يرفض بث أسرار الدولة والامتناع عما يسيء إلى «الذات الإلهية»
«توافق» حكومي على مشروع ميثاق لـ «الشرف الإعلامي»
برز «توافق» داخل الحكومة المصرية على مشروع مبدئي تقدمت به وزارة الإعلام، خاص بميثاق للشرف الإعلامي، فيما اكدت مصادر حكومية إنه «يصلح كنقطة بداية قابلة للنقاش والتعديل والإضافة والحذف».
وأوصت الحكومة «بطرح المشروع للحوار المجتمعي وللنقاش عبر جموع الإعلاميين، تمهيدا للتوافق عليه وإصداره عن طريقهم». وذكرت أن «الميثاق سيتضمن أولا المبادئ، وتقوم على أن دور الإعلامي الأساسي هو خدمة الشعب والوطن، في إطار نسيج وطني واحد وتوافق قومي ومجتمعي عام، وأن يكون هناك تقدير لمقومات الأمن القومي المصري ووحدة الوطن وسلامة أراضيه، وأن يكون هناك إيمان عميق بأهمية دور الإعلام في صناعة الرأي العام واتجاهاته وبناء الوجدان الثقافي والحضاري للأمة، وأن يعي الإعلامي أن المهنة ترتبط بضمير الشعب وتكتسب شرفها من ولائها للحقيقة وتمسكها بالقيم الوطنية والدينية والأخلاقية للمجتمع المصري ومحافظتها على اللغة العربية، بالإضافة إلى احترام استقلال وحرية الإعلام الذي هو دعامة لبناء الدولة الديموقراطية التي تحترم فيها حقوق الإنسان والحريات».
ويؤكد الميثاق في الحقوق أن «للإعلاميين الحق في حرية التعبير عن الرأي وتقترن هذه الحرية بمسؤولية واحترام حريات وحقوق الآخرين، كما أن لهم الحق في أداء الرسالة الإعلامية من دون ضغوط، أو إكراه، أو تمييز، أو تجريح، أو منع متعسف من العمل».
وأضاف أن «للإعلاميين الحق في الوصول إلى الأخبار والمعلومات والإحصاءات والوثائق، والاطلاع عليها واستقاء ما يلزمهم منها بما يخدم عملهم الإعلامي ويضفي عليه المصداقية، كذلك عدم جواز اتخاذ إجراءات تعسفية أو إجراءات غير قانونية ضد الإعلامي ما دام ملتزما بالأداء المهني والموضوعي لعمله».
وفي الواجبات، يتضمن الميثاق، الواجبات «التي يجب أن يقوم بها الإعلامي، ومنها عدم إذاعة ما يتضمن التحريض على انتهاك الدستور أو القوانين أو مواثيق حقوق الإنسان أو ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل الدولة، واحترام كرامة الشعوب والدول وسيادتها الوطنية واختياراتها الأساسية والابتعاد عن الحملات الإعلامية التي تهدف إلى الإثارة أو التعريض بشعب أو بدولة أجنبية، إضافة إلى الامتناع عن بث ما يسيء إلى الذات الإلهية أو الأديان السماوية والرسل والمذاهب والرموز الدينية والالتزام بالقيم التي تحددها الأديان السماوية والامتناع عن تقديم الدعوات الإلحادية أو تحبيذ أعمال الشعوذة، والابتعاد عن العمل وفقا لأي أجندة تخدم مصالح أو جهات خاصة أو دولا بعينها وعدم بث أسرار الدولة أو ما يهدد الأمن القومي أو يثير الرأي العام بطرق ومعلومات مغلوطة، والامتناع عن التشهير أو التحريض على الكراهية أو العنف أو الإرهاب أو التمييز على أسس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الأصل أو المستوى الاجتماعي».
وانتقدت حركة «شباب 6 أبريل» التأخر الشديد في إصدار ميثاق الشرف الإعلامي. واكد المكتب السياسي والإعلامي للحركة، ان «تأخر إصدار ميثاق الشرف الإعلامي، أدى إلى تشوه المسار الانتقالي وفتح الباب للتنكيل بالمعارضين من مختلف الانتماءات وتوجيه الرأي العام بشكل فج وغير مسبوق».
وأشار إلى أن «الحركة قامت بإصدار مسودة لميثاق شرف إعلامي في سبتمبر 2013 وأرسلتها لمؤسسة الرئاسة ونشرتها للرأي العام».
وأوصت الحكومة «بطرح المشروع للحوار المجتمعي وللنقاش عبر جموع الإعلاميين، تمهيدا للتوافق عليه وإصداره عن طريقهم». وذكرت أن «الميثاق سيتضمن أولا المبادئ، وتقوم على أن دور الإعلامي الأساسي هو خدمة الشعب والوطن، في إطار نسيج وطني واحد وتوافق قومي ومجتمعي عام، وأن يكون هناك تقدير لمقومات الأمن القومي المصري ووحدة الوطن وسلامة أراضيه، وأن يكون هناك إيمان عميق بأهمية دور الإعلام في صناعة الرأي العام واتجاهاته وبناء الوجدان الثقافي والحضاري للأمة، وأن يعي الإعلامي أن المهنة ترتبط بضمير الشعب وتكتسب شرفها من ولائها للحقيقة وتمسكها بالقيم الوطنية والدينية والأخلاقية للمجتمع المصري ومحافظتها على اللغة العربية، بالإضافة إلى احترام استقلال وحرية الإعلام الذي هو دعامة لبناء الدولة الديموقراطية التي تحترم فيها حقوق الإنسان والحريات».
ويؤكد الميثاق في الحقوق أن «للإعلاميين الحق في حرية التعبير عن الرأي وتقترن هذه الحرية بمسؤولية واحترام حريات وحقوق الآخرين، كما أن لهم الحق في أداء الرسالة الإعلامية من دون ضغوط، أو إكراه، أو تمييز، أو تجريح، أو منع متعسف من العمل».
وأضاف أن «للإعلاميين الحق في الوصول إلى الأخبار والمعلومات والإحصاءات والوثائق، والاطلاع عليها واستقاء ما يلزمهم منها بما يخدم عملهم الإعلامي ويضفي عليه المصداقية، كذلك عدم جواز اتخاذ إجراءات تعسفية أو إجراءات غير قانونية ضد الإعلامي ما دام ملتزما بالأداء المهني والموضوعي لعمله».
وفي الواجبات، يتضمن الميثاق، الواجبات «التي يجب أن يقوم بها الإعلامي، ومنها عدم إذاعة ما يتضمن التحريض على انتهاك الدستور أو القوانين أو مواثيق حقوق الإنسان أو ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل الدولة، واحترام كرامة الشعوب والدول وسيادتها الوطنية واختياراتها الأساسية والابتعاد عن الحملات الإعلامية التي تهدف إلى الإثارة أو التعريض بشعب أو بدولة أجنبية، إضافة إلى الامتناع عن بث ما يسيء إلى الذات الإلهية أو الأديان السماوية والرسل والمذاهب والرموز الدينية والالتزام بالقيم التي تحددها الأديان السماوية والامتناع عن تقديم الدعوات الإلحادية أو تحبيذ أعمال الشعوذة، والابتعاد عن العمل وفقا لأي أجندة تخدم مصالح أو جهات خاصة أو دولا بعينها وعدم بث أسرار الدولة أو ما يهدد الأمن القومي أو يثير الرأي العام بطرق ومعلومات مغلوطة، والامتناع عن التشهير أو التحريض على الكراهية أو العنف أو الإرهاب أو التمييز على أسس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الأصل أو المستوى الاجتماعي».
وانتقدت حركة «شباب 6 أبريل» التأخر الشديد في إصدار ميثاق الشرف الإعلامي. واكد المكتب السياسي والإعلامي للحركة، ان «تأخر إصدار ميثاق الشرف الإعلامي، أدى إلى تشوه المسار الانتقالي وفتح الباب للتنكيل بالمعارضين من مختلف الانتماءات وتوجيه الرأي العام بشكل فج وغير مسبوق».
وأشار إلى أن «الحركة قامت بإصدار مسودة لميثاق شرف إعلامي في سبتمبر 2013 وأرسلتها لمؤسسة الرئاسة ونشرتها للرأي العام».