباً ما تسبب لي الإحراج، وفي أوقات كثيرة لا أمتلك القدرة على التصرّف لأن مثل هذه المواقف تحدث فجأة، ولكن أكنّ لهن كل تقدير واحترام جميعاً.

• ماذا يمثل الحب والزواج في حياتك؟

- أولاً، لا بد وأن يكون هناك حب حتى أقدم على فكرة الزواج، وعندما يأتي النصيب فلا مفرّ.

• هل لك مواصفات خاصة لزوجة المستقبل؟

- لكل إنسان مواصفات خاصة في شريكة حياته، لذلك لا بد وأن تكون فتاة ملتزمة، محجبة، جميلة ومتفهمة لطبيعة عملي.

• ما الطباع التي لا يعرفها عنك جمهورك؟

- أنا شخصية جريئة، مرحة، متقلبة المزاج، دقيق جداً بكل تفاصيل حياتي، أحب عملي جداً وله الأولوية في حياتي.

• ما جديدك في عالم الدراما؟

- أشارك في عملين دراميين للموسم المقبل، أحدهما «غريب بين أهله» من المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل، وهو من تأليف سلوان، ومن بطولة عبدالمحسن النمر، عبدالله بوشهري، أسمهان توفيق، فيصل المسفر، أحمد إيراج، طيف، ملاك، حلا، منى حسين، علي كاكولي، فاطمة الحوسني، خالد البريكي، بشاير حسين، غرور، وعدد من الوجوه الشابة، وأجسد من خلاله شخصية شاب خلوق يمرّ بالعديد من المواقف خلال الأحداث، والمسلسل الآخر سوف أصرّح عنه قريباً.

• ماذا عن المسرح، هل ستخوض تلك التجربة؟

- سأخوض تجربة المسرح هذا العام من خلال مشاركتي في عمل مسرحي جديد يتم التجهيز له حالياً استعداداً لعرضه في عيد الفطر المقبل. العمل من بطولة هند ومي البلوشي.

• هل لديك رهبة من الوقوف على خشبة المسرح كونها تجربتك الأولى؟

- لا أشعر بأي رهبة، لكنني في انتظار المواجهة المباشرة مع الجمهور وردود الفعل على تلك التجربة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي