عادت للأضواء مجدداً بعد غياب
رهف لـ «الراي»: أصبحت مهيّأة نفسياً ... و«مالي وجه واحد»
رهف (تصوير - أسعد عبدالله)
«ليس عليّ أن أكون عارضة أزياء»
«لا يوجد ندم في حياتي»
• رهف اسمي الفني...
وحياتي الشخصية بعيدة عن «الفنية»
• أحد المنتجين قال لي «شكلك قطة مغمضة» ... ولم يعاود الاتصال بي
• قالوا لي إن الشهرة تتطلب تخفيض وزني وأن أكون اجتماعية أكثر
• أحضّر لعدد من الأغنيات
وهناك مشروع ألبوم مختلف
• من تعاملت معهم يعرفوا أنه
من المستحيل أن أتحدث عن المال...
وهذا عيبي
وحياتي الشخصية بعيدة عن «الفنية»
• أحد المنتجين قال لي «شكلك قطة مغمضة» ... ولم يعاود الاتصال بي
• قالوا لي إن الشهرة تتطلب تخفيض وزني وأن أكون اجتماعية أكثر
• أحضّر لعدد من الأغنيات
وهناك مشروع ألبوم مختلف
• من تعاملت معهم يعرفوا أنه
من المستحيل أن أتحدث عن المال...
وهذا عيبي
قررت العودة مجدداً إلى الساحة الفنية بعد غياب؛ فالمغنية رهف (أو رهف غيتارا) تريد التواجد بعد أن أصبحت مهيّأة أكثر نفسياً مؤكدة أنها لم تكن مختفية بل كنت موجودة ولكن بصورة بعيدة عن الأضواء ولها مشاركات في برامج إذاعية وأغنيات «سنغل».
وفي حوارها مع «الراي»، أكدت رهف أنها اختارت هذا الاسم الفني من باب الصدفة، لأنها كنت متعلقة بطفلة صغيرة كان اسمها رهف، «وعندما بدأنا في الفرقة بصورة علنية تحدث معي أعضاؤها وسألوني إن كنت أريد الظهور باسمي الحقيقي أو الفني، ولأن الأوضاع في تلك الفترة لم تكن سهلة فلم أحب أن أخرج باسمي الحقيقي». وأضافت: «كل من تعاملت معهم يعرفون أنني من المستحيل أن أتحدث عن المال، وهذا عيبي، إلا في مجال عملي كموزعة موسيقية»:
? لماذا قررت العودة إلى الأضواء بعد فترة غياب... وما أسباب اختفائك؟
- أريد التواجد، ونفسياً أصبحت مهيّأة أكثر... ولم أكن مختفية، بل كنت موجودة، ولكن بصورة بعيدة عن الأضواء. فكانت لي مشاركات في برامج إذاعية وأغنيات «سنغل».
? الأضواء لا تستهويك؟
- لا أخفي أن فترات تأتي عليّ أشعر فيها بحساسية من الجمهور، فلا أحب أن أجرح نفسي ولا أحب أن أسمع انتقادات، ولا نخفي هنا التطورات التي طرأت على الساحة والتغيّر في المستوى.
? رهف اسمك الفني أو الحقيقي؟
- اسمي الفني، وجاء الاختيار به من باب الصدفة، واخترته لأنني كنت متعلقة بطفلة صغيرة كان اسمها رهف، وعندما بدأنا في الفرقة بصورة علنية تحدث معي أعضاؤها وسألوني إن كنت أريد الظهور باسمي الحقيقي أو الفني، ولأن الأوضاع في تلك الفترة لم تكن سهلة فلم أحب أن أخرج باسمي الحقيقي.
? تمتلكين صوتاً عذباً وإحساساً صادقاً... بعد النجاح الذي حققته «غيتارا»، لماذا توقفت في مرحلة وأنت في قمة نجاحك؟
- الإنسان لا يستطيع أن يتحكم بظروفه، بل هي التي تتحكم فيه. كانت مرحلة بداية الشباب، وكنا أربعة فنانين وكل منا له حياته الخاصة والتزاماته وكان عدم ظهورنا في الوقت نفسه من أحد الأسباب التي أدت إلى توقفنا، وكان منا من يريد الارتباط والاستقرار، وهذه حال كل الفرق في العالم وليس نحن فقط.
? لكن «غيتارا» في فترة كانت تظهر واستمرت في تقديم جديد من دونك؟
- لم يكن هناك خلاف.
? لماذا لم تفكري بالانفصال عن الفرقة في تلك الفترة وتقدمين أعمالاً منفردة؟
- في العام 2004 كنا معاً وشاركنا في مهرجان «هلا فبراير» ثم تزوجت في شهر يونيو، وأردت أن آخذ مساحة لنفسي.
? الابتعاد في تلك الفترة كان خيارك أم خيار الطرف الآخر؟
- كان اختيار الطرف الآخر الذي كان شريك حياتي.
? معظم الفنانات يصرحن دائماً بأنهن لا يتخلّين عن عملهن في مقابل الارتباط وأنهن لن يقبلن حتى بعد الزواج أن تتم مساومتهن عليه... فلماذا تختلف الأمور بعد ارتباطهن، ولماذا قبلت بهذا الشرط خصوصاً أنه وقت نجاحك؟
- الحياة تجارب، والإنسان يتعلم من كل تجربة تمرّ عليه، وهناك أمور لا نستوعبها إلا بعد المرور بها ومعايشتها، وتعلمت أن الإنسان الذي يرتبط بي يجب أن يمسك بيدي ويساندني في قراراتي... هذا إذا كان يحبك، ولا يمنعك عن شيء يراك فيه ناجحة، ولا أريد أن يُفهم من كلامي أنني أرى الطرف الآخر مخطئاً. وقد كنت أريد أيضاً أن أستقر. وشخصيتي في تلك الفترة تختلف تماماً عن شخصيتي اليوم، فمنذ العام 2007 وأنا إنسانة أخرى جديدة ومختلفة ولا أعرف كيف ولدت هذه الشخصية. وحتى الأشخاص الذين يعرفونني مستغربين من هذا التغيّر وكانوا يقولون لي إن الشخصية التي كنا نعرفها كانت شخصية متساهلة.
? تغيّرت كثيراً؟
- أنا اليوم شخصية مختلفة تماماً عن تلك التي كانت موجودة من قبل.
? الانفصال هو الذي أثّر عليك؟
- بل النضوج هو من أثّر عليّ، والموضوع أن الإنسان يتعلم من الحياة وكلما يعرف الحياة على حقيقتها يصبح أبسط.
? قرار الانفصال أثّر عليك خصوصاً أنك ابتعدت عن الفن في عزّ نجاحك؟
- بصراحة، أنا من الأشخاص الذين يعيشون اليوم بيومه، وأعتبر ما مضى تجارب، ولا أتحسف وأعتبره «خيرا». الموضوع أن القضية ورائي، وبالنهاية راضية بكل ما قسمه الله لي، وأنظر إلى الأمور من جانب إيجابي.
? سمعنا عن عودة لـ «غيتارا» منذ فترة، فما حقيقة الأمر؟
- بصراحة، اتجهت أخيراً إلى جانب خلف الأضواء وقدمت في الإذاعة برامج أطفال وأصبحت أعمل بمفردي، وبيننا تفاهم ومودة كفرقة ولن أقول إننا الوحيدون، ولكن هناك الكثير من الفنانين. فمن الطبيعي أن يقلّ التواصل، وقد تمرّ فترة من دون أن نتواصل معاً، ومحبتهم تبقى في القلب، وكل أعضاء الفرقة لديهم أسر وأعمال وارتباطات أخرى، خصوصاً فهد الذي يعمل في أحد القطاعات ولديه أسرة، وأيضاً رناد بات لديها أسرة والتزامات.
? كيف كان اجتماعكم بعد فترة غياب طويل؟
- خالد تحدث معي بالصدفة وقال لي «وين هالغيبة؟»، واتفقنا على إقامة عشاء يجمعنا معاً وأن نتحدث ككل أعضاء الفرقة، واجتمعنا كلنا باستثناء رناد التي حضر زوجها بالنيابة عنها كونها حاملا وعلى وشك أن تلد، وكان معنا الموزع رياض القبندي الذي يعتبر اسما غنيّا عن التعريف، وهو إنسان ومن المهم أن يكون متواجداً معنا في هذا العشاء. وكانت البداية بعتاب الأخوة المعتاد الذي يمرّ على الجميع، ومن ثم تحدثنا على الأعمال الفنية التي من الممكن أن نتعامل من خلالها، وكانت لنا فترة طويلة لم نلتق بها. وتحدثنا عن أنه إذا كان هناك عمل يستحق فسنعود مجدداً إلى الساحة ولكن فكرة أن نذهب إلى شركات إنتاج ونعرض عليها فلن نفعل.
? هل تحضرين لمشاريع جديدة؟
- على الصعيد الشخصي أعمل، واحتمال أن يكون هناك ألبوم أحضّر له قريباً، ولكن معي شريك هو «دي جي» ولكنه غير متواجد في الكويت، ويدرس في الولايات المتحدة الأميركية، وقررنا أن نطرح ألبوماً وبالفعل بدأنا بطرح نماذج من العمل عبر أحد المواقع العالمية، وأكنّ كل الاحترام لجمهورنا في العالم العربي، ولكن أشعر بأن الوقت مناسب حتى نخرج إلى العالم الأوسع، وفكرة غنائي باللغة الإنكليزية أعجبتني إلى جانب غنائي بالعربية، وهذه الخطوة التي أراها أمامي حالياً، وهناك تعاون مع مجموعة من الأشخاص الذين تواصلوا معي وحاولوا أن يتواصلوا معي ومنهم «ايدو» وهو موزع وموسيقي، وأيضاً الفنان مشعل المانع، والموزع حسين القناعي.
?أنت تميلين إلى الغناء الغربي؟
- نعم.
? ما ملامح ألبومك المقبل؟
- هناك أغنية من توزيع الفنان «ايدو» وألحان مشعل المانع، وأغنية أيضاً مع الموزع حسين القناعي الذي طلبت منه عملاً مختلفاً عن جوي وأن يخرجني من قالبي إلى آخر جديد مع المحافظة طبعاً على هويتي إلى حد ما. وأيضاً هناك تعاون مع محمد ارتي من كلماتي وتوزيعه.
? كيف بدأت التعاون مع محمد ارتي؟
- قبل أربع سنوات تحدثنا عن طريق الإيميل، وعملنا على الإنترنت مجموعة أغنيات وفكرنا بأن نُسمع الأعمال للجمهور من خلال الراديو لطلبة في الولايات المتحدة، ولكن اليوم الأمر مختلف وسنتجه إلى تطوير الفكرة أكثر.
? تتحدثين عن طموح عالمي وأعمال راقية، فكيف تقارنين بما هو موجود في الكويت اليوم؟
- لا أسمع كثيراً ما هو مطروح في السوق، وأرى أنه ليس من حقي أن أعلّق على ما يصدر في السوق لأن نوع الموسيقى التي أحبها قد يراها البعض مزعجة، وقد تصادف أن أسمع بعضاً مما يذاع ولست ضدها «لأن الناس تبي تفرفش».
? تريدين الانطلاق إلى فضاء أكبر؟
- انطلقت من الإنترنت، لأن الموسيقى التي أريد تقديمها في ألبومي المقبل هي لجيل يتابع كل جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
? ألم تشتاقي للأضواء وتقديم حفلات عامة مع الجمهور؟
- هناك فنانون يحبون أن يفصلوا بين عملهم وحياتهم الشخصية، وأنا أحب أن أعيش حياتي. وأحد الأسباب التي تشعرني براحة نفسية أنني «رهف» فقط في وقت الفن، وفي حياتي الشخصية لي اسمي وعالمي.
? لماذا قررت منذ البداية أن تفصلي بين العالمين؟
- منذ البداية وأنا ألاحظ أن الفنانين لا يستمتعون بحياتهم. وعلى سبيل المثال «الريجيم»، هل مطلوب مني أن أعيش حياتي كلها وأنا أتناول الخضار فقط لأنحف ويكون شكلي لمقاييس معينة وأخرج بصورة معينة... ومن يريدني يرى فني، وليس عليّ أن أكون عارضة أزياء.
? ألا ترين أن الوزن أثّر عليك سلباً؟
- أنا بعيدة عن هذا الأمر تماماً، ولا أنفي أن هناك مجموعة من الأصدقاء المقربين الذين قدموا نصيحة لي بهذا الشأن وقالوا لي إنني لو أردت أن أشتهر أكثر لا بد أن أقوم بكذا وكذا، وأعرف أن شخصيتي بعيدة عن ذلك.
? ما الذي قالوه لك؟
- طلبوا مني أن أخفض وزني، وأن أخرج أكثر مع أني لست اجتماعية كثيراً، ولا أستطيع أن أبقى لفترات طويلة، وقد يكون لأنني لم أعتد أن أكون متكلفة، وأحب البساطة، ومرتاحة بهذا الوضع.
?هل يحتاج الفن إلى تنازل أخلاقي؟
- أحياناً، ويعتمد على شخصية الفنان أو الفنانة.
? الجمهور الكويتي يدعم الفنانين، ولكن غالبية العائلات ترفض فكرة أن تتجه بناتها إلى الغناء؟
- رأيي من خلال تجربتي الشخصية، أهلي لم يكونوا يعرفون أنني سأغني، والصورة التي طبعت مع الألبوم خضعت لتعديلات على برنامج «فوتو شوب»، ووضعت «باروكة طويلة»، وحتى في الكليب كنت مختلفة وغير واضحة بملامحي، لأنني أردت ألا يعرفني الناس مباشرة، وبالتالي إذا شاهدني أحد يقول إنه «مشبّه عليّ ولست أنا»، وبعد فترة طويلة ظهرت بشكلي الحقيقي، وأريد أن أقوم بعمل الكثير من الأمور في المجال ولكن بالنهاية أخاف أن تنقلب الأمور في النهاية عليّ.
? كيف كان رد فعل أهلك عندما اكتشفوا الأمر؟
- اكتشفوا الأمر عندما صارحتهم قبل يوم واحد من طرح الألبوم، ولا أريد أن أذكر ما الذي حدث وأن الأمر أقرب إلى فاجعة، خصوصاً أنني ابنتهم الكبرى. ولا ألوم أهلي، فهذا التصرف الذي قاموا به كان طبيعياً ومتوقعاً، حتى لو كانوا يرون موهبة فلا يستطيعون أن يواجهوا فيها الأقارب، ولكن الأمور باتت اليوم أهون بعض الشيء من الماضي، وبات هناك اثنان من العائلة عندنا يعملان في المجال الفني، ولكن الأمر كان سيئاً وصعباً بالنسبة إليّ، خصوصاً أنني كنت أعيش حالة انفصام بين ترحيب وتشجيع من الناس بالعمل الذي أقوم به، بينما أجد في البيت «تكسير المجاديف» بشكل خيالي، ولعل أبرز الأسماء التي تجعلني أتردد كثيراً قبل الإقدام على أي عمل هي والدتي. فبعد وفاة والدي، لم يعد يتبقى لي سوى والدتي، وهي على علم بكل ما أقوم به، وأراعيها بكثير من الأمور، ومهما فعلت أضع دائماً لنفسي حدوداً معينة ولا أتخطاها. واليوم أستطيع أن أقوم بكل شيء أريده، وأسافر وأخضع للتجميل وأتجه للمنتجين وأقول لهم إنني مستعدة أن أقوم بكل ما تريدونه ولكن المهم أن أطلع، ولكنني إذا قمت بهذا سأخسر أشياء كثيرة وأولها نفسي ووالدتي وأمور أخرى لا أستطيع التخلي عنها.
? وهل تعرضت خلال مشوارك الفني لعروض وإغراءات؟
- كانت تأتيني الكثير من العروض لتقديم حفلات خاصة التي يكون تحتها خط أحمر، وبمبالغ كبيرة. ولا أنسى أبداً ما قاله لي أحد متعهدي الحفلات «أنت قطة مغمضة»، وقلت له إن العقد يفترض أن يوقع في الفندق ويتم إرسال سيارة خاصة تنقلنا أنا والفرقة، ولكنك لا تريد الفرقة أن ترافقني فمن سيعزف لي، وماذا سأغني من دون فرقة لساعتين؟ فقال لي «خلاص أدق عليك انت شكلك قطة مغمضة». وقلت له أريد أن أتقاضى أجري في الفندق ونوقّع هناك العقد وأنهي وصلتي الغنائية وأعود مجدداً إلى بلدي، وعندما عرف أنني بهذه الجدية لم يعاود الاتصال مجدداً. وسمعت الكثير من الأمور مثل أن طريق الفن قد يكون مفروشاً بالورد إذا قدمت تنازلات معينة، لكنني إنسانة لديها مبادئ وأخلاق تحافظ عليها وتحرص على ألا تتخطى العادات والتقاليد التي يحكمها مجتمعي، كما أن مشاعر والدتي مسألة أضعها في عين الاعتبار.
? أنت متعلقة بالغيتار كثيراً؟
- أحب الغيتار كثيراً، وحتى «دوزان» الغيتار تعلمته من البيانو. ولأنني درست في المعهد الموسيقي، لدي خلفيّة فيه إلى حد ما.
? هل أكملت دراستك في المعهد الموسيقي؟
- لم أكملها، وذهبت إلى دراسة مختلفة.
? كيف ترين عودة «هبّات» الفرق مجدداً إلى الكويت بعد فترة تجاهل لها؟
- كنت سعيدة بخبر ظهور فرقة «صولو»، فقد سبق أن اجتمعنا معاً في بعض الأعمال، أتمنى لهم النجاح والتوفيق، رغم أن الفن الكويتي فقير شبابياً.
? إذا كانت لديك الخبرة والدراية الكاملة بقواعد اللعبة الفنية، فلماذا لم تلعبيها لصالحك؟
- أعرف المعادلة وشروط النجاح والأبواب التي من الممكن أن تطرق لدخول النجومية، ولكنني لا أستطيع لأن لدي والدتي وأسرتي وأخوتي ومستقبلهم، وعندي إحساس بالمسؤولية تجاه مستقبلهم ومجالات عملهم. أحبهم وأقدّرهم ولدي وضع خاص، ومن المستحيل أن قوم بهذا الشيء.
? ما الشيء الذي تندمين عليه؟
- لا يوجد ندم في حياتي، ومن تعاملت معهم عرفتهم على حقيقتهم، ولو كنت أعمل معهم كما كنت لكانت الأمور اليوم مختلفة. ولكن عندما يرى الطرف الآخر وجهي الحقيقي يعرف أكثر عن طريقة تعاملي وفكري، ولماذا توقف عن التعامل لأنه بات لديه تضارب من مصلحته واكتشف أن طريقة تفكيري ونيتي تختلف عنه، وهناك أناس تعاملت معهم بعيداً عن العقود والأمور المادية واكتشفت أنهم «مصلحجية» بنسبة 100 في المئة، وهناك من استغل علاقة الصداقة والأخوة التي تجمعنا.
? هل تخجلين من التحدث عن الأجر؟
- كل من تعاملت معهم يعرفون أنني من المستحيل أن أتحدث عن المال، وهذا عيبي، إلا في مجال عملي كموزعة موسيقية وأعتبر نفسي الأولى كموزعة، أنا مغنية وملحنة وموزعة.
? ألم تفكري بتقديم أعمال للأطفال؟
- فكرت، ولكن يداً واحدة لا تصفق، وكانت هناك فكرة لإنشاء استوديو للأطفال، ولكن الأمر يحتاج مادة وميزانية.
? غيّرت كثيراً من مظهرك؟
- أحب تغيير «اللوك»، «ومالي وجه واحد»، أحياناً يكون شعري طويلاً وفي مراحل أخرى قصيراً.
وفي حوارها مع «الراي»، أكدت رهف أنها اختارت هذا الاسم الفني من باب الصدفة، لأنها كنت متعلقة بطفلة صغيرة كان اسمها رهف، «وعندما بدأنا في الفرقة بصورة علنية تحدث معي أعضاؤها وسألوني إن كنت أريد الظهور باسمي الحقيقي أو الفني، ولأن الأوضاع في تلك الفترة لم تكن سهلة فلم أحب أن أخرج باسمي الحقيقي». وأضافت: «كل من تعاملت معهم يعرفون أنني من المستحيل أن أتحدث عن المال، وهذا عيبي، إلا في مجال عملي كموزعة موسيقية»:
? لماذا قررت العودة إلى الأضواء بعد فترة غياب... وما أسباب اختفائك؟
- أريد التواجد، ونفسياً أصبحت مهيّأة أكثر... ولم أكن مختفية، بل كنت موجودة، ولكن بصورة بعيدة عن الأضواء. فكانت لي مشاركات في برامج إذاعية وأغنيات «سنغل».
? الأضواء لا تستهويك؟
- لا أخفي أن فترات تأتي عليّ أشعر فيها بحساسية من الجمهور، فلا أحب أن أجرح نفسي ولا أحب أن أسمع انتقادات، ولا نخفي هنا التطورات التي طرأت على الساحة والتغيّر في المستوى.
? رهف اسمك الفني أو الحقيقي؟
- اسمي الفني، وجاء الاختيار به من باب الصدفة، واخترته لأنني كنت متعلقة بطفلة صغيرة كان اسمها رهف، وعندما بدأنا في الفرقة بصورة علنية تحدث معي أعضاؤها وسألوني إن كنت أريد الظهور باسمي الحقيقي أو الفني، ولأن الأوضاع في تلك الفترة لم تكن سهلة فلم أحب أن أخرج باسمي الحقيقي.
? تمتلكين صوتاً عذباً وإحساساً صادقاً... بعد النجاح الذي حققته «غيتارا»، لماذا توقفت في مرحلة وأنت في قمة نجاحك؟
- الإنسان لا يستطيع أن يتحكم بظروفه، بل هي التي تتحكم فيه. كانت مرحلة بداية الشباب، وكنا أربعة فنانين وكل منا له حياته الخاصة والتزاماته وكان عدم ظهورنا في الوقت نفسه من أحد الأسباب التي أدت إلى توقفنا، وكان منا من يريد الارتباط والاستقرار، وهذه حال كل الفرق في العالم وليس نحن فقط.
? لكن «غيتارا» في فترة كانت تظهر واستمرت في تقديم جديد من دونك؟
- لم يكن هناك خلاف.
? لماذا لم تفكري بالانفصال عن الفرقة في تلك الفترة وتقدمين أعمالاً منفردة؟
- في العام 2004 كنا معاً وشاركنا في مهرجان «هلا فبراير» ثم تزوجت في شهر يونيو، وأردت أن آخذ مساحة لنفسي.
? الابتعاد في تلك الفترة كان خيارك أم خيار الطرف الآخر؟
- كان اختيار الطرف الآخر الذي كان شريك حياتي.
? معظم الفنانات يصرحن دائماً بأنهن لا يتخلّين عن عملهن في مقابل الارتباط وأنهن لن يقبلن حتى بعد الزواج أن تتم مساومتهن عليه... فلماذا تختلف الأمور بعد ارتباطهن، ولماذا قبلت بهذا الشرط خصوصاً أنه وقت نجاحك؟
- الحياة تجارب، والإنسان يتعلم من كل تجربة تمرّ عليه، وهناك أمور لا نستوعبها إلا بعد المرور بها ومعايشتها، وتعلمت أن الإنسان الذي يرتبط بي يجب أن يمسك بيدي ويساندني في قراراتي... هذا إذا كان يحبك، ولا يمنعك عن شيء يراك فيه ناجحة، ولا أريد أن يُفهم من كلامي أنني أرى الطرف الآخر مخطئاً. وقد كنت أريد أيضاً أن أستقر. وشخصيتي في تلك الفترة تختلف تماماً عن شخصيتي اليوم، فمنذ العام 2007 وأنا إنسانة أخرى جديدة ومختلفة ولا أعرف كيف ولدت هذه الشخصية. وحتى الأشخاص الذين يعرفونني مستغربين من هذا التغيّر وكانوا يقولون لي إن الشخصية التي كنا نعرفها كانت شخصية متساهلة.
? تغيّرت كثيراً؟
- أنا اليوم شخصية مختلفة تماماً عن تلك التي كانت موجودة من قبل.
? الانفصال هو الذي أثّر عليك؟
- بل النضوج هو من أثّر عليّ، والموضوع أن الإنسان يتعلم من الحياة وكلما يعرف الحياة على حقيقتها يصبح أبسط.
? قرار الانفصال أثّر عليك خصوصاً أنك ابتعدت عن الفن في عزّ نجاحك؟
- بصراحة، أنا من الأشخاص الذين يعيشون اليوم بيومه، وأعتبر ما مضى تجارب، ولا أتحسف وأعتبره «خيرا». الموضوع أن القضية ورائي، وبالنهاية راضية بكل ما قسمه الله لي، وأنظر إلى الأمور من جانب إيجابي.
? سمعنا عن عودة لـ «غيتارا» منذ فترة، فما حقيقة الأمر؟
- بصراحة، اتجهت أخيراً إلى جانب خلف الأضواء وقدمت في الإذاعة برامج أطفال وأصبحت أعمل بمفردي، وبيننا تفاهم ومودة كفرقة ولن أقول إننا الوحيدون، ولكن هناك الكثير من الفنانين. فمن الطبيعي أن يقلّ التواصل، وقد تمرّ فترة من دون أن نتواصل معاً، ومحبتهم تبقى في القلب، وكل أعضاء الفرقة لديهم أسر وأعمال وارتباطات أخرى، خصوصاً فهد الذي يعمل في أحد القطاعات ولديه أسرة، وأيضاً رناد بات لديها أسرة والتزامات.
? كيف كان اجتماعكم بعد فترة غياب طويل؟
- خالد تحدث معي بالصدفة وقال لي «وين هالغيبة؟»، واتفقنا على إقامة عشاء يجمعنا معاً وأن نتحدث ككل أعضاء الفرقة، واجتمعنا كلنا باستثناء رناد التي حضر زوجها بالنيابة عنها كونها حاملا وعلى وشك أن تلد، وكان معنا الموزع رياض القبندي الذي يعتبر اسما غنيّا عن التعريف، وهو إنسان ومن المهم أن يكون متواجداً معنا في هذا العشاء. وكانت البداية بعتاب الأخوة المعتاد الذي يمرّ على الجميع، ومن ثم تحدثنا على الأعمال الفنية التي من الممكن أن نتعامل من خلالها، وكانت لنا فترة طويلة لم نلتق بها. وتحدثنا عن أنه إذا كان هناك عمل يستحق فسنعود مجدداً إلى الساحة ولكن فكرة أن نذهب إلى شركات إنتاج ونعرض عليها فلن نفعل.
? هل تحضرين لمشاريع جديدة؟
- على الصعيد الشخصي أعمل، واحتمال أن يكون هناك ألبوم أحضّر له قريباً، ولكن معي شريك هو «دي جي» ولكنه غير متواجد في الكويت، ويدرس في الولايات المتحدة الأميركية، وقررنا أن نطرح ألبوماً وبالفعل بدأنا بطرح نماذج من العمل عبر أحد المواقع العالمية، وأكنّ كل الاحترام لجمهورنا في العالم العربي، ولكن أشعر بأن الوقت مناسب حتى نخرج إلى العالم الأوسع، وفكرة غنائي باللغة الإنكليزية أعجبتني إلى جانب غنائي بالعربية، وهذه الخطوة التي أراها أمامي حالياً، وهناك تعاون مع مجموعة من الأشخاص الذين تواصلوا معي وحاولوا أن يتواصلوا معي ومنهم «ايدو» وهو موزع وموسيقي، وأيضاً الفنان مشعل المانع، والموزع حسين القناعي.
?أنت تميلين إلى الغناء الغربي؟
- نعم.
? ما ملامح ألبومك المقبل؟
- هناك أغنية من توزيع الفنان «ايدو» وألحان مشعل المانع، وأغنية أيضاً مع الموزع حسين القناعي الذي طلبت منه عملاً مختلفاً عن جوي وأن يخرجني من قالبي إلى آخر جديد مع المحافظة طبعاً على هويتي إلى حد ما. وأيضاً هناك تعاون مع محمد ارتي من كلماتي وتوزيعه.
? كيف بدأت التعاون مع محمد ارتي؟
- قبل أربع سنوات تحدثنا عن طريق الإيميل، وعملنا على الإنترنت مجموعة أغنيات وفكرنا بأن نُسمع الأعمال للجمهور من خلال الراديو لطلبة في الولايات المتحدة، ولكن اليوم الأمر مختلف وسنتجه إلى تطوير الفكرة أكثر.
? تتحدثين عن طموح عالمي وأعمال راقية، فكيف تقارنين بما هو موجود في الكويت اليوم؟
- لا أسمع كثيراً ما هو مطروح في السوق، وأرى أنه ليس من حقي أن أعلّق على ما يصدر في السوق لأن نوع الموسيقى التي أحبها قد يراها البعض مزعجة، وقد تصادف أن أسمع بعضاً مما يذاع ولست ضدها «لأن الناس تبي تفرفش».
? تريدين الانطلاق إلى فضاء أكبر؟
- انطلقت من الإنترنت، لأن الموسيقى التي أريد تقديمها في ألبومي المقبل هي لجيل يتابع كل جديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
? ألم تشتاقي للأضواء وتقديم حفلات عامة مع الجمهور؟
- هناك فنانون يحبون أن يفصلوا بين عملهم وحياتهم الشخصية، وأنا أحب أن أعيش حياتي. وأحد الأسباب التي تشعرني براحة نفسية أنني «رهف» فقط في وقت الفن، وفي حياتي الشخصية لي اسمي وعالمي.
? لماذا قررت منذ البداية أن تفصلي بين العالمين؟
- منذ البداية وأنا ألاحظ أن الفنانين لا يستمتعون بحياتهم. وعلى سبيل المثال «الريجيم»، هل مطلوب مني أن أعيش حياتي كلها وأنا أتناول الخضار فقط لأنحف ويكون شكلي لمقاييس معينة وأخرج بصورة معينة... ومن يريدني يرى فني، وليس عليّ أن أكون عارضة أزياء.
? ألا ترين أن الوزن أثّر عليك سلباً؟
- أنا بعيدة عن هذا الأمر تماماً، ولا أنفي أن هناك مجموعة من الأصدقاء المقربين الذين قدموا نصيحة لي بهذا الشأن وقالوا لي إنني لو أردت أن أشتهر أكثر لا بد أن أقوم بكذا وكذا، وأعرف أن شخصيتي بعيدة عن ذلك.
? ما الذي قالوه لك؟
- طلبوا مني أن أخفض وزني، وأن أخرج أكثر مع أني لست اجتماعية كثيراً، ولا أستطيع أن أبقى لفترات طويلة، وقد يكون لأنني لم أعتد أن أكون متكلفة، وأحب البساطة، ومرتاحة بهذا الوضع.
?هل يحتاج الفن إلى تنازل أخلاقي؟
- أحياناً، ويعتمد على شخصية الفنان أو الفنانة.
? الجمهور الكويتي يدعم الفنانين، ولكن غالبية العائلات ترفض فكرة أن تتجه بناتها إلى الغناء؟
- رأيي من خلال تجربتي الشخصية، أهلي لم يكونوا يعرفون أنني سأغني، والصورة التي طبعت مع الألبوم خضعت لتعديلات على برنامج «فوتو شوب»، ووضعت «باروكة طويلة»، وحتى في الكليب كنت مختلفة وغير واضحة بملامحي، لأنني أردت ألا يعرفني الناس مباشرة، وبالتالي إذا شاهدني أحد يقول إنه «مشبّه عليّ ولست أنا»، وبعد فترة طويلة ظهرت بشكلي الحقيقي، وأريد أن أقوم بعمل الكثير من الأمور في المجال ولكن بالنهاية أخاف أن تنقلب الأمور في النهاية عليّ.
? كيف كان رد فعل أهلك عندما اكتشفوا الأمر؟
- اكتشفوا الأمر عندما صارحتهم قبل يوم واحد من طرح الألبوم، ولا أريد أن أذكر ما الذي حدث وأن الأمر أقرب إلى فاجعة، خصوصاً أنني ابنتهم الكبرى. ولا ألوم أهلي، فهذا التصرف الذي قاموا به كان طبيعياً ومتوقعاً، حتى لو كانوا يرون موهبة فلا يستطيعون أن يواجهوا فيها الأقارب، ولكن الأمور باتت اليوم أهون بعض الشيء من الماضي، وبات هناك اثنان من العائلة عندنا يعملان في المجال الفني، ولكن الأمر كان سيئاً وصعباً بالنسبة إليّ، خصوصاً أنني كنت أعيش حالة انفصام بين ترحيب وتشجيع من الناس بالعمل الذي أقوم به، بينما أجد في البيت «تكسير المجاديف» بشكل خيالي، ولعل أبرز الأسماء التي تجعلني أتردد كثيراً قبل الإقدام على أي عمل هي والدتي. فبعد وفاة والدي، لم يعد يتبقى لي سوى والدتي، وهي على علم بكل ما أقوم به، وأراعيها بكثير من الأمور، ومهما فعلت أضع دائماً لنفسي حدوداً معينة ولا أتخطاها. واليوم أستطيع أن أقوم بكل شيء أريده، وأسافر وأخضع للتجميل وأتجه للمنتجين وأقول لهم إنني مستعدة أن أقوم بكل ما تريدونه ولكن المهم أن أطلع، ولكنني إذا قمت بهذا سأخسر أشياء كثيرة وأولها نفسي ووالدتي وأمور أخرى لا أستطيع التخلي عنها.
? وهل تعرضت خلال مشوارك الفني لعروض وإغراءات؟
- كانت تأتيني الكثير من العروض لتقديم حفلات خاصة التي يكون تحتها خط أحمر، وبمبالغ كبيرة. ولا أنسى أبداً ما قاله لي أحد متعهدي الحفلات «أنت قطة مغمضة»، وقلت له إن العقد يفترض أن يوقع في الفندق ويتم إرسال سيارة خاصة تنقلنا أنا والفرقة، ولكنك لا تريد الفرقة أن ترافقني فمن سيعزف لي، وماذا سأغني من دون فرقة لساعتين؟ فقال لي «خلاص أدق عليك انت شكلك قطة مغمضة». وقلت له أريد أن أتقاضى أجري في الفندق ونوقّع هناك العقد وأنهي وصلتي الغنائية وأعود مجدداً إلى بلدي، وعندما عرف أنني بهذه الجدية لم يعاود الاتصال مجدداً. وسمعت الكثير من الأمور مثل أن طريق الفن قد يكون مفروشاً بالورد إذا قدمت تنازلات معينة، لكنني إنسانة لديها مبادئ وأخلاق تحافظ عليها وتحرص على ألا تتخطى العادات والتقاليد التي يحكمها مجتمعي، كما أن مشاعر والدتي مسألة أضعها في عين الاعتبار.
? أنت متعلقة بالغيتار كثيراً؟
- أحب الغيتار كثيراً، وحتى «دوزان» الغيتار تعلمته من البيانو. ولأنني درست في المعهد الموسيقي، لدي خلفيّة فيه إلى حد ما.
? هل أكملت دراستك في المعهد الموسيقي؟
- لم أكملها، وذهبت إلى دراسة مختلفة.
? كيف ترين عودة «هبّات» الفرق مجدداً إلى الكويت بعد فترة تجاهل لها؟
- كنت سعيدة بخبر ظهور فرقة «صولو»، فقد سبق أن اجتمعنا معاً في بعض الأعمال، أتمنى لهم النجاح والتوفيق، رغم أن الفن الكويتي فقير شبابياً.
? إذا كانت لديك الخبرة والدراية الكاملة بقواعد اللعبة الفنية، فلماذا لم تلعبيها لصالحك؟
- أعرف المعادلة وشروط النجاح والأبواب التي من الممكن أن تطرق لدخول النجومية، ولكنني لا أستطيع لأن لدي والدتي وأسرتي وأخوتي ومستقبلهم، وعندي إحساس بالمسؤولية تجاه مستقبلهم ومجالات عملهم. أحبهم وأقدّرهم ولدي وضع خاص، ومن المستحيل أن قوم بهذا الشيء.
? ما الشيء الذي تندمين عليه؟
- لا يوجد ندم في حياتي، ومن تعاملت معهم عرفتهم على حقيقتهم، ولو كنت أعمل معهم كما كنت لكانت الأمور اليوم مختلفة. ولكن عندما يرى الطرف الآخر وجهي الحقيقي يعرف أكثر عن طريقة تعاملي وفكري، ولماذا توقف عن التعامل لأنه بات لديه تضارب من مصلحته واكتشف أن طريقة تفكيري ونيتي تختلف عنه، وهناك أناس تعاملت معهم بعيداً عن العقود والأمور المادية واكتشفت أنهم «مصلحجية» بنسبة 100 في المئة، وهناك من استغل علاقة الصداقة والأخوة التي تجمعنا.
? هل تخجلين من التحدث عن الأجر؟
- كل من تعاملت معهم يعرفون أنني من المستحيل أن أتحدث عن المال، وهذا عيبي، إلا في مجال عملي كموزعة موسيقية وأعتبر نفسي الأولى كموزعة، أنا مغنية وملحنة وموزعة.
? ألم تفكري بتقديم أعمال للأطفال؟
- فكرت، ولكن يداً واحدة لا تصفق، وكانت هناك فكرة لإنشاء استوديو للأطفال، ولكن الأمر يحتاج مادة وميزانية.
? غيّرت كثيراً من مظهرك؟
- أحب تغيير «اللوك»، «ومالي وجه واحد»، أحياناً يكون شعري طويلاً وفي مراحل أخرى قصيراً.