انتحاري يقتل 34 في الحلة
المالكي: مقتدى الصدر لا يفهم أصول العملية السياسية
اعتبر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، لا يقيم وزناً للدستور في البلاد وهو لا يعني له شيئاً، مشيراً إلى أن الصدر «لا يفهم أصول العملية السياسية».
وقال المالكي(وكالات)، في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه ليل أول من أمس، قناة «فرانس 24»، إن «ما يصدر عن مقتدى الصدر لا يستحق الحديث عنه». وأضاف أنه «رجل حديث على السياسة، ولا يعرف أصول العملية السياسية»، مشيرا الى أن «الدستور لا يعني شيئا عند مقتدى الصدر، وهو لا يفهم قضية الدستور».
من ناحيته، رد رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، على هجوم المالكي على الصدر، قائلا: «لا أقبل هذه الانتقادات، فالسيد مقتدى قدّم تضحيات من أهله في سبيل العراق». وتساءل علاوي في مؤتمر صحافي «كيف للمالكي أن يتهم الدول العربية والسعودية بدعم الإرهاب، من دون أن يقدم دليلا على اتهاماته»؟
وأضاف أن «السعودية وقفت وقفة جريئة وحازمة في وجه الجماعات الإرهابية»، مشيداً «بدورها العالمي في مكافحة الإرهاب»، معتبراً أن «المالكي مغيب عن هذه الأخبار»، في إشارة الى قرارات السعودية الأخيرة التي صنفت جماعات «القاعدة» و«داعش» و«النصرة» جماعات إرهابية.
وطالب، من حكومة المالكي «بالاستقالة وبتشكيل حكومة جديدة»، موضحاً أن «العراق مقبل على مفترق طرق، كما أن الحكومة الحالية غير قادرة وليست راغبة في إجراء انتخابات نزيهة».
ورفض علاوي اتهامه بدعم جماعات دينية تقاتل في العراق، وقال إنه «ضد الإسلام السياسي، وضد المذهبية» معتبراً هذه الاتهامات «لا أساس لها من الصحة».
وحول اتهام حكومة المالكي للمتظاهرين في مدن عدة من بينها الأنبار والفلوجة وكربلاء في النجف والناصرية ووصفه لهم بـ «الإرهابيين»، سخر علاوي من هذا الأمر، وطالب «بعدم إلقاء التهم جزافاً على المتظاهرين السلميين».
وفيما يتعلّق بالانتخابات النيابية المقبلة، قال: «لا نريدها أن تجري في ظل التخوين والترهيب، ونطالب بحكومة تصريف أعمال للإشراف على الانتخابات بعد أن فشلت حكومة المالكي في إدارة العراق فشلا ذريعاً».
ميدانيا، اسفر هجوم نفذه أمس، انتحاري بحافلة صغيرة ملغومة، عن قتل 34 شخصا على الاقل وأصابة 147 في مدينة الحلة في جنوب العراق.
واوضح ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان المهاجم اقترب من نقطة تفتيش رئيسية عند المدخل الشمالي للمدينة التي تقطنها غالبية شيعية وفجر الحافلة.
وأضاف أن 50 سيارة على الاقل بداخلها أشخاص احترقت ودمر جزء من مجمع نقطة التفتيش.
وفي كركوك، صرح قائمقام قضاء طوز خرماتو شلال عبدول، بان مسلحين هاجموا امس، حافلة تقل موظفين يعملون في «شركة نفط الشمال»، ما ادى الى مقتل احدهم واصابة 10 آخرين في قضاء طوز خرماتو جنوب كركوك.
وفي الموصل، أعلنت الشرطة، أمس، إن مسلحين اغتالوا امس، العقيد في استخبارات شرطة الموصل سالم حسن، بعد اعتراض سيارته الشخصية التي كان يقودها في قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين.
وقتل عنصران من قوات «الصحوة» الموالية للحكومة، وأصيب ثالث بجروح، في انفجار عبوة ناسفة، في جنوب تكريت.
وقال المالكي(وكالات)، في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه ليل أول من أمس، قناة «فرانس 24»، إن «ما يصدر عن مقتدى الصدر لا يستحق الحديث عنه». وأضاف أنه «رجل حديث على السياسة، ولا يعرف أصول العملية السياسية»، مشيرا الى أن «الدستور لا يعني شيئا عند مقتدى الصدر، وهو لا يفهم قضية الدستور».
من ناحيته، رد رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، على هجوم المالكي على الصدر، قائلا: «لا أقبل هذه الانتقادات، فالسيد مقتدى قدّم تضحيات من أهله في سبيل العراق». وتساءل علاوي في مؤتمر صحافي «كيف للمالكي أن يتهم الدول العربية والسعودية بدعم الإرهاب، من دون أن يقدم دليلا على اتهاماته»؟
وأضاف أن «السعودية وقفت وقفة جريئة وحازمة في وجه الجماعات الإرهابية»، مشيداً «بدورها العالمي في مكافحة الإرهاب»، معتبراً أن «المالكي مغيب عن هذه الأخبار»، في إشارة الى قرارات السعودية الأخيرة التي صنفت جماعات «القاعدة» و«داعش» و«النصرة» جماعات إرهابية.
وطالب، من حكومة المالكي «بالاستقالة وبتشكيل حكومة جديدة»، موضحاً أن «العراق مقبل على مفترق طرق، كما أن الحكومة الحالية غير قادرة وليست راغبة في إجراء انتخابات نزيهة».
ورفض علاوي اتهامه بدعم جماعات دينية تقاتل في العراق، وقال إنه «ضد الإسلام السياسي، وضد المذهبية» معتبراً هذه الاتهامات «لا أساس لها من الصحة».
وحول اتهام حكومة المالكي للمتظاهرين في مدن عدة من بينها الأنبار والفلوجة وكربلاء في النجف والناصرية ووصفه لهم بـ «الإرهابيين»، سخر علاوي من هذا الأمر، وطالب «بعدم إلقاء التهم جزافاً على المتظاهرين السلميين».
وفيما يتعلّق بالانتخابات النيابية المقبلة، قال: «لا نريدها أن تجري في ظل التخوين والترهيب، ونطالب بحكومة تصريف أعمال للإشراف على الانتخابات بعد أن فشلت حكومة المالكي في إدارة العراق فشلا ذريعاً».
ميدانيا، اسفر هجوم نفذه أمس، انتحاري بحافلة صغيرة ملغومة، عن قتل 34 شخصا على الاقل وأصابة 147 في مدينة الحلة في جنوب العراق.
واوضح ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان المهاجم اقترب من نقطة تفتيش رئيسية عند المدخل الشمالي للمدينة التي تقطنها غالبية شيعية وفجر الحافلة.
وأضاف أن 50 سيارة على الاقل بداخلها أشخاص احترقت ودمر جزء من مجمع نقطة التفتيش.
وفي كركوك، صرح قائمقام قضاء طوز خرماتو شلال عبدول، بان مسلحين هاجموا امس، حافلة تقل موظفين يعملون في «شركة نفط الشمال»، ما ادى الى مقتل احدهم واصابة 10 آخرين في قضاء طوز خرماتو جنوب كركوك.
وفي الموصل، أعلنت الشرطة، أمس، إن مسلحين اغتالوا امس، العقيد في استخبارات شرطة الموصل سالم حسن، بعد اعتراض سيارته الشخصية التي كان يقودها في قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين.
وقتل عنصران من قوات «الصحوة» الموالية للحكومة، وأصيب ثالث بجروح، في انفجار عبوة ناسفة، في جنوب تكريت.