معركة كسب المستعرة أربكته ... و«دعم تركيا للنصرة» أثار استغرابه

قريبون من النظام السوري لـ «الراي»: انتظرناهم من الجنوب ... فجاؤوا من الشمال

u0639u0646u0627u0635u0631 u0645u0646 u0627u0644u0645u0639u0627u0631u0636u0629 u0627u0644u0633u0648u0631u064au0629 u0639u0644u0649 u0627u062du062fu0649 u062cu0628u0647u0627u062a u0645u062du0627u0641u0638u0629 u0627u0644u0644u0627u0630u0642u064au0629
عناصر من المعارضة السورية على احدى جبهات محافظة اللاذقية
تصغير
تكبير
• الكلام عن هجوم من الجنوب كان يهدف إلى حرف الأنظار عن الاستعدادات في الشمال
اشتدت المعركة بين النظام السوري وقوات المعارضة التي تقودها «جبهة النصرة» و«الجبهة الاسلامية»، على الحدود السورية - التركية في منطقة كسب القريبة من مدينة اللاذقية، حيث استطاعت المعارضة مباغتة القوات النظامية وكذلك سكان المنطقة الذين فروا على وقع التقدم السريع للمعارضة في اتجاه مدينة اللاذقية الأكثر أمناً.

وقال مصدر مسؤول في غرفة العمليات المشتركة في دمشق لـ «الراي» ان «المعارضة تسيطر على معبر كسب الحدودي بسبب الهجوم المفاجئ الذي تعرّضت له المخافر الصغيرة الموجودة هناك وخصوصاً انه لم يتوقّع أحد ان تساهم تركيا بدعم جبهة النصرة وتساند دخول قواتها من أراضيها».


وأشار المصدر الى ان «العبرة بمَن يمسك بالأرض ويحتفظ بها، اذ ان المنطقة الحدودية هجرها سكانها، وغالبيتهم من الأرمن، واصطحبوا معهم ما خفّ حمله الى داخل مدينة اللاذقية خوفاً من معاملة المعارضة لغير المسلمين».

وبحسب المصدر فان «الحديث كثر منذ أشهر خلت عن معركة الجنوب وسط معلومات عن ان المعارضة تستعدّ لدخول المعركة انطلاقاً من الاردن، الا ان هذا الامر كان لحرف الأنظار عن الاستعدادات القائمة لتدخل تركيا في المعركة والسماح لتدفق مئات المسلحين الى داخل سورية للضغط على مدينة اللاذقية ورمزيتها»، لافتاً الى «وجود تنسيق بين قوى المعارضة لفتح جبهات عدة في آن واحد للتغطية على الانتصارات الاستراتيجية التي حققها النظام وحلفاؤه في يبرود وحمص ومناطق أخرى».

وأكد المصدر ان «تعزيزات مدرّعة ومشاة قد دُفعت الى المنطقة الحدودية مع تركيا وجرى معها تكثيف طلعات الطيران رغم إسقاط تركيا طائرة سورية كانت تحلق داخل المجال الجوي السوري، والعمل جارٍ لاستعادة بلدة كسب التي تسيطر المعارضة على أجزاء منها وكذلك على المعبر الحدودي»، متحدّثاً عن «فشل جبهة النصرة في محاولة الوصول الى مدينة سمرا وكذلك الى سد بلوران والتلة 45 الاستراتيجية التي تعرّضت لهجمات عدة من المسلحين».

وقال المصدر ان «من المتوقّع، ومع حلول نهاية الاسبوع، ان يكون غبار المعركة قد انكشف عن مشهد آخر، وخصوصاً ان المعركة تدور على مناطق حساسة ومرتفعات تعلو 800 متر عن سطح البحر، ما يعني ان من غير السهل وصول التعزيزات إليها دون تغطية لازمة ومزيد من الوقت لإنهاء التموْضع الحالي وتنفيذ مناورات عسكرية لضرب المعارضة هناك».

«جيش الإسلام» يتبنى اغتيال هلال الأسد بصواريخ

| دمشق - من جانبلات شكاي |

أعلن «جيش الاسلام» الذي يتزعمه زهران علوش مسؤوليته عن اغتيال قائد الدفاع الوطني في اللاذقية هلال الأسد بعد استهداف اجتماع كان يحضره في المدينة بصاروخي غراد وليس خلال الموجهات في كسب كما أعلنت دمشق رسميا. وذكر «جيش الإسلام» في بيان نشره على صفحته الرسمية على «فيسبوك» أنه «يزف الأمة الاسلامية البشرى بمقتل زعيم ميليشيات الدفاع الوطني في اللاذقية هلال الأسد».

وأوضح البيان أنه «كانت قد وصلت إلى استخبارات جيش الإسلام أنباء عن وجود اجتماع لقيادات ميليشيات الدفاع الوطني في مقر من مقرات وبيوت الشبيح فواز الأسد الكائن في ساحة 8 آذار إلى جانب مقر قيادة الشرطة في مدينة اللاذقية، وكان الاجتماع الساعة السادسة مساء الأحد (الماضي) وتم اطلاق أول صاروخ غراد في تمام الساعة السابعة والربع وتم اطلاق الصاروخ الثاني بعد ذلك بخمس دقائق وتأكد مقتل هلال الأسد، وسنوافيكم في حال ورود أي معلومات عن بقية القيادات الذين كانوا في الاجتماع».

وذكر البيان أن «هلال الأسد أصغر من أن يشارك في المعارك كما ذكر إعلام الأسد، ونؤكد أنه قتل في مدينة اللاذقية بصاروخ غراد».

ولم يرافق بيان العملية المشار إليها مقطع فيديو يؤكدها.

«المرصد»: المعارضة سيطرت على «السمرا» ومنفذ بحري

بيروت - أ ف ب - أفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» ان «عناصر كتائب اسلامية مقاتلة بينها جبهة النصرة، سيطرت بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، على قرية السمرا في ريف اللاذقية، ومخفر حدودي على الشاطئ التابع لها، بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية». وتابع ان اشتباكات عنيفة تدور منذ فجر امس بين النظام والمعارضين «في الجهة الشرقية من بلدة كسب».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي