النظام يتّهم تركيا بتغطية تقدّمها

المعارضة السورية دخلت الى «كسب» وتتقدم نحو «سلمى» البحرية

u0635u0648u0631u0629 u0646u0634u0631u062au0647u0627 u0623u0645u0633 u0648u0643u0627u0644u0629 u00abu0633u0627u0646u0627u00bb u0623u0643u062fu062a u0623u0646u0647u0627 u062au0639u0648u062f u0644u062cu062bu062b u0645u0642u0627u062au0644u064au0646 u0645u0639u0627u0631u0636u064au0646 u0642u062au0644u0648u0627 u0641u064a u0643u0645u064au0646 u0646u0635u0628 u0644u0647u0645 u0641u064a u0645u062fu064au0646u0629 u0639u062fu0631u0627 (u0627u0641 u0628)
صورة نشرتها أمس وكالة «سانا» أكدت أنها تعود لجثث مقاتلين معارضين قتلوا في كمين نصب لهم في مدينة عدرا (اف ب)
تصغير
تكبير
انطلقت معركة مدينة كسب في ريف اللاذقية، والواقعة على الحدود مع تركيا، بين قوات المعارضة السورية مدعومة من «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» والفصائل الاخرى، وبين الجيش السوري النظامي تسانده قوات الدفاع الوطني.

وبدت معركة مدينة كسب الاستراتيجية، شبيهة بمعركة الغوطة حيث دخلها مئات من مقاتلي المعارضة بعدما باغتوا الجيش النظامي وفرضوا عليه التراجع والانكفاء الى نقاط خلفية في المدينة. وأقرّت القيادة السورية بتقدّم مقاتلي المعارضة الذين استولوا على عدد من المخافر في كسب وحاولوا السيطرة على تلة 45 الاستراتيجية، اضافة الى سيطرتهم على تلال ومرتفعات عدة مواجِهة للمدينة.


وأدى تقدم قوات المعارضة الى تدخل الطيران السوري الذي تولى قصف المرتفعات التي تمت السيطرة عليها، وجرى استقدام تعزيزات من المشاة في محاولة لاحتواء تقدم المعارضة التي دفعت هي الاخرى بالمزيد من قواتها الى المعركة.

وأفاد مصدر قيادي في القيادة العسكرية السورية لـ «الراي» ان «مسلحي المعارضة يستخدمون سلاح المدفعية والصواريخ لتغطية تقدمهم، ما يعكس الطبيعة الاستراتيجية لمعركة كسب، والتي يراد منها حرف النظر عما يجري على جبهة القملون او حلب وسواهما».

واتهمت القيادة العسكرية تركيا بتغطية هجوم مسلحي المعارضة الذين يدخلون من الناحية التركية وبتوفير الملاذ للمصابين منهم، والذين يُنقلون الى الداخل التركي، خصوصاً ان مدينة كسب تقع قرب المنطقة الحدودية المتداخلة مع تركيا.

وتشكل كسب نقطة استراتيجية مهمة، اذ تقع على تلة تحدّها تركيا من ناحية والبحر الابيض المتوسط من ناحية اخرى، الأمر الذي يدفع الى الاعتقاد في اوساط القيادة السورية الى ان هدف المسلحين من خلال هذه المعركة هو التوجه نحو البحر.

وما يعزز هذا الاعتقاد، في تقدير الأوساط عينها، محاولة مقاتلي المعارضة الاقتراب من مدينة سلمى الحدودية البحرية في اللاذقية، والتي لا تبعد عن كسب سوى كيلومترات عدة.

في غضون ذلك (وكالات)، توسعت رقعة المعارك في ريف محافظة اللاذقية في شمال غربي سورية، امس، بين القوات النظامية ومجموعات من المقاتلين المعارضين بينها «جبهة النصرة»، مع استمرار المعارك في محيط معبر كسب الحدودي مع تركيا، حسب ما افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان».

وأدت المعارك التي كانت احتدمت أول من امس مع تقدم مقاتلين معارضين من كتائب اسلامية و«النصرة» في اتجاه المعبر وسيطرتهم على ثلاث نقاط حدودية، الى مقتل 34 شخصا بينهم خمسة مدنيين، حسب حصيلة اوردها «المرصد» امس.

وقال مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن: «توسعت رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية مدعمة بعناصر الدفاع الوطني من جهة، وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة من طرف آخر، وباتت تشمل محيط قرى خربة سولاس وبيت حلبية والملك» الواقعة تحت سيطرة النظام.

في المقابل، افادت «وكالة الانباء الرسمية السورية» (سانا) ان القوات النظامية «دمرت مستودعا للصواريخ والذخيرة وعددا من السيارات المحملة بالاسلحة (...) في الكبير وبيت الشروق ومحمية الفرنلق والشحرورة وخان الجوز».

وكان المقاتلون المعارضون تقدموا اول من أمس، في اتجاه معبر كسب وسيطروا على ثلاث نقاط حدودية ومبان على اطراف المدينة وتلة مشرفة عليها، حسب «المرصد».

وأكدت «الهيئة العامة للثورة السورية» في بريد الكتروني ان «الجيش الحر والكتائب الاسلامية تمكنوا من تحرير عدة ابنية لقوات النظام بالاشتباكات في كسب».

الا ان مصدرا امنيا سوريا اكد لـ «فرانس برس» ان القوات النظامية «استعادت السيطرة على مخفرين حدوديين كان المسلحون دخلوا اليهما» اول من أمس.

وفي بيروت، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية ان الجيش اللبناني أوقف، امس، 43 عنصراً من «الجيش السوري الحر» و»جبهة النصرة»، في جرود منطقة عرسال المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي