«الأشغال» تكثف جهودها الرقابية لضمان سلامة محطات الصرف
كشف مصدر مسؤول في وزارة الاشغال العامة عن بدء قطاع الهندسة الصحية، ممثلا باللجنة الدائمة لمتابعة المشاريع، بتكثيف جهوده الرقابية على جميع مشاريع قطاع الهندسة الصحية والمحطات الحيوية التابعه للوزارة في مختلف انحاء الكويت مثل الصليبية والعقيلة وكبد والرقعي ومشرف، لافتا الى ان جهود الوزارة خلال الفترة الحالية تنصب على التأكد من ضمان أداء المحطات وكفاءتها في استيعاب الكميات المتزايدة من مياه الصرف الصحي.
وقال المصدر ان ارتفاع كميات المياه المتدفقة للمحطات خلال فترة الصيف والمتوقع أن تصل إلى مستويات كبيرة جدا لاسيما خلال شهر رمضان القادم التي تتضاعف به كميات مياه الصرف بشكل كبير جدا يتطلب الاستعداد له بشكل جيد، لافت إلى أن قيادات الوزارة مهتمة بعمل هذه المحطات وكفاءتها المطلوبة في ما يخص انظمة الامن والسلامة وقدرتها على استيعاب تلك الكميات بحيث تكون بمنأى عن الاعطال المفاجئة والتي قد تتسبب بمشاكل كبيرة.
وأوضح المصدر ان هذا الاجراء يأتي كنوع من الاجراءات الرقابية والاحترازية لضمان الاداء السليم الذي يكفل عدم حدوث اي اخطاء او مشاكل في تشغيل تلك المحطات، لافتا الى ان الوزارة تعمل على متابعة مشاريعها من خلال هذا النهج كإجراء احترازي لضمان سلامة تلك المشاريع.
وأشار إلى ان هناك لجنة دائمة تقوم على متابعة المشاريع الجديدة بشكل شهري ومعاينة طبيعة الاعمال والتزام المقاول بالشروط والمواصفات الهندسية التي حددتها الوزارة لتلك المحطات لافتا إلى ان من اعمالها ايضا التدقيق على العقود المبرمة بين الوزارة والمقاول ومدى التزامه بها ورفع تقرير بهذا الشأن لاتخاذ الاجراءات القانونية في حال ثبت اي تجاوز او تقصير من قبل المقاولين لضمان حقوق الوزارة من الناحية القانونية.
ولفت إلى أن الاشغال قامت خلال الأربع سنوات الاخيرة بإنشاء ثلاث محطات صرف كبيرة ومتطورة جدا بهدف تنفيذ خطة التطوير التي تقوم بها لمواجهة متطلبات الزيادة السكانية المتوقعة حتى عام 2050.
وقال المصدر ان ارتفاع كميات المياه المتدفقة للمحطات خلال فترة الصيف والمتوقع أن تصل إلى مستويات كبيرة جدا لاسيما خلال شهر رمضان القادم التي تتضاعف به كميات مياه الصرف بشكل كبير جدا يتطلب الاستعداد له بشكل جيد، لافت إلى أن قيادات الوزارة مهتمة بعمل هذه المحطات وكفاءتها المطلوبة في ما يخص انظمة الامن والسلامة وقدرتها على استيعاب تلك الكميات بحيث تكون بمنأى عن الاعطال المفاجئة والتي قد تتسبب بمشاكل كبيرة.
وأوضح المصدر ان هذا الاجراء يأتي كنوع من الاجراءات الرقابية والاحترازية لضمان الاداء السليم الذي يكفل عدم حدوث اي اخطاء او مشاكل في تشغيل تلك المحطات، لافتا الى ان الوزارة تعمل على متابعة مشاريعها من خلال هذا النهج كإجراء احترازي لضمان سلامة تلك المشاريع.
وأشار إلى ان هناك لجنة دائمة تقوم على متابعة المشاريع الجديدة بشكل شهري ومعاينة طبيعة الاعمال والتزام المقاول بالشروط والمواصفات الهندسية التي حددتها الوزارة لتلك المحطات لافتا إلى ان من اعمالها ايضا التدقيق على العقود المبرمة بين الوزارة والمقاول ومدى التزامه بها ورفع تقرير بهذا الشأن لاتخاذ الاجراءات القانونية في حال ثبت اي تجاوز او تقصير من قبل المقاولين لضمان حقوق الوزارة من الناحية القانونية.
ولفت إلى أن الاشغال قامت خلال الأربع سنوات الاخيرة بإنشاء ثلاث محطات صرف كبيرة ومتطورة جدا بهدف تنفيذ خطة التطوير التي تقوم بها لمواجهة متطلبات الزيادة السكانية المتوقعة حتى عام 2050.