المشروع أطلق برنامجه الصيفي بالتعاون مع «زين» و«المركز» و«شيراتون»

السقاف: «لوياك» نجح في تغيير نظرة الشباب الكويتي لبعض المهن والأعمال

u0627u0644u0645u062au062du062fu062bu0648u0646 u0641u064a u0627u0644u0645u0624u062au0645u0631 (u062au0635u0648u064au0631 u0637u0627u0631u0642 u0639u0632u0627u0644u062fu064au0646)
المتحدثون في المؤتمر (تصوير طارق عزالدين)
تصغير
تكبير
• الخشتي: «زين» وظّفت بعض المتدربين... ومستمرة بتقديم الدعم المادي للبرنامج

• الهاجري: البرامج التدريبية ضرورة لوضع الخريجين في المكان المناسب
أطلق مشروع لوياك البرنامج الصيفي 2014 تحت عنوان مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والقطاع العام معاً: «شركاء في التنمية» بحضور وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، ومديرة مشروع لوياك فارعة السقاف، والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة، والمدير العام في شركة المركز المالي الكويتي مناف الهاجري، ومدير ادارة العلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي، ومدير عام فندق شيراتون الكويت فهد أبو شعر، بحضور ممثلي ومديري الموارد البشرية لجميع الشركات المشاركة في البرنامج الصيفي.

وفي كلمة افتتحت بها المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس قالت السقاف إن إطلاق البرنامج الصيفي، يظهر إيمان «لوياك» الراسخ بأهمية العمل الجماعي، والشراكة في تنمية وتطوير الشباب، مشيرة إلى أن نجاح الشركة واستمراريتها يعود إلى أسباب عدة وأطراف عديدة ساهمت في استضافة الشباب الكويتي ودربتهم وهيأت لهم مستقبلا مهنياً ناجحاً، والمراكز التطوعية التى تشترك الشركة معها في تكريس أهمية العمل التطوعي والعطاء، وهو ما يساهم بشكل كبير في استقرارهم النفسي وبناء شخصياتهم.


وأشادت فارعة السقاف بتجربة فندق شيراتون في استقطاب الشباب للمشاركة في التدريب في مجال الضيافة والخدمة الفندقية من غرف وحمامات، منوهة بأن مثل هذه الاعمال كانت غريبة وصعبة على أبناء الكويت، لكن من خلال البرنامج استطاعت «لوياك» تغيير هذه المفاهيم وبات شباب الكويت يتقبلون العمل في الاعمال التي كانوا يرفضون العمل بها سابقا، مثل العمل في المقاهي والمطاعم والعمل كطباخين في المطاعم.

وأضافت أنه في العام 2012 اتسع نطاق تعاون «لوياك» مع القطاع الحكومي وبدأ يأخذ دوراً أكبر، تكرس في صورة مشاريع وفعاليات مشتركة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وساهم في صقل مهارات الشباب، وخصوصاً مهارات الاتصال والعلاقات العامة. وتابعت أن البرنامج الصيفي الذي تطلقه «لوياك»، يعد أول وأهم برنامج للشركة وانفرد بخصوصيته، وتميز على الصعيدين المحلي والعالمي، وحصل على اعتراف وإشادة دولية من أكثر من جهه ومنها الأمم المتحدة، وبلدية دبي، والمؤتمر العالمي للابتكار في مجال التعليم، بالإضافة إلى الاعتراف المحلي من قبل الجامعات المحلية كالجامعة الأميركية، وجامعة الخليج، ومعادلة هذا البرنامج بمادة دراسية لديهم بـ 4 نقاط.

ونوهت السقاف إلى أن البرنامج الصيفي يتميز بشموليته فهو يوفر للشاب فرصة تطوير قدراته وشخصيته من جميع النواحي، ووضع بدقة وعناية شديدة، وهو مجموعة من الفرص التعليمية والإنسانية، مبينة أن «لوياك» دأبت على تطويره، ليصبح اليوم في نسخته الأخيرة. وقالت: «يبدأ البرنامج بورشة عمل للشباب تترواح مدتها بين 3 و4 ساعات تتضمن مبادئ مهارات العمل، ومبادئ الأخلاق المهنية، وطرق إدارة الوقت ومهارات التعامل مع الآخرين، يلحقها ورشة عمل مختصرة حول التطوع، على أن يلتحق الطالب او الطالبة بالشركات ليعمل بين 30 و32 ساعة اسبوعياً، ويؤدي خدمة تطوعية للمجتمع بواقع 6 إلى 8 ساعات أسبوعياً.

وذكرت السقاف أن الشباب يجتمعون مرة في الأسبوع في فندق شيراتون، ليتبادلوا أفكارهم ويعرضوا إنجازاتهم ويستمعوا إلى تجارب شبابية ناجحة.

وأكدت أن أهمية البرنامج لا تقتصر على تنوعه وشموليته فقط، بل بأسلوب تطبيقه ومتابعته بشكل دقيق مع الطلبة والشركات، وقياس نتائجه وتأثيراته الإيجابية عليهما، منوهة إلى أن «لوياك» بدأت العام الماضي بتطبيق نظام جديد للمراقبة والقياس وفق معايير عالمية، الذي يتيح لها فرصة تطوير النظام لتحقيق أعلى نسبة من الأهداف المرجوة من البرنامج.

الهارون

من جهته اكد المدير العام في «لوياك» فيصل أحمد الهارون أن نحو 6 آلاف طالب استفاد من برامج التدريب التي اقيمت في فترات الصيف منذ تأسيس «لوياك» وحتى الصيف الماضي، مضيفا أن نحو 120 بنكاً وشركة من قطاعات مختلفة استثمار واتصالات وصحة وتأمين وصحافة ساهمت في دعم مبادرات الشباب الذين شاركوا في تلك البرامج.

وأفاد الهارون أن المشاركين قدموا 14 مبادرة خلال تلك الفترة انقسمت الى اربعة أقسام وشملت قطاعات البيئة والصحة والتكنولوجيا وقطاع الاستهلاك، موضحا أن احدى تلك المبادرات كانت تتعلق بتطوير خدمة باصات النقل من خلال ايجاد طريقة لمن يجهل مثلا معرفة رقم الباص الذي يذهب الى منطقة معينة باستخدام خرائط عبر وسائل تكنولوجية، وهي مبادرة نالت الاعجاب.

اليوحة

ومن جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة، أن العلاقة بين المجلس و«لوياك» ليست طويلة، إذ بدأت منذ عامين فقط ولكنها حققت نجاحاً في عدد كبير من الفعاليات المشتركة، مشيراً إلى أن اتجاه الحكومة والتعاون مع المؤسسات التي تخدم الشباب واختيارها للشركة، يعود إلى الالتزام والأهداف التي يؤمل تحقيقها.

وعن البرنامج الجديد في الصيف المقبل قال فيصل الهارون «نتطلع الى تدريب نحوم 750 طالباً وطالبة خلال الصيف المقبل بزيادة نحو 90 طالبا عن برنامج الصيف الماضي، مضيفا أن طلاب الثانوي والمعاهد والجامعات والخريجين يمكنهم المشاركة في البرنامج بعد اجراء فحص القبول من قبل المتخصصين في «لوياك».

الهاجري

ومن جانبه، أوضح مدير عام المركز المالي الكويتي مناف الهاجري، أن شراكة «المركز» بدأت مع «لوياك» منذ عام 2003 وتتميز بالإدارة السليمة والتميز والمصداقية، مشيراً إلى أن «المركز» كان راعياً منفرداً لبرنامج تمكين الخريجين الذي ساهم في حصول 14 متخرجاً ومتخرجة من الحصول على وظيفة ثابتة في القطاع الخاص، مؤكداً وجود حاجة إلى مثل هذه البرامج لوضع الخريجين على الطريق الصحيح وفي المكان المناسب لهم.

الخشتي

وعلى صعيد آخر، أكد مدير إدارة العلاقات والاتصالات في شركة زين وليد الخشتي، أن «زين» بدأت بدعم «لوياك» منذ بداية نشأتها، وأنها من أولى الشركات التى آمنت بفكرة تأهيل الشباب الكويتي في القطاع الخاص، وقدمت الدعم المادي، والفرص التدريبية للطلبة على مدار السنوات السابقة من خلال البرنامج الصيفي وبرنامج لوياك التدريبي.

وأوضح الخشتي أنه تم تثبيت عدد من طلبة «لوياك» في وظائف دائمة بشركة «زين»، وهذا دليل على نجاح «لوياك» في اختيار الطلبة المناسبين من حيث التخصص والمؤهل، لافتاً إلى نية «زين» بزيادة التعاون مع «لوياك» في برامج مختلفة خلال الفترة المقبلة.

وقال: «إيمانا منها بالطاقات المثمرة والمهارات المتميزة لأبناء الوطن ولثقتها الراسخة بما يمكن أن يقدموه للوطن في المستقبل، تطلعت «زين» إلى أن تكون مساهماً فعالاً في تنمية وتطوير الكوادر البشرية فكانت الراعي البارز لبرنامج «لوياك»، وقامت بتبني العديد من الطلاب والطالبات ودعتهم لاستثمار مهاراتهم وطاقاتهم في نطاق العمل بتدريبهم وتعزيز ثقتهم وتدريبهم على الاعتماد على النفس، إلى جانب تزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة للعمل».

وأضاف أن رعاية «زين» لهذا المشروع تأتي ضمن مسؤوليتها الاجتماعية التي تعتبرها رافداً أساسياً، لتحقيق النجاح المستمر في المجتمع، وتتمحور أهمية هذه المسؤولية في تعزيز العلاقة بين الشركة والمجتمع الذي تعمل فيه، ومدى حرصها على تقديم نموذج ناجح لباقي الشركات من القطاع الخاص، كونها أحد أكبر الشركات في المنطقة.

وبين أن رعاية «زين» لهذا المشروع جاءت في إطار حرصها على دعم ومساندة فئة الشباب، الذي يملك من المهارات والقدرات الإبداعية التي تؤهله لأن يقدم الكثير للوطن، عن طريق تدريب المئات من الطلبة على مدار السنين الماضية، لافتاً إلى أن أكثر من 90 طالباً وطالبة قاموا بالتدريب في الشركة في كافة أقسامها خلال 2013، وإلى انها عملت على تقديم المكافآت المالية تقديرا لمجهودهم وتشجيعا لإبداعاتهم، بالتعاون مع برنامج «لوياك».

أبو شعر

ومن جانبه، قال مدير عام فندق شيراتون الكويت فهد أبو شعر، إن «لوياك» أصبحت بدون شك أهم مؤسسة في الكويت لتطوير قدرات الشباب على تحمل المسؤولية، وإتاحة الفرصة لهم من خلال تجارب عملية ومهنية للعمل في شتى المجالات، وخصوصاً في قطاع الفنادق والصناعة الفندقية التى كانت مهنة غير مرغوبة على الإطلاق، لافتاً إلى أن بداية الشراكة بين «شيراتون و«لوياك» بدأت عبر تدريب الشباب في شتى المجالات، واستخدام مرافق الفندق في فترة الصيف.

وأضاف: «لأنني أثق أن الاستثمار البشري هو أنبل الاستثمار في الحياة وعلى الفور وبدون تردد أبديت الاستعداد التام لهذه الشراكة رغم التخوف من صعوبة استقطاب الشباب الكويتي للعمل في مجال الضيافة الفندقية، ولكن لكون مشروع لوياك هو مشروع مدروس ومتكامل، أساسه العمل على غرس حب العمل والعطاء وتحمل المسؤولية، وإيماناً من التزام الفندق في خدمة المجتمع فقد التزمنا بتدريب مجموعة من طلاب وطالبات منتسبي الشركة والذين ازداد عددهم كل عام وتمكن الفندق من تدريب نحو 20 ألف ساعة عمل في جميع مرافق الفندق ليصبح الحلم حقيقة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي