حاضر عن البعد الجمالي في القصص القرآني
إبراهيم الشريف: قصة يوسف عليه السلام تميّزت بجمال العرض وروعة البيان والتشويق
إبراهيم الشريف وغازي الشرف في المحاضرة (تصوير جلال معوض)
ألقى الباحث الدكتور ابراهيم الشريف - ضمن الموسم الثقافي لرابطة الادباء الكويتيين محاضرة حول «البعد الجمالي في القصص القرآني»، قصة يوسف عليه السلام نموذجا، وهي عبارة عن دراسة مقارنة في «اللغو التأريخي وآثاره».
وادار المحاضرة الكاتب غازي الشرف، والذي اوضح في تقديمه ان المحاضر عقيد ركن سابق في الجيش الكويتي وحاصل على شهادة دكتوراه وله اسهامات عديدة في مجال البحث التراثي كما انه مؤلف وباحث في تاريخ انساب الجزيرة العربية، كما انه قام بالكثير من الرحلات داخل وخارج الجزيرة العربية.
وقسم المحاضر دراسته الى قسمين الاول تحدث فيه عن قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم من خلال الشخصيات والمشاهد، في حين تضمن القسم الثاني التفاصيل غير المنطقية في غير القرآن الكريم.
وأوضح الشريف ان الجماليات في قصة سيدنا يوسف عليه السلام - كما وردت في القرآن الكريم كثيرة، من خلال الاسلوب والحوار والمفردات والزمان والمكان... وهذه الجماليات لا يمكن حصرها في محاضرة او محاضرتين، كما تحدث عن التفاسير غير المنطقية، والتي وجدت في كتب التفسير للذين نقلوا من اهل الكتاب.
واكد ان قصة يوسف عليه السلام جاءت في القرآن الكريم متكاملة... فأولها رؤيا ونهايتها تحقيق هذه الرؤيا، ومن ثم ظهور مشاهد جمالية يتصورها الانسان وهو يقرأ الايات... فهناك شخصيات متنامية في الحدث والشخصيات.
وكشف المحاضر انه منذ 1400 سنة وافكار اهل الكتاب مزروعة في عقولنا... اولئك الذين دخلوا الاسلام... وبالتالي كانت لديهم افكارهم الخاصة... فالعرب كانوا في معظمهم من البادية، لديهم شغف لمعرفة تفاصيل القصص... رغم ان الهدف من القصة في القرآن الكريم هو الموعظة وليس التفاصيل... لمعرفة اسم زوجة عزيز مصر مثلا.
واشار الى مدى تأثير هذه الاضافات في جماليات قصة سيدنا يوسف... مؤكدا ان العبرة والقيم والموعظة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام اهم من الاحداث التي مرت بها هذه القصة.
واستطرد المحاضر في ذكر شخصيات قصة يوسف عليه السلام وهي يعقوب عليه السلام ويوسف عليه السلام واخوة يوسف وشقيقه وام يوسف عليه السلام، وامرأة العزيز وعزيز مصر وساقي الملك، وخبازه، والنسوة في المدينة والشاهد.
ثم المشاهد من خلال البداية في الرؤيا الاولى رؤيا يوسف عليه السلام ويعقوب عليه السلام يوصي بكتمان الامر، ثم كيد اخوة يوسف وتنفيذ الخطة، ويوسف في غيابة الجب، وقميص يوسف... بعدما صبر يعقوب، والسيارة، ويوسف في مصر وعزيز مصر يشتري يوسف وانتظار لطف الله وفرجه، ويوسف بضاعة، وفراسة العزيز ومن ثم لطف الله بعبده ومن ثم تتواتر الاحداث وصولا الى تمكين يوسف والسجود ليوسف وتحقيق الرؤيا الاولى.
وخلص الشريف الى تميز قصة يوسف عليه السلام بجمال العرض وروعة البيان.
تناسق القصة من البداية ثم المشاهد حتى النهاية... والتشويق، وتنوع الاحداث، وتغير حال الشخصية الاولى من حال الى حال، الشخصيات ليست هي الهدف بحد ذاته، وانما العبر والقيم النابعة من اخلاقيات شخصيات القصة، واختلاف القصة عن غيرها في القرآن بأنها جاءت متكاملة في سورة واحدة... اختلفت القصة ايضا عن غيرها في القرآن الكريم بترابط البداية والنهاية، وجمال التعبير، وسلاسة الالفاظ وسهولة استيعابها بشكل عام، لا وجود للتفصيلات غير المنطقية في القرآن الكريم.
وادار المحاضرة الكاتب غازي الشرف، والذي اوضح في تقديمه ان المحاضر عقيد ركن سابق في الجيش الكويتي وحاصل على شهادة دكتوراه وله اسهامات عديدة في مجال البحث التراثي كما انه مؤلف وباحث في تاريخ انساب الجزيرة العربية، كما انه قام بالكثير من الرحلات داخل وخارج الجزيرة العربية.
وقسم المحاضر دراسته الى قسمين الاول تحدث فيه عن قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم من خلال الشخصيات والمشاهد، في حين تضمن القسم الثاني التفاصيل غير المنطقية في غير القرآن الكريم.
وأوضح الشريف ان الجماليات في قصة سيدنا يوسف عليه السلام - كما وردت في القرآن الكريم كثيرة، من خلال الاسلوب والحوار والمفردات والزمان والمكان... وهذه الجماليات لا يمكن حصرها في محاضرة او محاضرتين، كما تحدث عن التفاسير غير المنطقية، والتي وجدت في كتب التفسير للذين نقلوا من اهل الكتاب.
واكد ان قصة يوسف عليه السلام جاءت في القرآن الكريم متكاملة... فأولها رؤيا ونهايتها تحقيق هذه الرؤيا، ومن ثم ظهور مشاهد جمالية يتصورها الانسان وهو يقرأ الايات... فهناك شخصيات متنامية في الحدث والشخصيات.
وكشف المحاضر انه منذ 1400 سنة وافكار اهل الكتاب مزروعة في عقولنا... اولئك الذين دخلوا الاسلام... وبالتالي كانت لديهم افكارهم الخاصة... فالعرب كانوا في معظمهم من البادية، لديهم شغف لمعرفة تفاصيل القصص... رغم ان الهدف من القصة في القرآن الكريم هو الموعظة وليس التفاصيل... لمعرفة اسم زوجة عزيز مصر مثلا.
واشار الى مدى تأثير هذه الاضافات في جماليات قصة سيدنا يوسف... مؤكدا ان العبرة والقيم والموعظة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام اهم من الاحداث التي مرت بها هذه القصة.
واستطرد المحاضر في ذكر شخصيات قصة يوسف عليه السلام وهي يعقوب عليه السلام ويوسف عليه السلام واخوة يوسف وشقيقه وام يوسف عليه السلام، وامرأة العزيز وعزيز مصر وساقي الملك، وخبازه، والنسوة في المدينة والشاهد.
ثم المشاهد من خلال البداية في الرؤيا الاولى رؤيا يوسف عليه السلام ويعقوب عليه السلام يوصي بكتمان الامر، ثم كيد اخوة يوسف وتنفيذ الخطة، ويوسف في غيابة الجب، وقميص يوسف... بعدما صبر يعقوب، والسيارة، ويوسف في مصر وعزيز مصر يشتري يوسف وانتظار لطف الله وفرجه، ويوسف بضاعة، وفراسة العزيز ومن ثم لطف الله بعبده ومن ثم تتواتر الاحداث وصولا الى تمكين يوسف والسجود ليوسف وتحقيق الرؤيا الاولى.
وخلص الشريف الى تميز قصة يوسف عليه السلام بجمال العرض وروعة البيان.
تناسق القصة من البداية ثم المشاهد حتى النهاية... والتشويق، وتنوع الاحداث، وتغير حال الشخصية الاولى من حال الى حال، الشخصيات ليست هي الهدف بحد ذاته، وانما العبر والقيم النابعة من اخلاقيات شخصيات القصة، واختلاف القصة عن غيرها في القرآن بأنها جاءت متكاملة في سورة واحدة... اختلفت القصة ايضا عن غيرها في القرآن الكريم بترابط البداية والنهاية، وجمال التعبير، وسلاسة الالفاظ وسهولة استيعابها بشكل عام، لا وجود للتفصيلات غير المنطقية في القرآن الكريم.