مقتل ضابط صف وإصابة 3 جنود في هجوم شمال سيناء

بديع لـ «الإخوان»: تحلّوا بالسلمية وابتعدوا عن العنف

تصغير
تكبير
أطلقت قوات الأمن المصرية، امس، الغاز المسيل للدموع على طلاب ينتمون لتنظيم «الإخوان» في جامعة الأزهر كانوا يحتجون على إعلان وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشّح لانتخابات رئاسة الجمهورية، فيما دعا المرشد العام لجماعة «الإخوان» محمد بديع، عبر أحد محاميه، أعضاء الجماعة الى «التحلي بالسلمية وعدم اللجوء إلى العنف».

ودارت اشتباكات متقطعة بين طلاب الإخوان وعناصر الأمن في محيط كليتي الزراعة والتجارة، حيث أحبطت قوات الأمن محاولة الطلاب الخروج للتظاهر خارج الجامعة وأجبرتهم على التراجع.

وردَّد الطلاب هتافات معادية للنظام، ووجهوا شتائم لقادة الجيش والشرطة.

في غضون ذلك، قطعت العشرات من طالبات الإخوان في الجامعة شارعي يوسف عباس، ومصطفى النحاس الرئيسيين حول الجامعة في ضاحية مدينة نصر.

الى ذلك، قتل ضابط صف في الجيش المصري واصيب 3 جنود في هجوم مسلح شنه مجهولون على حافلة لنقل الجنود في العريش في محافظة شمال سيناء.

ونقل موقع التلفزيون المصري على الانترنت عن مصدر عسكري إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على باص إجازات لجنود أمن مركزي عند كمين الخروبة في طريق العريش. وأضاف المصدر أن «الهجوم أسفر عن مقتل سائق الحافلة وهو صف ضابط من القوات المسلحة وإصابة 3 جنود اخرين من الأمن المركزي».

وتمكنت قوات حرس الحدود في المنطقة الغربية العسكرية من توقيف 100 متسلل من مصر وسورية والسودان، بينهم متهم محالة أوراق قضيته للمفتي في أحداث اقتحام قسم شرطة المنيا وقتل مأمور القسم، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة.

وأسفرت جهود مديرية أمن الاسكندرية عن توقيف 11 من المنتمين لتنظيم «الإخوان» لقيامهم بالتحريض على التظاهر والعنف وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وإلقاء زجاجات المولوتوف تجاه قوات الشرطة وبحوزتهم 13 زجاجة مولوتوف وعدد من اللافتات مدونا عليها شعارات خاصة بتنظيم الإخوان.

من ناحيتها، اعلنت وزارة الخارجية المصرية إن «496 مواطنا معظمهم من رجال الأمن قتلوا في هجمات إرهابية منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو الماضي»، موضحة أن «252 شرطيا و187 من أفراد الجيش و57 مدنيا قتلوا في هجمات إرهابية منذ التظاهرات الشعبية التي أدت إلى عزل مرسي نهاية يونيو الماضي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي