«تكريمي في عيد الفن كان مفاجأة كبيرة»
سميحة أيوب لـ «الراي»: لست نادمة على «مزاج الخير»
خلال تصوير مسلسل «مزاج الخير»
سميحة أيوب
• أنتظر ا?نتهاء من ا?نتخابات حتى أتفرغ للأعمال الفنية
• المسرح أبو الفنون ومهما تدهورت حالته سيظل شامخا
• حال السينما تغيرت كثيراً عما كانت من قبل ومصر بدأت تستعيد قوتها
• المسرح أبو الفنون ومهما تدهورت حالته سيظل شامخا
• حال السينما تغيرت كثيراً عما كانت من قبل ومصر بدأت تستعيد قوتها
أعربت الفنانة المصرية سميحة أيوب عن سعادتها بمنحها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، قبل أيام أثناء إحياء عيد الفن الذي أقيم أخيراً على المسرح الكبير بدار الأوبرا.
وقالت أيوب، في حوارها مع «الراي»، إنها ليست نادمة على مشاركتها في مسلسل «مزاج الخير»، معتبرة أنه حقق نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري لأنه كان يضم عدداً كبيراً من الفنانين:
• حديثنا عن تكريمك في «عيد الفن» الذي أقيم أخيراً؟
- تكريمي كان مفاجأة كبيرة لي، خصوصاً بعد تجاهل هذا العيد على مدار 33 عاماً، فشعوري بالجائزة كبير لأنه تعبير عن التقدير الفني الذي يقدمه الفنان، بالإضافة إلى أن الدولة احتضنت بهذا العيد فنانيها، وذلك بعد فترة طويلة من التهميش الذي شهده الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة.
• ومن في رأيك من الفنانين كان يجب أن يكرّم في هذه الاحتفالية؟
- أعتقد أن الدولة لم تتجاهل أي فنان أو فنانة، خصوصاً أن هذا اليوم شهد حضور الكثير من الفنانين وتكريمهم، وكان كل فنان سعيد بالحدث لأنه في حد ذاته حدث كبير ومهم يجب أن تقيمه الدولة كل عام، وذلك تقديراً لمجهودات الفنانين على مدار الأعوام التي قدموها للفن المصري.
• كيف ترين تكريم الفنانتين فاتن حمامة وماجدة صباحي، هل هو عودة للساحة الفنيه مرة أخرى؟
- أرى أن تكريم الفنانات الكبيرات جائزة كبيرة من الدولة على عدم نسيانها لهن، خصوصاً أن فاتن حمامة وماجدة وغيرهما ممن كرمن يستحقن الشكر، وهذا أراه تقديراً لفنهن الذي ما زال يعيش وسط «الهوجة» الفنية التي شهدها الوسط الفني أخيراً.
• هل هناك فرق بين عيد الفن منذ 33 عاماً وعيد الفن حالياً؟
- ليس هناك فرق، فالفنان موجود دائماً سواء على قيد الحياة أم ?. فعيد الفن قديماً كان يكرّم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد شوقي وغيرهم من الراحلين، والآن أيضاً كرّم العديد من الراحلين مثل رشدي أباظة وعبد الحي أديب ومحمد فوزي وغيرهم من فطاحل الفن، فالدولة تحتفل بالفنانين جميعاً سواء كانوا متواجدين على الساحة الفنية أو رحلوا عن عالمنا. فعيد الفن لم يختلف عن أي عيد سبقه، عدا الرؤساء فقط الذين يكرمون الفنانين ولكنني أجد أيضاً حضور عدد كبير من الفنانين في عيد الفن هذا العام وفرحتهم بتكريم الراحلين من الفنانين لأننا كنا نتمنى وجودهم في مثل هذا اليوم.
• هل الفن في هذا الوقت بالتحديد يستحق أن يكون له يوم عيد؟
- بالتأكيد، فهو وسام جيد من الدولة للفنان، ومن وجهة نظري يجب أن تقيم الدولة عيداً للفن كل عام حتى نثبت لدول العالم أن الفن المصري كان وما زال متواجداً ولم يتأثر بأي شيء لأن العالم سيظل دائماً يحتفل بالمبدعين والأدباء والفنانين والعلماء في التاريخ الفني، وكل مجال له من يستحقه، ومعنى تكريمنا هذا هو استحقاقنا هذا الوسام الذي نرفعه على صدورنا شاكرين الدولة على ما فعلته من أجلنا.
• كيف ترين وضع السينما الآن؟
- من وجهة نظري حال السينما تغيّرت كثيراً عما كانت من قبل، وأرى أن مصر بدأت تستعيد قوتها من خلال السينما والتي استعادت قوتها من خلال مصر، فالمشهد السينمائي الذي يؤديه كل فنان ما هو إ? تفصيلة صغيرة من حياته أو حياة من حوله، وذلك الذي نقدمه من خلال الفن. فالسينما جزء من الكل لأنها تسير على خطى مصر، فإذا كانت مصر دائماً بخير واستقرار وأمان كانت السينما أيضاً مستقرة، وذلك الذي أراه حالياً لأن الوسط الفني أصبح مستقراً وغير مضطرب كما كان من قبل، ومتفائلة خيراً بأن السينما المصرية ستظل في مقدمة الفن دائماً.
• هل من الممكن أن تكرري تجربتك مع الفنان مصطفى شعبان، خصوصاً بعد النقد الشديد الذي وقع على مسلسلك الأخير «مزاج الخير»؟
- مصطفى شعبان فنان موهوب وله كاريزما خاصة به تجذب له المشاهد وله جمهوره الكبير، وأعتقد أن أعماله ليس بها مجال للإشاعات أو النقد أو الخسارة، ومن وجهة نظري مسلسل «مزاج الخير» حقق نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري لأنه كان يضم عدداً كبيراً من الفنانين.
وكان المسلسل الأكثر مشاهدة في شهر رمضان الماضي، ولم أسمع عنه أي نقد سلبي لأنه مسلسل ناجح وفكرته جديدة، ولم أندم على هذه التجربة لأني ما زلت أتعلم وأعتقد أن الشخصية التي قدمتها في هذا المسلسل جديدة عليّ، لأني على اقتناع تام بأن الفنان الجيد هو من يقدم شخصيات وأدواراً مختلفة ولا يحصر نفسه في شكل واحد فقط.
• ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
- أستعد لمتابعة ا?نتخابات الرئاسية المقبلة وبرامج مرشحي الرئاسة، وما يحدث على الساحة السياسية حالياً ولم أفكر في خوض أي عمل درامي أو مسرحي الآن وأنتظر ا?نتهاء من ا?نتخابات حتى أتفرغ للأعمال الفنية، لأن الحالة السياسية الآن لا تشجع على ا?نشغال بأي أعمال فنية وأعتقد أنه عندما تستقر الأوضاع سيتاح للكثير من النجوم العودة مرة أخرى للساحة الفنية لأن حالته المزاجية ستكون هادئة ومستقرة.
• وما رأيك في التطوّر الذي حدث لفن المسرح في الفترة الماضية؟
- المسرح هو أبو الفنون، ومهما تدهورت حالته سيظل شامخاً مهما كانت الظروف التي تهدده، والدليل على ذلك ما نشاهده الآن من أعمال مسرحية تنبّئ بمستقبل باهر للمسرح المصري الذي تركه الكثير من النجوم وتوجهوا إلى الدراما أو السينما. ولكنني أتوقع أن يعود كبار النجوم مرة أخرى إلى المسرح المصري.
وقالت أيوب، في حوارها مع «الراي»، إنها ليست نادمة على مشاركتها في مسلسل «مزاج الخير»، معتبرة أنه حقق نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري لأنه كان يضم عدداً كبيراً من الفنانين:
• حديثنا عن تكريمك في «عيد الفن» الذي أقيم أخيراً؟
- تكريمي كان مفاجأة كبيرة لي، خصوصاً بعد تجاهل هذا العيد على مدار 33 عاماً، فشعوري بالجائزة كبير لأنه تعبير عن التقدير الفني الذي يقدمه الفنان، بالإضافة إلى أن الدولة احتضنت بهذا العيد فنانيها، وذلك بعد فترة طويلة من التهميش الذي شهده الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة.
• ومن في رأيك من الفنانين كان يجب أن يكرّم في هذه الاحتفالية؟
- أعتقد أن الدولة لم تتجاهل أي فنان أو فنانة، خصوصاً أن هذا اليوم شهد حضور الكثير من الفنانين وتكريمهم، وكان كل فنان سعيد بالحدث لأنه في حد ذاته حدث كبير ومهم يجب أن تقيمه الدولة كل عام، وذلك تقديراً لمجهودات الفنانين على مدار الأعوام التي قدموها للفن المصري.
• كيف ترين تكريم الفنانتين فاتن حمامة وماجدة صباحي، هل هو عودة للساحة الفنيه مرة أخرى؟
- أرى أن تكريم الفنانات الكبيرات جائزة كبيرة من الدولة على عدم نسيانها لهن، خصوصاً أن فاتن حمامة وماجدة وغيرهما ممن كرمن يستحقن الشكر، وهذا أراه تقديراً لفنهن الذي ما زال يعيش وسط «الهوجة» الفنية التي شهدها الوسط الفني أخيراً.
• هل هناك فرق بين عيد الفن منذ 33 عاماً وعيد الفن حالياً؟
- ليس هناك فرق، فالفنان موجود دائماً سواء على قيد الحياة أم ?. فعيد الفن قديماً كان يكرّم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد شوقي وغيرهم من الراحلين، والآن أيضاً كرّم العديد من الراحلين مثل رشدي أباظة وعبد الحي أديب ومحمد فوزي وغيرهم من فطاحل الفن، فالدولة تحتفل بالفنانين جميعاً سواء كانوا متواجدين على الساحة الفنية أو رحلوا عن عالمنا. فعيد الفن لم يختلف عن أي عيد سبقه، عدا الرؤساء فقط الذين يكرمون الفنانين ولكنني أجد أيضاً حضور عدد كبير من الفنانين في عيد الفن هذا العام وفرحتهم بتكريم الراحلين من الفنانين لأننا كنا نتمنى وجودهم في مثل هذا اليوم.
• هل الفن في هذا الوقت بالتحديد يستحق أن يكون له يوم عيد؟
- بالتأكيد، فهو وسام جيد من الدولة للفنان، ومن وجهة نظري يجب أن تقيم الدولة عيداً للفن كل عام حتى نثبت لدول العالم أن الفن المصري كان وما زال متواجداً ولم يتأثر بأي شيء لأن العالم سيظل دائماً يحتفل بالمبدعين والأدباء والفنانين والعلماء في التاريخ الفني، وكل مجال له من يستحقه، ومعنى تكريمنا هذا هو استحقاقنا هذا الوسام الذي نرفعه على صدورنا شاكرين الدولة على ما فعلته من أجلنا.
• كيف ترين وضع السينما الآن؟
- من وجهة نظري حال السينما تغيّرت كثيراً عما كانت من قبل، وأرى أن مصر بدأت تستعيد قوتها من خلال السينما والتي استعادت قوتها من خلال مصر، فالمشهد السينمائي الذي يؤديه كل فنان ما هو إ? تفصيلة صغيرة من حياته أو حياة من حوله، وذلك الذي نقدمه من خلال الفن. فالسينما جزء من الكل لأنها تسير على خطى مصر، فإذا كانت مصر دائماً بخير واستقرار وأمان كانت السينما أيضاً مستقرة، وذلك الذي أراه حالياً لأن الوسط الفني أصبح مستقراً وغير مضطرب كما كان من قبل، ومتفائلة خيراً بأن السينما المصرية ستظل في مقدمة الفن دائماً.
• هل من الممكن أن تكرري تجربتك مع الفنان مصطفى شعبان، خصوصاً بعد النقد الشديد الذي وقع على مسلسلك الأخير «مزاج الخير»؟
- مصطفى شعبان فنان موهوب وله كاريزما خاصة به تجذب له المشاهد وله جمهوره الكبير، وأعتقد أن أعماله ليس بها مجال للإشاعات أو النقد أو الخسارة، ومن وجهة نظري مسلسل «مزاج الخير» حقق نجاحاً كبيراً على المستوى الجماهيري لأنه كان يضم عدداً كبيراً من الفنانين.
وكان المسلسل الأكثر مشاهدة في شهر رمضان الماضي، ولم أسمع عنه أي نقد سلبي لأنه مسلسل ناجح وفكرته جديدة، ولم أندم على هذه التجربة لأني ما زلت أتعلم وأعتقد أن الشخصية التي قدمتها في هذا المسلسل جديدة عليّ، لأني على اقتناع تام بأن الفنان الجيد هو من يقدم شخصيات وأدواراً مختلفة ولا يحصر نفسه في شكل واحد فقط.
• ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
- أستعد لمتابعة ا?نتخابات الرئاسية المقبلة وبرامج مرشحي الرئاسة، وما يحدث على الساحة السياسية حالياً ولم أفكر في خوض أي عمل درامي أو مسرحي الآن وأنتظر ا?نتهاء من ا?نتخابات حتى أتفرغ للأعمال الفنية، لأن الحالة السياسية الآن لا تشجع على ا?نشغال بأي أعمال فنية وأعتقد أنه عندما تستقر الأوضاع سيتاح للكثير من النجوم العودة مرة أخرى للساحة الفنية لأن حالته المزاجية ستكون هادئة ومستقرة.
• وما رأيك في التطوّر الذي حدث لفن المسرح في الفترة الماضية؟
- المسرح هو أبو الفنون، ومهما تدهورت حالته سيظل شامخاً مهما كانت الظروف التي تهدده، والدليل على ذلك ما نشاهده الآن من أعمال مسرحية تنبّئ بمستقبل باهر للمسرح المصري الذي تركه الكثير من النجوم وتوجهوا إلى الدراما أو السينما. ولكنني أتوقع أن يعود كبار النجوم مرة أخرى إلى المسرح المصري.