مع تراجع احتمالات الحل السلمي
الأردن يستعد لموجة جديدة من اللاجئين السوريين
يستعد الاردن لمواجهة موجات جديدة من اللاجئين السوريين مع تزايد التوقعات بتراجع احتمالات حل الازمة السورية على المدى المنظور.
وقال مدير ادارة شؤون اللاجئين العميد وضاح الحمود أن لا ملامح لقرب انتهاء الأزمة السورية، وأنه أيا كان السيناريو، فإن الأردن سيتأثر بموجات لاجئين جدد. وافاد في مؤتمر صحافي بهذا الخصوص أنه سيتم ارسال اللاجئين السوريين الجدد مباشرة الى مخيم مخيزن الغربية في قضاء الأزرق بعد افتتاحه نهاية الشهر المقبل.
وبين الحمود أنه سيتم استقبال اللاجئين السوريين مباشرة في المخيم بعد عملية تسجيلهم في منطقة رباع السرحان من أجل التخفيف من معاناتهم.
وقال إن فكرة انشاء مخيم مخيزن الغربية في الأزرق بدأت منذ آذار العام الماضي، بهدف الاستعداد لتدفق اللاجئين الجدد وتلافي السلبيات الموجودة في مخيم الزعتري البنية التحتية والتنظيم والناحية الأمنية، مشيرا الى انه لن يتم نقل أي لاجئ من الزعتري الى مخيم الأزرق الا في حالات تتعلق بلم الشمل لأسر معينة حيث سيتم ارسالها الى مخيم الزعتري.
ولفت الى ان عدد اللاجئين السوريين في الأردن قرابة مليون و300 ألف لاجئ، حيث يبلغ عدد المسجلين في المفوضية قرابة 640 ألف لاجئ والباقي غير مسجلين، فيما تبلغ نسبة من يعيش في المخيمات 20 في المئة فقط و80 في المئة خارج المخيمات.
ويستوعب المخيم الجديد في المرحلة النهائية 130 ألف لاجئ سوري موزعين على 12 قرية، في حين يستوعب المخيم خلال افتتاحه نحو 51 ألف لاجئ موزعين على أربع قرى، حيث ان سعة القرية الواحدة تتراوح بين 10 الى 15 ألف لاجئ، مجهزة بكامل التجهيزات اللازمة والاحتياجات المطلوبة.
ويشتمل المخيم على مدرستين تستوعبان 10 آلاف من الطلبة السوريين، اضافة الى مستشفى بسعة 130 سريرا، فيما سيتم تزويد المخيم بصهاريج المياه بالمرحلة الأولى، كما سيتم حفر بئر قريب للتزويد المائي خلال المرحلة الثانية.
وسيكون هناك 12 دورية من قوات البادية لحماية المخيم من الخارج، ومركز أمني واحد ونقطتا شرطة وأربع نقاط شرطة مجتمعية ومركز دفاع مدني.
وسيكون هناك 3 آلاف مأوى جاهز في المرحلة الأولى بمجموع خمسة آلاف منزل بالمخيم، كما ستكون هناك مراكز للنساء، ومراكز ترفيهية، ومساجد، ومحلات مقدمة من الداعمين خلال المرحلة الثانية، اضافة الى محطة مياه تبعد قرابة 4 كيلومترات عن المخيم.
وسيتم استغلال الطاقة الشمسية في الانارة خلال المرحلة الأولى واستخدام المساعدات لانتاج الكهرباء بأسعار معقولة، والاعتماد على المستشفيات الثانوية خارج المخيم خلال المرحلة الأولى.
وقال مدير ادارة شؤون اللاجئين العميد وضاح الحمود أن لا ملامح لقرب انتهاء الأزمة السورية، وأنه أيا كان السيناريو، فإن الأردن سيتأثر بموجات لاجئين جدد. وافاد في مؤتمر صحافي بهذا الخصوص أنه سيتم ارسال اللاجئين السوريين الجدد مباشرة الى مخيم مخيزن الغربية في قضاء الأزرق بعد افتتاحه نهاية الشهر المقبل.
وبين الحمود أنه سيتم استقبال اللاجئين السوريين مباشرة في المخيم بعد عملية تسجيلهم في منطقة رباع السرحان من أجل التخفيف من معاناتهم.
وقال إن فكرة انشاء مخيم مخيزن الغربية في الأزرق بدأت منذ آذار العام الماضي، بهدف الاستعداد لتدفق اللاجئين الجدد وتلافي السلبيات الموجودة في مخيم الزعتري البنية التحتية والتنظيم والناحية الأمنية، مشيرا الى انه لن يتم نقل أي لاجئ من الزعتري الى مخيم الأزرق الا في حالات تتعلق بلم الشمل لأسر معينة حيث سيتم ارسالها الى مخيم الزعتري.
ولفت الى ان عدد اللاجئين السوريين في الأردن قرابة مليون و300 ألف لاجئ، حيث يبلغ عدد المسجلين في المفوضية قرابة 640 ألف لاجئ والباقي غير مسجلين، فيما تبلغ نسبة من يعيش في المخيمات 20 في المئة فقط و80 في المئة خارج المخيمات.
ويستوعب المخيم الجديد في المرحلة النهائية 130 ألف لاجئ سوري موزعين على 12 قرية، في حين يستوعب المخيم خلال افتتاحه نحو 51 ألف لاجئ موزعين على أربع قرى، حيث ان سعة القرية الواحدة تتراوح بين 10 الى 15 ألف لاجئ، مجهزة بكامل التجهيزات اللازمة والاحتياجات المطلوبة.
ويشتمل المخيم على مدرستين تستوعبان 10 آلاف من الطلبة السوريين، اضافة الى مستشفى بسعة 130 سريرا، فيما سيتم تزويد المخيم بصهاريج المياه بالمرحلة الأولى، كما سيتم حفر بئر قريب للتزويد المائي خلال المرحلة الثانية.
وسيكون هناك 12 دورية من قوات البادية لحماية المخيم من الخارج، ومركز أمني واحد ونقطتا شرطة وأربع نقاط شرطة مجتمعية ومركز دفاع مدني.
وسيكون هناك 3 آلاف مأوى جاهز في المرحلة الأولى بمجموع خمسة آلاف منزل بالمخيم، كما ستكون هناك مراكز للنساء، ومراكز ترفيهية، ومساجد، ومحلات مقدمة من الداعمين خلال المرحلة الثانية، اضافة الى محطة مياه تبعد قرابة 4 كيلومترات عن المخيم.
وسيتم استغلال الطاقة الشمسية في الانارة خلال المرحلة الأولى واستخدام المساعدات لانتاج الكهرباء بأسعار معقولة، والاعتماد على المستشفيات الثانوية خارج المخيم خلال المرحلة الأولى.