جمع متعلقاته من «الدفاع» والتقى ضباط وأفراد المقر
السيسي يجتمع بـ «العسكري» قبل إعلان استقالته
رغم الأحداث المتلاحقة في مصر، واشتعال تظاهرات «الإخوان»، خصوصا في جامعات عدة، وحدوث مواجهات مع الشرطة، في يوم قالوا إنه بداية «موجة ثورية» جديدة احتجاجا على الاحكام باعدام المئات، فإن المصريين لم يكن لهم حديث أمس، سوى عن التوقيت الذي سيخرج فيه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير عبدالفتاح السيسي، ليعلن موقفه من الاستحقاق الرئاسي، الذي يتوقع على نطاق واسع اعلان ترشيحه له بعد استقالته من مناصبه الوزارية والعسكرية.
وحتى قبل انعقاد المجلس العسكري، وهو في رأي المراقبين الفيصل في عملية خوض السباق الرئاسي من عدمه، كانت الفضائيات والمواقع الإخبارية الإلكترونية تتسابق على بث أخبار متعلقة بالأمر، حتى إن البورصة المصرية تأثرت بالتكهنات، التي يراها خبراء سوق المال، دافعة للاستقرار، وأقفلت على ارتفاع كبير للأسهم الصغيرة، وربح رأس المال السوقي 5 مليارات جنيه، وسط توقعات بـ «أرباح أعلى»، إذا تأكد خبر الترشح.
وكشفت مصادر لـ «الراي» أن اجتماعا عقده السيسي في مقر وزارة الدفاع، في منشية البكري، شرق القاهرة، مع قادة وضباط وأفراد الأمانة العامة، سبقته ترتيبات، يبدو أنها تنفذ منذ أيام عدة، قيل انها لنقل متعلقاته الشخصية، وهو ما قد يشير إلى نيته تقديم استقالته، دون تأكيد هذا من أحد.
وعند الثانية بعد ظهر امس، بدأ توافد أعضاء المجلس العسكري، للمشاركة في اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكن الاجتماع لم يبدأ قبل الخامسة مساء بتوقيت القاهرة خلافا لما كانت اوردته قنوات تلفزيونية عن بدء هذا الاجتماع منتصف نهار أمس. وأكدت المصادر أن المشير ادى وأعضاء المجلس صلاة العصر جماعة قبل اجتماع المجلس الاعلى.
واشارت المصادر الى ان الاجتماع شهد مناقشة استقالة السيسي، كما بحث التوافق حول الوزير الجديد للدفاع، وهو في الغالب رئيس الأركان الحالي الفريق صدقي صبحي، ثم التوافق حول رئيس الأركان الجديد، وهو في الغالب قائد قوات الدفاع الجوي الحالي الفريق عبدالمنعم التراس.
وتوقعت المصادر أن يتم رفع الاستقالة في حال تأكدت، مع تسمية وزير الدفاع الجديد، إلى الرئيس عدلي منصور العائد من قمة الكويت، ليتم البت فيها.
وذكرت أنه بعد ذلك، من المفترض أن يخرج المشير السيسي، ليعلن أولى خطواته التالية، وسط توقعات، بأن يلقي كلمة يطرح فيها رأيه النهائي.
وكشفت مصادر أمنية عن أنه يمكن الدفع بقوات تأمين إضافية في الشوارع الرئيسة والميادين وعلى الطرق، لمواجهة أي محاولات عنف، كانت هددت بها القوى المتحالفة مع «الإخوان»، إذا ما أعلن السيسي أنه سيخوض سباق الرئاسة.
وحتى قبل انعقاد المجلس العسكري، وهو في رأي المراقبين الفيصل في عملية خوض السباق الرئاسي من عدمه، كانت الفضائيات والمواقع الإخبارية الإلكترونية تتسابق على بث أخبار متعلقة بالأمر، حتى إن البورصة المصرية تأثرت بالتكهنات، التي يراها خبراء سوق المال، دافعة للاستقرار، وأقفلت على ارتفاع كبير للأسهم الصغيرة، وربح رأس المال السوقي 5 مليارات جنيه، وسط توقعات بـ «أرباح أعلى»، إذا تأكد خبر الترشح.
وكشفت مصادر لـ «الراي» أن اجتماعا عقده السيسي في مقر وزارة الدفاع، في منشية البكري، شرق القاهرة، مع قادة وضباط وأفراد الأمانة العامة، سبقته ترتيبات، يبدو أنها تنفذ منذ أيام عدة، قيل انها لنقل متعلقاته الشخصية، وهو ما قد يشير إلى نيته تقديم استقالته، دون تأكيد هذا من أحد.
وعند الثانية بعد ظهر امس، بدأ توافد أعضاء المجلس العسكري، للمشاركة في اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لكن الاجتماع لم يبدأ قبل الخامسة مساء بتوقيت القاهرة خلافا لما كانت اوردته قنوات تلفزيونية عن بدء هذا الاجتماع منتصف نهار أمس. وأكدت المصادر أن المشير ادى وأعضاء المجلس صلاة العصر جماعة قبل اجتماع المجلس الاعلى.
واشارت المصادر الى ان الاجتماع شهد مناقشة استقالة السيسي، كما بحث التوافق حول الوزير الجديد للدفاع، وهو في الغالب رئيس الأركان الحالي الفريق صدقي صبحي، ثم التوافق حول رئيس الأركان الجديد، وهو في الغالب قائد قوات الدفاع الجوي الحالي الفريق عبدالمنعم التراس.
وتوقعت المصادر أن يتم رفع الاستقالة في حال تأكدت، مع تسمية وزير الدفاع الجديد، إلى الرئيس عدلي منصور العائد من قمة الكويت، ليتم البت فيها.
وذكرت أنه بعد ذلك، من المفترض أن يخرج المشير السيسي، ليعلن أولى خطواته التالية، وسط توقعات، بأن يلقي كلمة يطرح فيها رأيه النهائي.
وكشفت مصادر أمنية عن أنه يمكن الدفع بقوات تأمين إضافية في الشوارع الرئيسة والميادين وعلى الطرق، لمواجهة أي محاولات عنف، كانت هددت بها القوى المتحالفة مع «الإخوان»، إذا ما أعلن السيسي أنه سيخوض سباق الرئاسة.