«الجماعة»: لا نكفّر المجتمعات ولا الأنظمة العربية
القاهرة تثمّن قرار الرياض إدراج «الإخوان» على قائمة «الإرهاب»
ثمّن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي قرار الرياض بإدراج جماعة «الإخوان» على قائمتها لـ «الإرهاب»، مؤكدا إن بلاده «تتوقع أن تحذو بقية الدول العربية حذو السعودية في هذا الشأن».
واضاف ان «القرار السعودي عكس مدى التنسيق والتضامن بين البلدين مصر والسعودية، ركيزتيّ العمل العربي المشترك»، منوها إلى أن «القرار السعودي أتى عقب إعلان الحكومة المصرية، الإخوان جماعة إرهابية، ومطالبة القاهرة للجامعة العربية بدعوة أعضائها إلى اعتبار الجماعة إرهابية، بموجب اتفاقية مكافحة الإرهاب التي وقعت عليها 17 دولة عربية»، لافتا إلى ان «قرار السعودية يؤكد مبادئ وقيم الإسلام المعتدل السمح البعيد عن كل أشكال التطرف».
من جانبها، ذكرت جماعة «الإخوان» ردّا على قرار السعودية: «لا نكفّر المجتمعات ولا الأنظمة العربية، والقرار يتناقض تماما مع مسار تاريخ علاقة السعودية مع الجماعة».
وأضافت في بيان، ليل أول من أمس، إنها «فوجئت ببيان وزارة الداخلية السعودية بإدراج اسم الجماعة في قائمة التجمعات الإرهابية، والجماعة يؤلمها أن يصدر هذا التصرف عن المملكة، التي هي أول من خبر الجماعة ومواقفها الناصعة في الحفاظ على مصالح الشعوب».
وذكرت أن «التاريخ أثبت دائما أن الجماعة كانت الرائدة في نشر الفكر الإسلامي الصحيح من دون غلو أو تطرف وبشهادة الكثيرين من علماء المملكة الثقات ورجال الحكم فيها، وإن الجماعة تنطلق في تعاملها مع السلطات السياسية في دول العالم الإسلامي من منطلقات فكرية واضحة».
من جانبه، قال مستشار الرئيس المصري الإعلامي أحمد المسلماني، إن «مصر تؤيد بقوة الجهود السعودية لمكافحة الإرهاب، وتحض كل دول وشعوب المنطقة على التعاون والتكاتف لترسيخ الاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف».
وأضاف في تصريحات صحافية من السعودية التي يزورها، إن «المعركة ضد الإرهاب ليست معركة سلطة ضد معارضة، بل معركة الحضارة العربية الإسلامية ضد خوارج الدين والدنيا».
وذكرت مؤسسة الرئاسة المصرية، أن «المسلماني التقى في جدة مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين اضافة الى المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
وقال المسلماني، إن «العلاقات المصرية - السعودية هي الأساس في بناء النظام العربي الجديد، وأن القاهرة والرياض تنطلقان من رؤية واحدة بضرورة مواجهة أي أطماع إقليمية أو دولية، وإعادة صياغة النظام العربي، والتعامل الجاد والسريع مع تحولات النظام العالمي».
الى ذلك، اكد مساعد رئيس حزب «النور» لشؤون الإعلام نادر بكار، إن حزبه «منذ ثورة 25 يناير وهو يراعي خصوصية كل دولة عربية ودول العالم.
«إخوان» الأردن: قرار متسرّع وانفعالي
| عمان - «الراي» |
وصفت جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن، القرار السعودي باعتبار الجماعة إرهابية بـ «الانفعالي والمتسرع».
وقال نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد في تصريح صحافي ان «هذا القرار المتسرع والانفعالي، لا يمثل طبيعة المنهج السعودي في التعامل مع الأحداث والمستجدات التي تشهدها الساحة العربية». وأضاف ان «تنظيم الجماعة ليس عدوا للأمة العربية، ولا يستهدف أي دولة عربية، وإنما هو تنظيم حضاري متطور، يهدف إلى النهوض بالأمة العربية، والرقي بالحريات والديموقراطية».
ولفت إلى أنه «يستغرب اتخاذ السعودية هذا القرار في هذا الوقت الذي تتعرض لتهديدات المشروع الأميركي والصهيوني، علاوة عن تخوفها من المشروع الإيراني في المنطقة».
واضاف ان «القرار السعودي عكس مدى التنسيق والتضامن بين البلدين مصر والسعودية، ركيزتيّ العمل العربي المشترك»، منوها إلى أن «القرار السعودي أتى عقب إعلان الحكومة المصرية، الإخوان جماعة إرهابية، ومطالبة القاهرة للجامعة العربية بدعوة أعضائها إلى اعتبار الجماعة إرهابية، بموجب اتفاقية مكافحة الإرهاب التي وقعت عليها 17 دولة عربية»، لافتا إلى ان «قرار السعودية يؤكد مبادئ وقيم الإسلام المعتدل السمح البعيد عن كل أشكال التطرف».
من جانبها، ذكرت جماعة «الإخوان» ردّا على قرار السعودية: «لا نكفّر المجتمعات ولا الأنظمة العربية، والقرار يتناقض تماما مع مسار تاريخ علاقة السعودية مع الجماعة».
وأضافت في بيان، ليل أول من أمس، إنها «فوجئت ببيان وزارة الداخلية السعودية بإدراج اسم الجماعة في قائمة التجمعات الإرهابية، والجماعة يؤلمها أن يصدر هذا التصرف عن المملكة، التي هي أول من خبر الجماعة ومواقفها الناصعة في الحفاظ على مصالح الشعوب».
وذكرت أن «التاريخ أثبت دائما أن الجماعة كانت الرائدة في نشر الفكر الإسلامي الصحيح من دون غلو أو تطرف وبشهادة الكثيرين من علماء المملكة الثقات ورجال الحكم فيها، وإن الجماعة تنطلق في تعاملها مع السلطات السياسية في دول العالم الإسلامي من منطلقات فكرية واضحة».
من جانبه، قال مستشار الرئيس المصري الإعلامي أحمد المسلماني، إن «مصر تؤيد بقوة الجهود السعودية لمكافحة الإرهاب، وتحض كل دول وشعوب المنطقة على التعاون والتكاتف لترسيخ الاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف».
وأضاف في تصريحات صحافية من السعودية التي يزورها، إن «المعركة ضد الإرهاب ليست معركة سلطة ضد معارضة، بل معركة الحضارة العربية الإسلامية ضد خوارج الدين والدنيا».
وذكرت مؤسسة الرئاسة المصرية، أن «المسلماني التقى في جدة مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين اضافة الى المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
وقال المسلماني، إن «العلاقات المصرية - السعودية هي الأساس في بناء النظام العربي الجديد، وأن القاهرة والرياض تنطلقان من رؤية واحدة بضرورة مواجهة أي أطماع إقليمية أو دولية، وإعادة صياغة النظام العربي، والتعامل الجاد والسريع مع تحولات النظام العالمي».
الى ذلك، اكد مساعد رئيس حزب «النور» لشؤون الإعلام نادر بكار، إن حزبه «منذ ثورة 25 يناير وهو يراعي خصوصية كل دولة عربية ودول العالم.
«إخوان» الأردن: قرار متسرّع وانفعالي
| عمان - «الراي» |
وصفت جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن، القرار السعودي باعتبار الجماعة إرهابية بـ «الانفعالي والمتسرع».
وقال نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد في تصريح صحافي ان «هذا القرار المتسرع والانفعالي، لا يمثل طبيعة المنهج السعودي في التعامل مع الأحداث والمستجدات التي تشهدها الساحة العربية». وأضاف ان «تنظيم الجماعة ليس عدوا للأمة العربية، ولا يستهدف أي دولة عربية، وإنما هو تنظيم حضاري متطور، يهدف إلى النهوض بالأمة العربية، والرقي بالحريات والديموقراطية».
ولفت إلى أنه «يستغرب اتخاذ السعودية هذا القرار في هذا الوقت الذي تتعرض لتهديدات المشروع الأميركي والصهيوني، علاوة عن تخوفها من المشروع الإيراني في المنطقة».