اتهموه بسرقة مقال كاتب يهودي

نشطاء سخروا من باسم يوسف: «امسك لص»... «خيانة عظمى»... «نحت وفهلوة»

u0628u0627u0633u0645 u064au0648u0633u0641
باسم يوسف
تصغير
تكبير
«امسك حرامي» هو عنوان حملة دشنها عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعد أن اكتشفوا قيام الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف بسرقة مقاله المنشور في صحيفة الشروق المصرية تحت عنوان «لماذا لا يهتم بوتين؟» من جريدة أميركية، والذي نشرته بتاريخ 2 مارس الجاري.

باسم الذي داوم على انتقاد الإعلاميين المصريين في برنامجه «البرنامج»، أثارته سخرية النشطاء عنه وجعلته يتراجع ويعتذر في محاولة لتجميل صورته، فنشر على صفحته الرسمية بـ «تويتر» عبارة قال خلالها: «أتحمل المسؤولية لعدم إضافة المرجع في النهاية..تمت إضافته لاحقا... أعتذر بشدة».


وأكمل : «يوم الثلاثاء هو أصعب أيام الأسبوع بالنسبة لفريق «البرنامج»، حيث يتم فيه إنهاء كتابة الحلقة وتحضير الضيوف لليوم الثاني، ولذلك؛ يحدث في بعض الأحيان، أن يسقط سهوًا بعض من النقاط من مقالتي الأسبوعية في الشروق».

وكتب مغردا: «قررت أن أجرب النقل عن موقع سياسي أجنبي من وجهة نظر مختلفة لأزمة القرم، فقد وجدت فيه وجهة نظر مثيرة للجدل أحببت عرضها،

ولكن تنبهت في الصباح الباكر لخطأ في أول المقال، فقمت بتصحيحه، ولكن للأسف سقط مني سهوًا آخر سطرين، المذكور فيهما اسم وكاتب المقال الأساسي وكاتب آخر اقتبست منه بدرجة أقل.

ودون سخريته المعتادة، حاول أن يتبرأ مما ارتكبه وكشف عنه، وكتب: «لم أتنبه للخطأ إلا متأخرًا بسبب ضغط العمل طوال اليوم، وتم التصحيح في النسخة الإلكترونية للجريدة، واعتذرت على حسابي الشخصي على (تويتر)، بعد التنويه عن المصدر، مرة أخرى أعتذر بشدة للخطأ الناتج عن ضغط العمل، وشكرًا للقراء الأعزاء».

اعتذار باسم لم يجد الصدى المناسب لدى جمهور «الفيس» من المناهضين له، فانهالت التعليقات التي تراوحت بين شديدة السخرية وبين التي تنتقد واقعة السرقة وترفضها من وجهة نظر علمية.

أحد الساخرين من الساخر، قال: «سرقة دراسة أو مقالة تساوي عندي الخيانة العظمى».

وقال آخر في تغريدة له: «كوريا الجنوبية تعلن عدم اعترافها بضم القرم وتدعم سرقة باسم يوسف».

ومن بين التعليقات اللاذعة: «باسم يوسف لص... ومش لازم تبقى مفكر من أجل أن تكون صاحب برنامج جماهيري ساخر... مش لازم!».

وقالت مغردة على (تويتر)، وبشكل ساخر: «الكاتب الأميركي من أصل مصري بائس يوسف على خطى الكاتب اليمني من أصل مصري بلال فضل... نفس النحت والفهلوة».

فريق باسم يوسف في برنامج «البرنامج» رفض التعليق، كما رفضت إدارة جريدة «الشروق» أيضا التعليق، مكتفية بنشر اعتذار باسم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي