المساهمون أقروا توزيع أرباح نقدية بواقع 15 فلساً للسهم الواحد

بودي: «الجزيرة» ستعقد صفقة طائرات جديدة في الربع الثالث

تصغير
تكبير
• تركيز على سوق الكويت ... فيه قوة استهلاكية كبيرة

• ملتزمون بتوزيع نصف ما يتحقق من أرباح على المساهمين

• حافظنا على النتائج المستهدفة للعام الثالث على التوالي وغطّينا كامل الاحتياجات التمويلية لعامين

• نسبة الدين إلى حقوق الملكية تقلّصت من 1.7 في 2012 إلى 1.4 في 2013
أكد رئيس مجلس الادارة في شركة مجموعة طيران الجزيرة مروان مرزوق بودي أن تركيز المجموعة خلال الفترة المقبلة سيكون على السوق الكويتي، والاستمرار في تحقيق نمو في العوائد بمعدل 20 في المئة هذه السنة مع الالتزام بتوزيع ارباح على المساهمين، وأشار الى ان المجموعة بصدد عقد صفقة شراء طائرات جديدة خلال العام الحالي، لافتا الى ان «الجزيرة» ستكون أكبر المستفيدين من تشغيل الخطوط الكويتية.

واوضح بودي ردا على اسئلة الصحافيين عقب الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 79.97 في المئة، أن مجموعة طيران الجزيرة تعتمد اليوم على نموذج عمل فريد وفعال مكون من شركتين، الأولى شركة طيران تجارية وهي «طيران الجزيرة»، مقرها الكويت وتخدم المسافرين من وإلى مدن في المنطقة، والثانية شركة لتأجير الطائرات هي شركة «سحاب» ومن ضمن عملائها شركات طيران عالمية مرموقة في شمال أميركا والشرق الأوسط وآسيا.


وأشار الى أنه في السنوات المقبلة، ستكون فرص النمو المتاحة لـ«طيران الجزيرة» في نمو الطلب المحلي، ولانتهاز هذه الفرص، تستثمر المجموعة في المرافق الأرضية، حيث تنجز حالياً عملية بناء بوابات خاصة بها في مطار الكويت الدولي، مزودة بجسرين من أحدث الأنواع وأكثرها تطورا، وعند الانتهاء من البناء في الربع الثاني من عام 2014، ستمكّن هذه البوابات طيران الجزيرة من توفير تجربة سفر أفضل وأسهل وأسرع للمسافرين، أما على الصعيد الجوي، فستشهد مجموعة طيران الجزيرة انطلاق برنامج تحديث الأسطول وذلك من خلال وضع طلبية لطائرات جديدة. ونتطلع في مجلس الإدارة للإعلان عن الطلبية خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وأضاف مروان بودي ان استثمار المجموعة في المرافق الأرضية وتحديث أسطولها يسهم في تعزيز المنتج الذي تقدمه، وبذلك تحافظ على مكانتها وتبقى الطيران المفضل للسفر في منطقة الشرق الأوسط، معبرا عن إيمانه بأن الفرص الحقيقية تكمن في الكويت، وأن طيران الجزيرة في مركز متقدم لانتهازها هذا العام وفي السنوات المقبلة، منوها بأن العائد والمستقبل سيكون في هذا السوق.

ولفت مروان بودي الى انه من المهم ان يكون لدى «طيران الجزيرة» استراتيجية، مشيرا الى أن الكويت تعد الدولة الثامنة عالميا من حيث الناتج الاجمالي المحلي، كما ان هناك زيادة بنسبة ضعفين في عدد الموظفين لدى القطاع الخاص وهو أمر قال انه يخدم القطاع الاستهلاكي، بالاضافة الى أن 50 في المئة من الكويتيين هم دون سن الـ25 سنة، أضف الى ذلك ان هناك 18 في المئة زيادة في الرواتب الحكومية في ميزانية العام 2012 - 2013 وهذا يوفر زيادة في الصرف على السفر، كما ان هناك زيادة في ودائع البنوك المحلية وهو أمر يعكس نشاط التنمية في الكويت، وهذه اسباب مجتمعة كافية لتجعل تركيز طيران الجزيرة على سوق الكويت.

وتوقع بودي ان يحقق السوق المحلي نسبة نمو 20 في المئة خلال العام الحالي، مستدركا بالقول «نحن حذرون جدا في توقع النمو نتيجة الوضع السائد في المنطقة حاليا»، مضيفا بان طيران الجزيرة لديها ادارة مرنة يمكنها التعامل مع الوضع، مشددا على التزام الشركة بتوزيع نصف ما يتحقق من ارباح على المساهمين.

وتابع انه لا توجد طرق سريعة تربط بين الكويت ودول المنطقة كما لا توجد خطوط سكك حديدية تربط بينها وبين تلك الدول، ما يعني ان لا يوجد رابط سوى رحلات الطيران، مبينا أن نحو 9.4 مليون مسافر استخدموا مطار الكويت الدولي منهم 91 في المئة من والى الكويت، في حين استخدم 66 مليون مسافر مطار دبي منهم 12 مليون من والى دبي والباقي ترانزيت يقابلها 9.4 مليون مسافر من والى الكويت، وهو امر يعكس قوة سوق الكويت، بينما استخدم 23 مليون راكب مطار قطر 85 في المئة منهم ترانزيت.

وتابع يقول ان السنوات الثلاث الاخيرة كانت قياسية واثبتت نظرة الشركة فيما يتعلق بالتركيز على اسواق المنطقة، مضيفا ان الشركة كان لديها 20 وجهة في المنطقة توقفت ثلاث وجهات منها كانت الى سورية بسبب الاحداث هناك، معربا عن امله ان تعود رحلات الشركة الى سورية خلال العام الحالي.

واشار الى ان الشركة تسلمت من صفقة الطائرات السابقة 14 طائرة باق واحدة ستتسلمها في شهر مايو المقبل، نافيا ردا على سؤال وجود التزامات على الشركة حاليا.

وأفاد بان طيران الجزيرة طرحت رحلتين اسبوعيا الى مطار آل مكتوم في دبي وستكون هناك رحلة واحدة يوميا الى هذا المطار في فترة الصيف المقبل.

وقال مروان بودي ردا على سؤال ان طيران الجزيرة حققت ارباحا قياسية في العام 2013، رغم الاوضاع في سورية ومصر وبيروت، مضيفا ان تأجير الطائرات من خلال شركة سحاب يعطي عائدا مستمرا، بينما طيران الجزيرة تحقق قفزات كبيرة في الارباح، منوها بأن تركيز الشركة على رحلات الطيران لا يعني التقليل من التركيز على شركة سحاب، مضيفا انه ستكون لدى المجموعة عدد اكبر من الطائرات في الفترة المقبلة.

فرص كبيرة جدا

وقال بودي ردا على سؤال إن فرص النمو الموجودة في الكويت كبيرة جدا، لكنها تحتاج الى رعاية واهتمام من قبل الحكومة ومن القطاع الخاص أيضا، منوها بأن يوجد 50 في المئة فائض في ميزانية الكويت وهو أمر لا يوجد في أي دولة اخرى في العالم كما ان فرص النمو الموجودة تعد كبيرة جدا.

وسجلت مجموعة طيران الجزيرة نمواً بنسبة 19.6 في المئة في أرباحها الصافية لعام 2013، محققةً أفضل أداء لها منذ التأسيس على الرغم من التحديات السياسية الإقليمية المستمرة وتذبذب أسعار الوقود، ومواصلة ربحيتها القياسية منذ ثلاث سنوات.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «طيران الجزيرة»، مروان بودي: «كان العام الماضي مليئاً بالتطورات الإيجابية للمجموعة، فإلى جانب نجاحنا في الحفاظ على النتائج المستهدفة للعام الثالث على التوالي، قامت المجموعة بتغطية كامل احتياجاتها التمويلية للعامين المقبلين، وقلّصت كذلك نسبة الدين إلى حقوق الملكية من 1.7 في 2012 إلى 1.4 في 2013، واستكملت العام بأفضل أداء في تاريخ المجموعة.»

إنجازات 2013

أبرمت مجموعة «طيران الجزيرة» صفقة تمويلية مع بنك الكويت الوطني والبنك الألماني «دي في بي - اس إي» (DVB Bank SE) لشراء الطائرات الثلاث المتبقية من صفقة الطلبية التي أبرمتها المجموعة مع شركة «إيرباص» لشراء 15 طائرة جديدة من طراز A320. وبموجب الصفقة، تكون مجموعة «طيران الجزيرة» قد غطت كامل احتياجاتها التمويلية للأسطول.

وتسلّمت المجموعة خلال العام طائرتيّ «إيرباص» جديدتين من طراز A320 من المصنّع «إيرباص»، ليرتفع بذلك عدد الطائرات التي تسلّمتها المجموعة منذ عام 2005 إلى 14 طائرة من الطراز ذاته، تملكها جميعها بالكامل ضمن أسطولها. وستتسلّم المجموعة الطائرة المتبقية من الطلبية في شهر مايو 2014.

من جانب آخر، ضم سوق الكويت للأوراق المالية «طيران الجزيرة» لأول مرة إلى مؤشر «كويت 15» الذي يهدف إلى قياس الأداء الحقيقي للسوق من خلال أكبر 15 شركة كويتية مدرجة والأفضل أداءً في السوق المحلي من حيث القيمة السوقية والتي أيضاً تستوفي شروط السيولة المعتمدة في اختيار الشركات ضمن المؤشر.

كما أطلقت «طيران الجزيرة» رحلتين أسبوعيتين بين الكويت ومطار آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال، كما قامت شركة «سحاب» بتأجير طائرة لصالح شركة طيران ناس السعودية وفق عقد تأجير طويل المدى.

وقدم مروان بودي عرضا تفصيليا مستخدما شاشة كبيرة تناول فيه أبرز النتائج المالية وتمثلت في:

? بلغت الإيرادات التشغيلية 65.6 مليون دينار للعام 2013، بزيادة نسبتها 4.7 في المئة عن عام 2012 في حين بلغت الإيرادات التشغيلية 62.6 مليون دينار

? بلغت الأرباح التشغيلية 20.6 مليون دينار للعام 2013، بزيادة نسبتها 11.4 في المئة عن عام 2012 في حين بلغت الأرباح التشغيلية 18.5 مليون دينار

? بلغت الأرباح الصافية 16.7 مليون دينار للعام 2013، بزيادة نسبتها 19.6 في المئة عن عام 2012 في حين بلغت الأرباح الصافية 13.9 مليون دينار

? ارتفع معدل إشغال المقاعد في عام 2013 بنسبة 5.1 في المئة مقارنة بعام 2012

الميزانية العمومية في عام 2013:

? بلغت قيمة الأصول الحقيقية 158 مليون دينار

? بلغ الاحتياطي النقدي والودائع 40 مليون دينار

? تحسّنت حقوق الملكية بـ 17 مليون دينار

? بلغت نسبة الدين إلى حقوق الملكية 1.4 في 2013، مقارنةً بنسبة 1.7 في 2012

الأداء التشغيلي

شهدت «طيران الجزيرة» زيادةً بنسبة 5 في المئة في عدد المسافرين بين الكويت ودبي في 2013 مقارنة بالعام الذي سبقه، واستحوذت خلال العام على حصة تشغيلية بلغت 14 في المئة على هذا الخط. وكانت الشركة قد أطلقت في أكتوبر 2013 رحلات أسبوعية إلى مطار «آل مكتوم الدولي الجديد في دبي ورلد سنترال» ليرتفع متوسط عدد الرحلات التي تشغّلها «طيران الجزيرة» بين الكويت ودبي إلى 27 رحلة أسبوعية.

وكانت «طيران الجزيرة» أكبر ناقلة بين الكويت وعمّان في 2013، مستحوذةً على حصة تشغيلية بلغت 41 في المئة، حيث شهدت أيضاً نمواً بنسبة 20 في المئة في عدد المسافرين خلال العام بمقارنة بعام 2012.

أما بالنسبة لوجهة بيروت، ورغم عدم استقرار الأوضاع في بيروت خلال العام، شهدت الشركة نمواً بنسبة 16 في المئة في عدد المسافرين مقارنة بعام 2012، واستحوذت على حصة تشغيلية عالية بلغت 40 في المئة على هذا الخط.

السياحة الدينية

وعلى الخطوط التي تخدم المدن المعروفة بالسياحة الدينية، بيّن التقرير أن «طيران الجزيرة» شهدت نمواً بنسبة 127 في المئة على خط الكويت-النجف في عام 2013 مقارنة بالعام الذي سبقه، ونمواً بنسبة 9 في المئة على خط الكويت-جدّة، ونمواً بنسبة 19 في المئة على خط الكويت-مشهد.

وكانت «طيران الجزيرة» أكبر ناقلة تخدم خط الكويت-النجف بحصة تشغيلية بلغت 81 في المئة، ويذكر أن «طيران الجزيرة» كانت أول شركة طيران تطلق رحلات منتظمة بين الكويت والعراق في أبريل 2012 بعد انقطاع دام 22 عاماً.

حصص تشغيلية مهمة

واستحوذت الشركة على حصة تشغيلية بلغت 17 في المئة على خط الكويت-جدّة في 2013، وعلى حصة 19 في المئة على خط الكويت-مشهد. كما استحوذت «طيران الجزيرة» على حصة تشغيلية بلغت 12 في المئة على خط الكويت-الرياض في 2013، وعلى حصة 11 في المئة على خط الكويت-البحرين، وعلى حصة 4 في المئة على الخط الذي يخدم الوجهة السياحية اسطنبول.

أما على الخطوط التي تخدمها «طيران الجزيرة» إلى مصر، استحوذت الشركة على حصة تشغيلية بلغت 25 في المئة على خط الكويت-القاهرة، وعلى حصة تشغيلية بلغت 72 في المئة على خط الكويت-الأقصر، وعلى حصة 51 في المئة على خط الكويت-شرم الشيخ، وعلى حصة 52 في المئة على خط الكويت-أسيوط، وعلى حصة 45 في المئة على خط الكويت-سوهاج، وعلى حصة 19 في المئة على خط الكويت-الاسكندرية.

وكانت «طيران الجزيرة» أكبر ناقلة تخدم كلا من شرم الشيخ والأقصر وأسيوط وسوهاج، وازداد عدد المسافرين على متن الشركة بنسبة 11 في المئة على خط الكويت- أسيوط في 2013 مقارنة بالعام الذي سبق، وبنسبة 13 في المئة على خط الكويت-الأقصر، وبنسبة 22 في المئة على خط الكويت-سوهاج.

وفي اجتماع الجمعية العمومية وافق المساهمون على جميع بنود جدول الأعمال وابرزها اعتماد تقرير مجلس الادارة والبيانات المالية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، وتوزيع ارباح نقدية بواقع 15 فلسا للسهم، وعدم صرف مكافاة لأعضاء مجلس الادارة، والتعامل مع أطراف ذات صلة وتجديد تفويض الشركة بشراء او بيع أسهمها وفق القانون، وابراء ذمة أعضاء مجلس الادارة.

مجلس الإدارة الجديد

انتخبت الجمعية العمومية أعضاء مجلس الادارة الجديد للسنوات الثلاث المقبلة، وفاز كل من مروان مرزوق بودي، ومرزوق جاسم بودي، وهاني محمد شوقي يونس، ومحمد محتشم خان، وأحمد عبدالله.

1.1 مليون مسافر

في العام 2013، نقلت طيران الجزيرة 1.1 مليون مسافر
من وإلى مطار الكويت الدولي. وتخدم طيران الجزيرة
رحلات إلى وجهات رجال الأعمال والوجهات الأكثر طلباً لعطلات نهاية الأسبوع والعطلات الطويلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها دبي، والبحرين، وبيروت،
والإسكندرية، وعمّان، ودمشق، وإسطنبول، وشرم الشيخ، وأسيوط، والأقصر، ومشهد، وسوهاج، وجدّة، والرياض، والقاهرة، والنجف.

طيران الجزيرة عضو في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، وتشغل أحد أحدث الأساطيل من طائرات إيرباص A320 في الشرق الأوسط.

جيل جديد من الطائرات

قال مروان بودي ردا على سؤال ان طيران الجزيرة تهتم
دائما بتحديث اسطولها من الطائرات، ولديها الآن أفضل طائرات من حيث العمر مقارنة مع شركات الطيران الاخرى.

وأضاف ان هناك جيلا جديدا من الطائرات سيدخل
الخدمة في السوق، خصوصا من الطائرات النحيفة، مبينا
ان أي طائرات جديدة تشتريها طيران الجزيرة تدخلها الخدمة لمدة تتراوح بين 5 - 6 سنوات ثم تحولها الى شركة سحاب لتأجيرها.

صفقة من الجيل الجديد

ردا على سؤال عما إذا كانت طيران الجزيرة بصدد عقد صفقة شراء طائرات جديدة توقع مروان بودي ان تعقد طيران الجزيرة صفقة طائرات جديدة في الربع الثالث من العام الحالي، لم يتم تحديد عددها حتى الآن وستكون من الجيل الجديد، وستكون إما مع شركة ايرباص او شركة بوينغ، على ان يبدأ تاريخ تسلمها اعتبارا من العام 2017، مضيفا ان ادارة الشركة تقوم حاليا بعمل الدراسات اللازمة في هذا الصدد.

«الجزيرة» أكبر المستفيدين من تشغيل «الكويتية»

قال مروان بودي ان حصة طيران الجزيرة من رحلات مطار الكويت الدولي نحو 13 في المئة وهي نسبة قال انها متواضعة، لكن إذا ما قورنت مع شركات طيران اخرى تكون الحصة أفضل.

وأفاد ردا على سؤال بأن طيران الجزيرة ستكون أكبر المستفيدين من تشغيل الخطوط الجوية الكويتية، التي قال انها تخدم الخطوط البعيدة، مشيرا الى أن الخطوط التركية ضاعفت عدد رحلاتها الى الكويت لخدمة الخطوط الطويلة. ونفى ردا على سؤال حصول مفاوضات بين طيران الجزيرة والخطوط الكويتية لتأجير الاخيرة طائرات.

تمويل صفقة من دون دعم حكومي

قال بودي: «إن طيران الجزيرة اشترت 15 طائرة بنحو مليار دولار من خلال التمويل الذاتي والاقتراض من بنوك محلية وخارجية، ومن دون أي دعم من حكومة دولة الكويت».

ولفت الى أن مؤسسة الضمان الاوروبية كفلت طيران الجزيرة امام الدائنين بعد ان رأت وضع الشركة ومتانة وضعها المالي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي