«عموميتها» أقرت توزيع 6 في المئة منحة
«مزايا»: إعادة جدولة المديونية البالغة 40 مليون دينار
النفيسي مترئسا الاجتماع وإلى يساره الصقعبي (تصوير أسعد هنداوي)
• الشركة تعتزم الدخول في مجالي الصناعة والمخازن
• الصقعبي: الشركة حافظت على وضعها المالي المتين وأدائها التشغيلي القوي
• الصقعبي: الشركة حافظت على وضعها المالي المتين وأدائها التشغيلي القوي
كشفت شركة مزايا القابضة أنها شرعت في تنفيذ مشاريع صناعية وخدمية هذا العام، وأنها نجحت في تطبيق خطة عمل واسعة استطاعت من خلالها اعادة جدولة تسهيلاتها الائتمانية وتحويلها الى تسهيلات طويلة الاجل علاوة على نجاحها في الحصول على تسهيلات ائتمانية جديدة بقيمة 14.75 مليون دينار، منوهة الى أن العمل جار لاعادة جدولة مديونية الشركة البالغة نحو 40 مليون دينار.
وقال رئيس مجلس الادارة رشيد النفيسي ردا على اسئلة الصحافيين على هامش الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 80.43 في المئة أن الشركة تجاوزت العديد من التحديات التي كان أشدها ما يتعلق بالالتزامات المالية وباتت مؤشرات الشركة جيدة.
وأشار الى ان الشركة بصدد اعادة جدولة مديونيتها البالغة 40 مليون دينار، بالاضافة الى الحصول على تمويل جديد من البنوك، مشيرا الى أن الشركة نجحت في الحصول على تسهيلات ائتمانية جديدة من بنك الكويت الدولي بقيمة 14.75 مليون دينار، والتي تم استخدامها في سداد مديونية الشركة تجاه بنوك تقليدية وذلك كجزء من خطة الشركة بتحويل التزاماتها تجاه البنوك من تمويلات تقليدية الى تمويلات اسلامية.
وأكد النفيسي في تقريره الى الجمعية العمومية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 أن «المزايا القابضة» أوفت بالوعد الذي قطعته على نفسها بنهاية السنة المالية 2012 والمتعلق بالاستمرار في حركتها القوية والثابتة التي تقوم على دعائم داخلية وخارجية، الأمر الذي تجلى بتحقيق قفزة كبيرة في الأرباح بلغت نسبتها نحو 2000 في المئة مقارنة بالعام السابق، وبواقع 6 ملايين دينار وبربحية سهم بلغت 10.2 فلس للسهم الواحد.
وأضاف أنه رغم أن طريق الشركة لم يكن مفروشاً بالورد خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تغيرات سياسية واقتصادية وتمويلية عديدة، الا أن الرؤية السديدة لمجلس الادارة، والاستراتيجية البديلة التي تم تطبيقها، ساعدت الشركة على تجاوز العديد من التحديات التي شهدتها خصوصا ابان السنوات السابقة التي عاصرت فيها الشركة الأزمة المالية العالمية، واستطاعت أن تسير بخطى ثابتة وعزيمة قوية نحو تفادي آثار هذه الأزمة على عمليات الشركة وميزانيتها، منوها بأن الشركة نجحت في تحويل تحويل اصولها التي كانت تحت التطوير الى أصول مدرة.
وتناول رشيد النفيسي عددا من الخطوات والاجراءات التصحيحية التي اتبعتها «المزايا» والتي جاء على رأسها اعادة هيكلة الشركة وترتيب البيت من الداخل بالتعاون مع مؤسسات مختصة، وتأسيس لائحة جديدة للنظم والاجراءات الداخلية التي تخدم الادارة والموظفين والعاملين وتدعم نشاط الشركة في الداخل والخارج، مؤكدا في ختام كلمته أن «المزايا القابضة» أصبحت اليوم أكثر قوة ورسوخاً من ذي قبل، وذلك بفضل من الله تعالى، وجميع موظفي الشركة.
وكان النفيسي استعرض النتائج المالية لشركة المزايا عن العام 2013 مبينا أن اجمالي أصول الشركة بلغت بنهاية العام الماضي 228 مليون دينار مقارنة بـ 221 مليون في العام 2012، في حين بلغ اجمالي حقوق المساهمين بنهاية العام 2013 نحو 91 مليون دينار مقارنة بـ 83.3 مليون دينار في العام 2012 وبنسبة زيادة بلغت 9.2 في المئة، وأن اجمالي التزامات الشركة قصيرة الأجل قد انخفضت بنسبة 13.55 في المئة.
وفي الاجتماع أقر المساهمون بنود جدول الأعمال وأبرزها تقرير مجلس الادارة وتقرير مراقب الحسابات، وتوزيع منحة على المساهمين بواقع 6 في المئة، ومنح اعضاء مجلس الادارة منحة بمبلغ 85 ألف دينار، وابراء ذمتهم، وتسجيل تحفظ من مساهمة تملك 540 ألف سهم على منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة. وفي العمومية غير العادية وافق المساهمون على عدد من التعديلات المقترحة على النظام الاساسي، وتعديل المادة (6) من عقد التأسيس والمنوطة برأسمال الشركة الذي تم تحديده بمبلغ 68.82 دينار.
الصقعبي
من جهته، قال الرئيس التنفيذي المهندس ابراهيم الصقعبي ان المكانة الكبيرة التي حققتها الشركة عبر مسيرتها في عالم التطوير العقاري، ما كان لها أن تتحقق وتتبلور الا في ظل الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي والارادة القوية والتصميم الكبير وصدق النية، ومختلف العناصر والعوامل التي تسهم في تحقيق النجاح تلو النجاح، وهو ما كان واضحاً في محطات ومسيرة «المزايا»، التي نعمل ونسعى باستمرار الى تعزيزها وتطويرها، ولا نكتفي بما تحقق من تفوق ونجاح.
وأكد أن الشركة استطاعت أن تحافظ على وضعها المالي المتين وأدائها التشغيلي القوي، ومكانتها المرموقة في السوق، في اطار خطتها الطموحة وأهدافها الذكية المرسومة بعناية، وسياستها الحيوية التي لطالما حافظت عليها منذ نشأتها، حيث شهد العام 2013 سلسلة من الانجازات والنجاحات التي يحق لها أن تفخر بها، عن طريق انجاز المشاريع الجديدة وتملك الاصول المدرة التي أصبحت تشكل اليوم دخلاً ثابتاً لميزانية الشركة بواقع 4 ملايين دينار سنوياً، وتوفر سيولة مالية داعمة لها خلال المرحلة المقبلة.
وقدم الصقعبي في ختام الاجتماع عرضاً تصويرياً استعرض خلاله انجازات «المزايا» خلال العام 2013 بالاضافة الى مشاريعها الحالية في العام 2014، مؤكداً أن الشركة نجحت في ترسيخ أقدامها في السوق من خلال عدد من الخطوات الفاعلة التي كان من بينها اعادة هيكلة كافة الالتزامات المالية مع جميع الاطراف المختصة بما فيها البنوك مما وفر السيولة اللازمة للمشاريع التشغيلية، ثم دعم المشاريع الفعلية الموجودة لديها وتسليمها في وقتها والتي كان من أهمها مشروع الفيلا السكني ومشروع «كيوبوينت» في دبي، واستطاعت زيادة نسبة ايراداتها من مشاريعها المدرة.
أما عن مشاريع الشركة في العام 2014 فقد لفت الى دخول الشركة في مجال العقار الصناعي والمخازن اللوجستية من خلال البدء في تنفيذ مشروع وحدات صناعية في ميناء البحرين الاستثماري بقيمة تفوق 6 ملايين دينار وذلك بهدف ضمه الى مشاريعها المدرة للدخل، حيث انتهت الشركة أخيراً من أعمال التصميم والترخيص، علاوة على ارساء مناقصة أعمال الحديد بالمشروع الى المقاولين المتخصصين، ومن المزمع أن تنتهي أعمال التنفيذ والتأجير نهاية العام الحالي.
وقال رئيس مجلس الادارة رشيد النفيسي ردا على اسئلة الصحافيين على هامش الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 80.43 في المئة أن الشركة تجاوزت العديد من التحديات التي كان أشدها ما يتعلق بالالتزامات المالية وباتت مؤشرات الشركة جيدة.
وأشار الى ان الشركة بصدد اعادة جدولة مديونيتها البالغة 40 مليون دينار، بالاضافة الى الحصول على تمويل جديد من البنوك، مشيرا الى أن الشركة نجحت في الحصول على تسهيلات ائتمانية جديدة من بنك الكويت الدولي بقيمة 14.75 مليون دينار، والتي تم استخدامها في سداد مديونية الشركة تجاه بنوك تقليدية وذلك كجزء من خطة الشركة بتحويل التزاماتها تجاه البنوك من تمويلات تقليدية الى تمويلات اسلامية.
وأكد النفيسي في تقريره الى الجمعية العمومية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013 أن «المزايا القابضة» أوفت بالوعد الذي قطعته على نفسها بنهاية السنة المالية 2012 والمتعلق بالاستمرار في حركتها القوية والثابتة التي تقوم على دعائم داخلية وخارجية، الأمر الذي تجلى بتحقيق قفزة كبيرة في الأرباح بلغت نسبتها نحو 2000 في المئة مقارنة بالعام السابق، وبواقع 6 ملايين دينار وبربحية سهم بلغت 10.2 فلس للسهم الواحد.
وأضاف أنه رغم أن طريق الشركة لم يكن مفروشاً بالورد خلال السنوات الأخيرة التي شهدت تغيرات سياسية واقتصادية وتمويلية عديدة، الا أن الرؤية السديدة لمجلس الادارة، والاستراتيجية البديلة التي تم تطبيقها، ساعدت الشركة على تجاوز العديد من التحديات التي شهدتها خصوصا ابان السنوات السابقة التي عاصرت فيها الشركة الأزمة المالية العالمية، واستطاعت أن تسير بخطى ثابتة وعزيمة قوية نحو تفادي آثار هذه الأزمة على عمليات الشركة وميزانيتها، منوها بأن الشركة نجحت في تحويل تحويل اصولها التي كانت تحت التطوير الى أصول مدرة.
وتناول رشيد النفيسي عددا من الخطوات والاجراءات التصحيحية التي اتبعتها «المزايا» والتي جاء على رأسها اعادة هيكلة الشركة وترتيب البيت من الداخل بالتعاون مع مؤسسات مختصة، وتأسيس لائحة جديدة للنظم والاجراءات الداخلية التي تخدم الادارة والموظفين والعاملين وتدعم نشاط الشركة في الداخل والخارج، مؤكدا في ختام كلمته أن «المزايا القابضة» أصبحت اليوم أكثر قوة ورسوخاً من ذي قبل، وذلك بفضل من الله تعالى، وجميع موظفي الشركة.
وكان النفيسي استعرض النتائج المالية لشركة المزايا عن العام 2013 مبينا أن اجمالي أصول الشركة بلغت بنهاية العام الماضي 228 مليون دينار مقارنة بـ 221 مليون في العام 2012، في حين بلغ اجمالي حقوق المساهمين بنهاية العام 2013 نحو 91 مليون دينار مقارنة بـ 83.3 مليون دينار في العام 2012 وبنسبة زيادة بلغت 9.2 في المئة، وأن اجمالي التزامات الشركة قصيرة الأجل قد انخفضت بنسبة 13.55 في المئة.
وفي الاجتماع أقر المساهمون بنود جدول الأعمال وأبرزها تقرير مجلس الادارة وتقرير مراقب الحسابات، وتوزيع منحة على المساهمين بواقع 6 في المئة، ومنح اعضاء مجلس الادارة منحة بمبلغ 85 ألف دينار، وابراء ذمتهم، وتسجيل تحفظ من مساهمة تملك 540 ألف سهم على منح مكافأة لاعضاء مجلس الادارة. وفي العمومية غير العادية وافق المساهمون على عدد من التعديلات المقترحة على النظام الاساسي، وتعديل المادة (6) من عقد التأسيس والمنوطة برأسمال الشركة الذي تم تحديده بمبلغ 68.82 دينار.
الصقعبي
من جهته، قال الرئيس التنفيذي المهندس ابراهيم الصقعبي ان المكانة الكبيرة التي حققتها الشركة عبر مسيرتها في عالم التطوير العقاري، ما كان لها أن تتحقق وتتبلور الا في ظل الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي والارادة القوية والتصميم الكبير وصدق النية، ومختلف العناصر والعوامل التي تسهم في تحقيق النجاح تلو النجاح، وهو ما كان واضحاً في محطات ومسيرة «المزايا»، التي نعمل ونسعى باستمرار الى تعزيزها وتطويرها، ولا نكتفي بما تحقق من تفوق ونجاح.
وأكد أن الشركة استطاعت أن تحافظ على وضعها المالي المتين وأدائها التشغيلي القوي، ومكانتها المرموقة في السوق، في اطار خطتها الطموحة وأهدافها الذكية المرسومة بعناية، وسياستها الحيوية التي لطالما حافظت عليها منذ نشأتها، حيث شهد العام 2013 سلسلة من الانجازات والنجاحات التي يحق لها أن تفخر بها، عن طريق انجاز المشاريع الجديدة وتملك الاصول المدرة التي أصبحت تشكل اليوم دخلاً ثابتاً لميزانية الشركة بواقع 4 ملايين دينار سنوياً، وتوفر سيولة مالية داعمة لها خلال المرحلة المقبلة.
وقدم الصقعبي في ختام الاجتماع عرضاً تصويرياً استعرض خلاله انجازات «المزايا» خلال العام 2013 بالاضافة الى مشاريعها الحالية في العام 2014، مؤكداً أن الشركة نجحت في ترسيخ أقدامها في السوق من خلال عدد من الخطوات الفاعلة التي كان من بينها اعادة هيكلة كافة الالتزامات المالية مع جميع الاطراف المختصة بما فيها البنوك مما وفر السيولة اللازمة للمشاريع التشغيلية، ثم دعم المشاريع الفعلية الموجودة لديها وتسليمها في وقتها والتي كان من أهمها مشروع الفيلا السكني ومشروع «كيوبوينت» في دبي، واستطاعت زيادة نسبة ايراداتها من مشاريعها المدرة.
أما عن مشاريع الشركة في العام 2014 فقد لفت الى دخول الشركة في مجال العقار الصناعي والمخازن اللوجستية من خلال البدء في تنفيذ مشروع وحدات صناعية في ميناء البحرين الاستثماري بقيمة تفوق 6 ملايين دينار وذلك بهدف ضمه الى مشاريعها المدرة للدخل، حيث انتهت الشركة أخيراً من أعمال التصميم والترخيص، علاوة على ارساء مناقصة أعمال الحديد بالمشروع الى المقاولين المتخصصين، ومن المزمع أن تنتهي أعمال التنفيذ والتأجير نهاية العام الحالي.