مصر تدرس إنشاء خط غاز مع العراق والأردن
قالت وزارة البترول المصرية إنها تدرس حاليا إنشاء خط غاز يمتد بين «مصر والأردن» ويرتبط بخط الغاز العراقي، لمد الأردن بالغاز وتوفير جزء من احتياجات مصر، أو القيام بتحويل الغاز إلى مسال في أحد المصانع العاملة بمصر وإعادة تصديره للخارج.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس شريف إسماعيل، إن الوزارة تدرس إنشاء خط الغاز في ظل استهداف العراق زيادة معدلات إنتاجه إلى 8 ملايين برميل خام ومكافئ يوميا بدلا من 3.5 مليون حاليا، ما سيدفعها لتحقيق فائض كبير من الغاز والخام للتصدير.
ولفت إلى أنه «من أجل تحقيق هذا التوجه، تم توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع خطيّ أنابيب للخام والغاز من العراق إلى خليج العقبة، ليمكنه من تصدير الخام عبر الأردن في ظروف آمنة ومستقرة».
وقال إنه تم توقيع اتفاقيتين مع وزيريّ النفط الأردني والعراقي، الأولى لنقل الغاز الطبيعي من خلال أنبوب خط الغاز العربي، والثانية لربط مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال مع أنبوب خط الغاز بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية وشركة «فجر» الأردنية.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية في مصر المهندس خالد عبدالبديع إن مصانع الأسمنت لها الأولوية الثالثة بعد «الكهرباء والأسمدة» في قائمة قطاع البترول في بلاده لتوفير احتياجاتها من الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن مصانع الأسمنت متاح لها بدائل للغاز الطبيعي والمازوت. وأكد أنه رغم موافقة وزارة البترول على قيام القطاع الخاص باستيراد احتياجاته من الغاز الطبيعي مباشرة، فإنه لم يتقدم أحد لهذا الشأن.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس شريف إسماعيل، إن الوزارة تدرس إنشاء خط الغاز في ظل استهداف العراق زيادة معدلات إنتاجه إلى 8 ملايين برميل خام ومكافئ يوميا بدلا من 3.5 مليون حاليا، ما سيدفعها لتحقيق فائض كبير من الغاز والخام للتصدير.
ولفت إلى أنه «من أجل تحقيق هذا التوجه، تم توقيع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشروع خطيّ أنابيب للخام والغاز من العراق إلى خليج العقبة، ليمكنه من تصدير الخام عبر الأردن في ظروف آمنة ومستقرة».
وقال إنه تم توقيع اتفاقيتين مع وزيريّ النفط الأردني والعراقي، الأولى لنقل الغاز الطبيعي من خلال أنبوب خط الغاز العربي، والثانية لربط مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال مع أنبوب خط الغاز بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية وشركة «فجر» الأردنية.
وعلى صعيد آخر، قال رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية في مصر المهندس خالد عبدالبديع إن مصانع الأسمنت لها الأولوية الثالثة بعد «الكهرباء والأسمدة» في قائمة قطاع البترول في بلاده لتوفير احتياجاتها من الغاز الطبيعي.
وأشار إلى أن مصانع الأسمنت متاح لها بدائل للغاز الطبيعي والمازوت. وأكد أنه رغم موافقة وزارة البترول على قيام القطاع الخاص باستيراد احتياجاته من الغاز الطبيعي مباشرة، فإنه لم يتقدم أحد لهذا الشأن.