«من الطبيعي أن تنفي الحركة نجاحات الأمن المصري»
مصدر أمني: عملية «المصيدة» لاستهداف السيسي اعترفت بها عناصر من «حماس»
• اللواء ابراهيم: مرسي سرّب وثائق سرية الى دولة عربية
أكدت مصادر أمنية مصرية، صحة ما تم صرحت به أول من أمس، ونشرته «الراي» أمس، عن اكتشاف مخطط لاغتيال وزير الدفاع المصري السابق والمرشح المحتمل في السباق الرئاسي المشير عبدالفتاح السيسي، في عملية اطلق عليها عملية «المصيدة».
وقالت المصادر لـ «الراي» أنه تم التعرف على المخطط وتفاصيله من خلال اعترافات عناصر من «حماس» تم توقيفها، بعد نجاحها في دخول الأراضي المصرية عبر الانفاق، قبل أيام قليلة، رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى، كون العناصر الموقوفة قيد التحقيق.
واوضحت المصادر ردا على نفي الخبر من قبل «حماس» ان «قيادات حركة حماس تعودت نفي نجاح قوات الأمن المصرية، في توقيف عناصرها، في الفترة الأخيرة»،
لافتة إلى ما ذكره وزير الداخلية المصرية اللواء محمد ابراهيم أمس، عندما كشف عن مخططات جديدة كانت تنوي عناصر «حمساوية» تنفيذها، إضافة إلى كشفه عن ضبط عناصر من «أنصار الشريعة»، عبروا من غزة، خلال الانفاق في منطقة رفح ونفذوا 19 حادثا ارهابيا، استهدف منشآت ورجال الشرطة والجيش.
وكان الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري قد نفى في تصريح امس اعتقال الأجهزة الأمنية المصرية 3 من عناصر الحركة في اطار مخطط لاغتيال السيسي.
وفي مؤتمر صحافي عقده أمس أكد ابراهيم ان أجهزة الامن ضبطت عناصر من تنظيم متشدد جديد ارتكب 19 «حادثا ارهابيا» في مصر خلال الشهور الماضية.
وأضاف في مؤتمر صحافي ان «تنظيم أنصار الشريعة في أرض الكنانة» مسؤول عن استهداف 19 من رجال الشرطة و7 من أفراد القوات المسلحة. وأشار الى أن تشكيل هذا التنظيم كان «عقب الضربات الامنية لتنظيم أنصار بيت المقدس» الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات داخل مصر.
واتهم تنظيم «الاخوان المسلمين» في الخارج بتبني مخطط يدعو لإحداث فوضى في البلاد. وقال إن «الدولة تواجه مخططا إخوانيا ارهابيا تقوده قيادات التنظيم الدولي للأخوان في الخارج في محاولة يائسة لإفشال ثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب، يدعو لإحداث الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد».
وكشف عن تفاصيل جديدة في قضية «التخابر» والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من أعضاء جماعة «الإخوان». وقال إن «تحريات الأمن الوطني توصلت إلى إن أمين عبدالحميد الصرفي، سكرتير مرسي قام بالاستيلاء على العديد من الوثائق والتقارير والمستندات الخاصة بأجهزة مخابراتية وأمنية تتعلق وتمس الأمن القومي، بصفته سكرتيرًا برئاسة الجمهورية، وقام بتهريبها من داخل الرئاسة إلى أحد أوكار تنظيم الإخوان، بهدف توصيلها لاحدى الدول العربية، في مخططهم لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد».
في موازاة ذلك، أطلقت قوات الأمن المصرية، امس، الغاز المسيل للدموع على طلاب ينتمون لتنظيم «الإخوان» في جامعة الأزهر كانوا يحتجون على إعلان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشّح لانتخابات رئاسة الجمهورية، فيما دعا المرشد العام لجماعة «الإخوان» محمد بديع، عبر أحد محاميه، أعضاء الجماعة الى «التحلي بالسلمية وعدم اللجوء إلى العنف».
ودارت اشتباكات متقطعة بين طلاب الإخوان وعناصر الأمن في محيط كليتي الزراعة والتجارة، حيث أحبطت قوات الأمن محاولة الطلاب الخروج للتظاهر خارج الجامعة وأجبرتهم على التراجع.
وردَّد الطلاب هتافات معادية للنظام، ووجهوا شتائم لقادة الجيش والشرطة.
الى ذلك، قتل ضابط صف في الجيش المصري واصيب 3 جنود في هجوم مسلح شنه مجهولون على حافلة لنقل الجنود في العريش في محافظة شمال سيناء.
وقالت المصادر لـ «الراي» أنه تم التعرف على المخطط وتفاصيله من خلال اعترافات عناصر من «حماس» تم توقيفها، بعد نجاحها في دخول الأراضي المصرية عبر الانفاق، قبل أيام قليلة، رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى، كون العناصر الموقوفة قيد التحقيق.
واوضحت المصادر ردا على نفي الخبر من قبل «حماس» ان «قيادات حركة حماس تعودت نفي نجاح قوات الأمن المصرية، في توقيف عناصرها، في الفترة الأخيرة»،
لافتة إلى ما ذكره وزير الداخلية المصرية اللواء محمد ابراهيم أمس، عندما كشف عن مخططات جديدة كانت تنوي عناصر «حمساوية» تنفيذها، إضافة إلى كشفه عن ضبط عناصر من «أنصار الشريعة»، عبروا من غزة، خلال الانفاق في منطقة رفح ونفذوا 19 حادثا ارهابيا، استهدف منشآت ورجال الشرطة والجيش.
وكان الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري قد نفى في تصريح امس اعتقال الأجهزة الأمنية المصرية 3 من عناصر الحركة في اطار مخطط لاغتيال السيسي.
وفي مؤتمر صحافي عقده أمس أكد ابراهيم ان أجهزة الامن ضبطت عناصر من تنظيم متشدد جديد ارتكب 19 «حادثا ارهابيا» في مصر خلال الشهور الماضية.
وأضاف في مؤتمر صحافي ان «تنظيم أنصار الشريعة في أرض الكنانة» مسؤول عن استهداف 19 من رجال الشرطة و7 من أفراد القوات المسلحة. وأشار الى أن تشكيل هذا التنظيم كان «عقب الضربات الامنية لتنظيم أنصار بيت المقدس» الذي أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات داخل مصر.
واتهم تنظيم «الاخوان المسلمين» في الخارج بتبني مخطط يدعو لإحداث فوضى في البلاد. وقال إن «الدولة تواجه مخططا إخوانيا ارهابيا تقوده قيادات التنظيم الدولي للأخوان في الخارج في محاولة يائسة لإفشال ثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب، يدعو لإحداث الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد».
وكشف عن تفاصيل جديدة في قضية «التخابر» والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من أعضاء جماعة «الإخوان». وقال إن «تحريات الأمن الوطني توصلت إلى إن أمين عبدالحميد الصرفي، سكرتير مرسي قام بالاستيلاء على العديد من الوثائق والتقارير والمستندات الخاصة بأجهزة مخابراتية وأمنية تتعلق وتمس الأمن القومي، بصفته سكرتيرًا برئاسة الجمهورية، وقام بتهريبها من داخل الرئاسة إلى أحد أوكار تنظيم الإخوان، بهدف توصيلها لاحدى الدول العربية، في مخططهم لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد».
في موازاة ذلك، أطلقت قوات الأمن المصرية، امس، الغاز المسيل للدموع على طلاب ينتمون لتنظيم «الإخوان» في جامعة الأزهر كانوا يحتجون على إعلان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشّح لانتخابات رئاسة الجمهورية، فيما دعا المرشد العام لجماعة «الإخوان» محمد بديع، عبر أحد محاميه، أعضاء الجماعة الى «التحلي بالسلمية وعدم اللجوء إلى العنف».
ودارت اشتباكات متقطعة بين طلاب الإخوان وعناصر الأمن في محيط كليتي الزراعة والتجارة، حيث أحبطت قوات الأمن محاولة الطلاب الخروج للتظاهر خارج الجامعة وأجبرتهم على التراجع.
وردَّد الطلاب هتافات معادية للنظام، ووجهوا شتائم لقادة الجيش والشرطة.
الى ذلك، قتل ضابط صف في الجيش المصري واصيب 3 جنود في هجوم مسلح شنه مجهولون على حافلة لنقل الجنود في العريش في محافظة شمال سيناء.