حوار / «السينما صناعة... والمنتج يجب أن يربح»
أحمد وفيق لـ «الراي»: «فيفا أطاطا» ... أعادني إلى الكوميديا
أحمد وفيق
• «وش سجون» مغامرة قررت خوضها... وسعيد بالغناء الشعبي
• على جمال سليمان أن يجهد نفسه كثيراً للوصول للّهجة المصرية السليمة
• على جمال سليمان أن يجهد نفسه كثيراً للوصول للّهجة المصرية السليمة
كشف الفنان المصري أحمد وفيق أنه يستعد للعودة الى السينما مرة أخرى بعمل جديد، توقع أنه سيكون من أهم الأعمال السينمائية خلال هذه الفترة.
وقال في حواره مع «الراي»، انه لا يحب أن يكرّر نفسه، وتحدث عن فيلمه الجديد «وش سجون»، وتوجهه للغناء الشعبي وتجربة تقديم البرامج والشخصيات التاريخية. وأضاف أن «فيفا أطاطا» يعيده الى الكوميديا، مبديا سعادته لمشاركة محمد سعد في هذا العمل:
• في البداية حدثنا عن دورك في فيلم «وش سجون»؟
- أجسد شخصية رجل أعمال مختلس لأموال الدولة، ويتعرض للعديد من الصدمات، حتى يُسجن، ويتعرف بداخل السجن على شخصيتين، وتتوالى أحداث الفيلم في اطار درامي مشوّق.
عندما عُرض عليّ العمل كنت متخوفا، ولكن بعد علمي بأبطال الفيلم: باسم السمرة وأحمد عزمي، اطمأن قلبي وزاد حماسي للمشاركة في هذا العمل، الذي أتمنى أن ينال اعجاب الجميع، ولكن بعد مشاهدته فالحكم علينا قبل مشاهدة العمل غير منصف، وهذا المنتشر الآن على الساحة الفنية.
• الم تقلق من تجربة غناء المهرجانات التي انتقدها الكثيرون في الفترة الماضية؟
- في البداية أريد أن أوضّح أن 80 في المئة من الشعب المصري يستمع للأغاني الشعبية، وجمهور السينما الحالي من ضمن هؤلاء، فما المانع من تقديم الأعمال ذات الطابع الشعبي. وأنا تعمّدت تقديم مهرجان «أحمر شفايف»، وكنت قلقا من رد فعل المشاهدين بعد عرضه، ولكن عندما عُرض وجدت ردود أفعال ايجابية حول هذا المهرجان وسعدت بتقديمه وغير نادم عليه. كما أريد أن أوجه رسالة مهمة الى منتقدي الأعمال الفنية ذات الطابع الشعبي بأن يوفروا لنا نصوصا وميزانيات، ونحن على استعداد لتقديم هذه الأعمال، فهم ينتقدون من وجهة نظرهم وليس من وجهة نظر المشاهد الذي يعتبر العامل الأول والأخير في نجاح الأعمال الفنية.
• ولماذا تمت الاستعانة براقصة ألمانية للترويج للفيلم؟
- لا أعلم أي شيء عن هذه الراقصة، ولكن التسويق والترويج للفيلم مسؤولية المنتج، وهو الشخص الوحيد الذي يحق له طرح أي أسلوب دعائي لعمله، لأنه يريد أن يضمن المكسب، وهذا ما يجب أن يعرفه الجميع:
أن السينما صناعة، ويجب على منتج الفيلم أن يحقق المكسب المتوقع للعمل الذي
يقدمه.
• ما السبب في قلة أعمالك السينمائية؟
- أتأنى في اختياراتي الفنية، لذا كل أعمالي السينمائية التي قدمتها تركت بصمة مهمة في السينما المصرية، وقد عُرض عليّ وما
زال يُعرض الكثير ولكني رفضتها لأنها
تكرار لأدوار قدمتها من قبل، فانا أسعى دائما الى اختيار أعمال جديدة، لأن المشاهد اذا علم
ما الدور الذي سأقدمه في العمل المقبل وجب عليّ الاعتزال لأنه تعرّف على أدواري وهذا ما أرفضه لأنني ممثل أقوم بتجسيد أكثر
من شخصية حتى لا يتم تصنيفي في مكان معين.
• قدمت العديد من الشخصيات التاريخية، ولكن ما الشخصية التي تتمنى تجسيدها الآن؟
- منذ زمن بعيد أتمنى أن أجسد شخصية الفاروق عمر بن الخطاب، فهذه احدى أمنياتي الفنية، وأيضا شخصية سيف الله المسلول خالد بن الوليد الذي لا يعرف الكثيرون ما قدمه للاسلام من فتوحات ونشر الدين الاسلامي في شتى بقاع الأرض، كما أنني أتمنى أيضا أن أقدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أعتبره أفضل من تولى رئاسة مصر.
• وما رأيك في الاستعانة بالنجوم العرب لتجسيد الشخصيات المصرية التاريخية؟
- في البداية أنا لا أحب أن أعلّق على أي عمل فني قبل طرحه بالأسواق أو عرضه على الفضائيات، وسمعت أن الفنان السوري جمال سليمان سيقدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مسلسل «صديق العمر» مع صديقي باسم السمرة وأتمنى لهما التوفيق في هذا العمل.
ولكن ما يقلقني هو اجادة اللهجة المصرية لشخصية الرئيس جمال عبدالناصر، والذي نشأ من طين مصر، فيجب على الفنان جمال سليمان أن يجهد نفسه كثيرا للوصول للهجة المصرية السليمة.
وأعتقد أن حب مصر يجبر أي فنان على اجادة اللهجة المصرية وأتمنى أن يجيد جمال سليمان تجسيد عبد الناصر لأنه اذا نجح فيه ستكون نقلة فنية جديدة في حياته عند المصريين المتيمين بالرئيس جمال عبد الناصر.
• وما رأيك في برامج السخرية التي انتشرت أخيراً على الفضائيات؟
- ما أسهل أن يسخر شخص من شخص آخر أو مسؤول ما، خصوصا أن هذه السخرية مرتبطة بايحاءات جنسية. فالجميع قادر على هذه السخرية، فيجب على مقدمي هذه البرامج أن يعوا جيدا أن هناك فرقا كبيرا بين النقد الساخر وبين السخرية التي أعتبرها «ضعفا» من مقدمي هذه البرامج.
• هل من الممكن أن نراك في تجربة تقديم البرامج؟
- تجربة تقديم البرامج مفيدة لأي فنان، ولكن بشرط أن تكون فكرة البرنامج مختلفة وتضيف له، أما الأفكار التافهة فأعتقد أنها تقلل من نجومية الفنان، وأنا على المستوى الشخصي من الممكن أن أقدم برنامجا عن الريف المصري المهدور حقه اعلاميا وفنيا وصحيا ورياضيا وسياحيا وكل مجالات الحياة، أو أقدم برنامجا حواريا مع شخصيات مهمة أفادت أوطانها في كافة المجالات، أما غير هاتين الفكرتين فمن الصعب عليّ أن أكون مقدم برامج.
• ماذا عن أعمالك الدرامية المقبلة؟
- حتى الآن لم أقرر خوض السباق الرمضاني، فقد عُرضت عليّ بعض الأعمال ولكني رفضتها، ولكني سأظهر كضيف شرف في مسلسل «فيفا أطاطا» مع محمد سعد، فعندما عُرض عليّ العمل وافقت فورا لأن هذا العمل سيعيدني الى الكوميديا مرة أخرى، الى جانب معرفتي أن العمل مع محمد سعد ممتع وشيق.
وقال في حواره مع «الراي»، انه لا يحب أن يكرّر نفسه، وتحدث عن فيلمه الجديد «وش سجون»، وتوجهه للغناء الشعبي وتجربة تقديم البرامج والشخصيات التاريخية. وأضاف أن «فيفا أطاطا» يعيده الى الكوميديا، مبديا سعادته لمشاركة محمد سعد في هذا العمل:
• في البداية حدثنا عن دورك في فيلم «وش سجون»؟
- أجسد شخصية رجل أعمال مختلس لأموال الدولة، ويتعرض للعديد من الصدمات، حتى يُسجن، ويتعرف بداخل السجن على شخصيتين، وتتوالى أحداث الفيلم في اطار درامي مشوّق.
عندما عُرض عليّ العمل كنت متخوفا، ولكن بعد علمي بأبطال الفيلم: باسم السمرة وأحمد عزمي، اطمأن قلبي وزاد حماسي للمشاركة في هذا العمل، الذي أتمنى أن ينال اعجاب الجميع، ولكن بعد مشاهدته فالحكم علينا قبل مشاهدة العمل غير منصف، وهذا المنتشر الآن على الساحة الفنية.
• الم تقلق من تجربة غناء المهرجانات التي انتقدها الكثيرون في الفترة الماضية؟
- في البداية أريد أن أوضّح أن 80 في المئة من الشعب المصري يستمع للأغاني الشعبية، وجمهور السينما الحالي من ضمن هؤلاء، فما المانع من تقديم الأعمال ذات الطابع الشعبي. وأنا تعمّدت تقديم مهرجان «أحمر شفايف»، وكنت قلقا من رد فعل المشاهدين بعد عرضه، ولكن عندما عُرض وجدت ردود أفعال ايجابية حول هذا المهرجان وسعدت بتقديمه وغير نادم عليه. كما أريد أن أوجه رسالة مهمة الى منتقدي الأعمال الفنية ذات الطابع الشعبي بأن يوفروا لنا نصوصا وميزانيات، ونحن على استعداد لتقديم هذه الأعمال، فهم ينتقدون من وجهة نظرهم وليس من وجهة نظر المشاهد الذي يعتبر العامل الأول والأخير في نجاح الأعمال الفنية.
• ولماذا تمت الاستعانة براقصة ألمانية للترويج للفيلم؟
- لا أعلم أي شيء عن هذه الراقصة، ولكن التسويق والترويج للفيلم مسؤولية المنتج، وهو الشخص الوحيد الذي يحق له طرح أي أسلوب دعائي لعمله، لأنه يريد أن يضمن المكسب، وهذا ما يجب أن يعرفه الجميع:
أن السينما صناعة، ويجب على منتج الفيلم أن يحقق المكسب المتوقع للعمل الذي
يقدمه.
• ما السبب في قلة أعمالك السينمائية؟
- أتأنى في اختياراتي الفنية، لذا كل أعمالي السينمائية التي قدمتها تركت بصمة مهمة في السينما المصرية، وقد عُرض عليّ وما
زال يُعرض الكثير ولكني رفضتها لأنها
تكرار لأدوار قدمتها من قبل، فانا أسعى دائما الى اختيار أعمال جديدة، لأن المشاهد اذا علم
ما الدور الذي سأقدمه في العمل المقبل وجب عليّ الاعتزال لأنه تعرّف على أدواري وهذا ما أرفضه لأنني ممثل أقوم بتجسيد أكثر
من شخصية حتى لا يتم تصنيفي في مكان معين.
• قدمت العديد من الشخصيات التاريخية، ولكن ما الشخصية التي تتمنى تجسيدها الآن؟
- منذ زمن بعيد أتمنى أن أجسد شخصية الفاروق عمر بن الخطاب، فهذه احدى أمنياتي الفنية، وأيضا شخصية سيف الله المسلول خالد بن الوليد الذي لا يعرف الكثيرون ما قدمه للاسلام من فتوحات ونشر الدين الاسلامي في شتى بقاع الأرض، كما أنني أتمنى أيضا أن أقدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أعتبره أفضل من تولى رئاسة مصر.
• وما رأيك في الاستعانة بالنجوم العرب لتجسيد الشخصيات المصرية التاريخية؟
- في البداية أنا لا أحب أن أعلّق على أي عمل فني قبل طرحه بالأسواق أو عرضه على الفضائيات، وسمعت أن الفنان السوري جمال سليمان سيقدم شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في مسلسل «صديق العمر» مع صديقي باسم السمرة وأتمنى لهما التوفيق في هذا العمل.
ولكن ما يقلقني هو اجادة اللهجة المصرية لشخصية الرئيس جمال عبدالناصر، والذي نشأ من طين مصر، فيجب على الفنان جمال سليمان أن يجهد نفسه كثيرا للوصول للهجة المصرية السليمة.
وأعتقد أن حب مصر يجبر أي فنان على اجادة اللهجة المصرية وأتمنى أن يجيد جمال سليمان تجسيد عبد الناصر لأنه اذا نجح فيه ستكون نقلة فنية جديدة في حياته عند المصريين المتيمين بالرئيس جمال عبد الناصر.
• وما رأيك في برامج السخرية التي انتشرت أخيراً على الفضائيات؟
- ما أسهل أن يسخر شخص من شخص آخر أو مسؤول ما، خصوصا أن هذه السخرية مرتبطة بايحاءات جنسية. فالجميع قادر على هذه السخرية، فيجب على مقدمي هذه البرامج أن يعوا جيدا أن هناك فرقا كبيرا بين النقد الساخر وبين السخرية التي أعتبرها «ضعفا» من مقدمي هذه البرامج.
• هل من الممكن أن نراك في تجربة تقديم البرامج؟
- تجربة تقديم البرامج مفيدة لأي فنان، ولكن بشرط أن تكون فكرة البرنامج مختلفة وتضيف له، أما الأفكار التافهة فأعتقد أنها تقلل من نجومية الفنان، وأنا على المستوى الشخصي من الممكن أن أقدم برنامجا عن الريف المصري المهدور حقه اعلاميا وفنيا وصحيا ورياضيا وسياحيا وكل مجالات الحياة، أو أقدم برنامجا حواريا مع شخصيات مهمة أفادت أوطانها في كافة المجالات، أما غير هاتين الفكرتين فمن الصعب عليّ أن أكون مقدم برامج.
• ماذا عن أعمالك الدرامية المقبلة؟
- حتى الآن لم أقرر خوض السباق الرمضاني، فقد عُرضت عليّ بعض الأعمال ولكني رفضتها، ولكني سأظهر كضيف شرف في مسلسل «فيفا أطاطا» مع محمد سعد، فعندما عُرض عليّ العمل وافقت فورا لأن هذا العمل سيعيدني الى الكوميديا مرة أخرى، الى جانب معرفتي أن العمل مع محمد سعد ممتع وشيق.