إسلام حسين سخر ممن دافعوا عنه وأكد أن التجارب لم تثبت صحته
باحث في جامعة أميركية: اختراع عبدالعاطي لعلاج الإيدز وفيروس «سي» من الخيال العلمي
إسلام حسين
• استمعت للدكتورة إحسان حنفي تقول إن الجهاز يعالج الصدفية والسكر وأنا أقول: «عيني في عينك كده»
هاجم الباحث المصري في جامعة «mit» بالولايات المتحدة إسلام حسين اختراع اللواء الدكتور إبراهيم عبدالعاطي لعلاج الإيدز وفيروس «سي» ووصفه بـ «الخيال العلمي».
وقال حسين الحاصل على الدكتوراه في الفيروسات من جامعة كامبريدج البريطانية عبر فيديو بثه على موقع التواصل الاجتماعي (اليوتيوب): «وصلت لي الكثير من الرسائل بعد المؤتمر الإعلامي الذي أعلن فيه الجيش المصري عن الاختراعات الجديدة وأعطيت لنفسي الحق في الحديث عنه».
وتابع: «الاختراع لفت انتباهي، خصوصا أنه تخصصي، وكان عليّ أن أشرح بالطريقة العلمية للجميع ما تم الإعلان عنه، وأنا ليس لي أهداف شخصية ولست مع فريق ضد فريق، وأعلم جيدا أن هناك من سيخرج ويقول إنني أعمل لصالح جهة بعينها».
وأضاف: «الموضوع أنه تم الإعلان عن جهاز (سي فاست) وآخر ديجيتال (إي فاست)، ولم نرهما إلا في الميديا، وقيل إنه يشخّص فيروسات الأنفلونزا والإيدز وفيروس (سي)، أي متعدد الفائدة».
وسأتحدث علميّا: «في العام 2013 تم نشر ورقة بحثية في مجلة (وارلد أكاديمي) عن جهاز (سي فاست)، ومن الأطباء الموجودين في البحث مصريان، هما الدكتور جمال شيخة والدكتور وليد سمير، ومثلهما باكستانيان وآخران هنديان، وبحثت عن المجلة ووجدت أنها غير معروفة على الإطلاق، وليس لها تاريخ، والسؤال هنا: لماذا لم ينشر ذلك البحث الهائل في مجلة علمية متميزة مثل (السينس) أو (بي إن إيه إس)، أو في (إفيان فلو)، وفي تلك المجلات العلمية تتم مراجعة الأبحاث من متخصصين يرفضون البحث أو يطلبون العمل عليه».
واستدرك الباحث المصري مهاجما الاختراع: «ما تم ذكره في ذلك البحث المذكور، أن رقم براءة الاختراع 21، وأن الجهاز يستشعر بالفيروسات ويحددها من خلال دائرة اهتزازية تقوم بعمل رنين معين لفيروس (آر إن إيه) و(إتش سي في)، وتسجل بصمة وراثية للفيروس ليتم تحديده، علما بأن كل فيروس له جهاز منفصل وطريقة رصد علمية مختلفة».
وتساءل: «فهل الجهاز يقيس ذلك الحجم الصغير الذي يحتوي أيضا على بروتينات، وهل الجهاز لا يخطئ ويفرق جيدا بين (آر إن إيه) و(دي إن إيه؟)... ويتهكم قائلا: ذلك إعجاز علمي ومن اخترعه لابد أن يرشح لنوبل لأنه لم يستطع أحد اكتشافه من قبل».
وأضاف: «الورقة البحثية لم تثبت بالخطوات والتجارب أن الفكرة صحيحة، ولم تتم تجربتها على غير البشر، ولم يذكروا الخطوات التي قاموا بها، وذلك يوضح لماذا نشرت في تلك المجلة المجهولة، لأنهم ليس لديهم إثباتات».
لافتا إلى أن «فريق الجهاز، قالوا إن مدى دقة الجهاز 100 في المئة، ومن خبرتي إنه من الصعب الوصول لتلك الدرجة من الدقة في اكتشاف فيروس».
وانتقل بالحديث إلى طلب براءة الاختراع، الذي تقدموا به وتم رفضه، ويحمل الطلب اسم الحكومة المصرية ووزارة الدفاع، ويفيد أن الجهاز يحدد الفيروسات بجزيئاتها ويسجلها، ومن خواصه قياس الفيروس عن بُعد نصف كيلو ويعمل بالطاقة البشرية ومن دون بطارية، ولم يحدد إذا كانت طاقة الطبيب أو المريض، ويكتشف فيرس «إتش وإن إن وان» فيروس الأنفلونزا.
وذكر الباحث إسلام حسين: «الطلب مكتوب بلغة ركيكة، ومذكور فيه أنهم قاموا بتجربته في مستشفى الحميات بالعباسية، ووقفوا بالجهة العكسية للمستشفى بالجهاز واتجه الإريال إلى المستشفى، فدخلوا المستشفى وبجانب غرف المرضى كان يتجه المؤشر».
لافتا إلى أن «الرد على طلب براءة الاختراع، كان بالرفض، لعدم اقتناعهم بوجهة نظر المتقدمين وطالبوا بمزيد من التجارب والمعلومات».
مضيفا: «شاهدت في وسائل الإعلام الدكتور أحمد علي مؤنس، أحد أعضاء فريق عمل الجهاز، وقال إنه شك أنه أصيب من مريض، فاستخدم الجهاز مرة وهو بجاكيت البدلة وظهر الفيروس وأخرى من دونه فلم يكتشفه الجهاز».
وذكر «أن هناك مريضاً أخذه بالحضن فعلق الفيروس، ما أضحكني، فهل الفيروس ينتشر على الملابس، فالفيروس ينقل من خلال الدم».
وأوضح الباحث المصري، أن «الباحثة في فريق العمل الدكتور سالي مصطفى عمارة، قالت إن الجهاز يعالج المرضى الذين لم يصلوا للأعراض، ولم تحدد مرحلة بداية المرض أو بعد تمكنه وخموله، مثلما يحدث مع فيروس مرض الإيدز الذي يخمل لسنوات».
وتابع «وجدت اللواء طاهر عبدالله في الإعلام يقول إن الجهاز فكرته مثل جهاز الغسيل الكلوي، حيث يتم أخذ عينة من الدم وتتعرض لأشعة تقطع الفيروس وتحوله لأحماض أمينية يستفيد منها الجسم، وأنا أرى أن ذلك خيال علمي، فكيف يكون الفيروس طليقا في الدم ونوجه عليه الأشعة مثلما يحدث في مرض الإيدز، كما أن تكسير الفيروس سيحتاج لتكسير العينة كاملة.
وللتدليل على استحالة تسليط أشعة على فيروس كالإيدز، فإنه في شهر يونيو 2013 تم تغيير نخاع مريضين بالإيدز ولم نكتشف الفيروس بعدها واعتقدنا أننا اكتشفنا علاجا للإيدز، وبعدها بأربعة أشهر اكتشفنا وجود الفيروس مرة أخرى، وكان كامنا.
والسؤال هنا: كيف سيتم التعامل مع فيروس «سي»؟، فهل سنتعامل مع فيروسات الدم فقط، خصوصا أن هناك مرضى يقومون بزرع كبد وبعده يعود إليهم الفيروس مرة أخرى؟».
وتابع هجومه قائلا: «العجيب ما قاله اللواء إبراهيم عبدالعاطي، بأن هزيمة الفيروس سهلة جدا ومن الممكن أن يُعالج خمس حالات إيدز مقابل حالة فيروس «سي»، وذلك لأسباب كيميائية، كما قال إنه يستطيع أن يحول الفيروس لـ«صباع كفتة» يتغذى عليه المريض، وذلك إعجاز علمي، وتفسير كلامه أن الفيروس يحتوي على بروتينات، ولو كسرنا الفيروس ستذهب البروتينات للدم ويتغذى عليها المريض، ولذلك يطلبون من المرضى عدم تناول البروتينات لأشهر قبل العلاج، وأنا أرد عليه قائلاً لو جمعنا كل فيروسات الجسم لن تتعدى حجم رأس الدبوس إلى حجم كرة التنس».
وأضاف: «أخيرا أقول للدكتورة إحسان حنفي حسين التي استمعت إليها تشير في أحد البرامج الى ان الجهاز يقضي على جميع أنواع الفيروسات: السرطان والصدفية والسكر: (عيني في عينك كده)، وأنا أطالب المسؤولين برد على نقدي لاختراعهم».
وقال حسين الحاصل على الدكتوراه في الفيروسات من جامعة كامبريدج البريطانية عبر فيديو بثه على موقع التواصل الاجتماعي (اليوتيوب): «وصلت لي الكثير من الرسائل بعد المؤتمر الإعلامي الذي أعلن فيه الجيش المصري عن الاختراعات الجديدة وأعطيت لنفسي الحق في الحديث عنه».
وتابع: «الاختراع لفت انتباهي، خصوصا أنه تخصصي، وكان عليّ أن أشرح بالطريقة العلمية للجميع ما تم الإعلان عنه، وأنا ليس لي أهداف شخصية ولست مع فريق ضد فريق، وأعلم جيدا أن هناك من سيخرج ويقول إنني أعمل لصالح جهة بعينها».
وأضاف: «الموضوع أنه تم الإعلان عن جهاز (سي فاست) وآخر ديجيتال (إي فاست)، ولم نرهما إلا في الميديا، وقيل إنه يشخّص فيروسات الأنفلونزا والإيدز وفيروس (سي)، أي متعدد الفائدة».
وسأتحدث علميّا: «في العام 2013 تم نشر ورقة بحثية في مجلة (وارلد أكاديمي) عن جهاز (سي فاست)، ومن الأطباء الموجودين في البحث مصريان، هما الدكتور جمال شيخة والدكتور وليد سمير، ومثلهما باكستانيان وآخران هنديان، وبحثت عن المجلة ووجدت أنها غير معروفة على الإطلاق، وليس لها تاريخ، والسؤال هنا: لماذا لم ينشر ذلك البحث الهائل في مجلة علمية متميزة مثل (السينس) أو (بي إن إيه إس)، أو في (إفيان فلو)، وفي تلك المجلات العلمية تتم مراجعة الأبحاث من متخصصين يرفضون البحث أو يطلبون العمل عليه».
واستدرك الباحث المصري مهاجما الاختراع: «ما تم ذكره في ذلك البحث المذكور، أن رقم براءة الاختراع 21، وأن الجهاز يستشعر بالفيروسات ويحددها من خلال دائرة اهتزازية تقوم بعمل رنين معين لفيروس (آر إن إيه) و(إتش سي في)، وتسجل بصمة وراثية للفيروس ليتم تحديده، علما بأن كل فيروس له جهاز منفصل وطريقة رصد علمية مختلفة».
وتساءل: «فهل الجهاز يقيس ذلك الحجم الصغير الذي يحتوي أيضا على بروتينات، وهل الجهاز لا يخطئ ويفرق جيدا بين (آر إن إيه) و(دي إن إيه؟)... ويتهكم قائلا: ذلك إعجاز علمي ومن اخترعه لابد أن يرشح لنوبل لأنه لم يستطع أحد اكتشافه من قبل».
وأضاف: «الورقة البحثية لم تثبت بالخطوات والتجارب أن الفكرة صحيحة، ولم تتم تجربتها على غير البشر، ولم يذكروا الخطوات التي قاموا بها، وذلك يوضح لماذا نشرت في تلك المجلة المجهولة، لأنهم ليس لديهم إثباتات».
لافتا إلى أن «فريق الجهاز، قالوا إن مدى دقة الجهاز 100 في المئة، ومن خبرتي إنه من الصعب الوصول لتلك الدرجة من الدقة في اكتشاف فيروس».
وانتقل بالحديث إلى طلب براءة الاختراع، الذي تقدموا به وتم رفضه، ويحمل الطلب اسم الحكومة المصرية ووزارة الدفاع، ويفيد أن الجهاز يحدد الفيروسات بجزيئاتها ويسجلها، ومن خواصه قياس الفيروس عن بُعد نصف كيلو ويعمل بالطاقة البشرية ومن دون بطارية، ولم يحدد إذا كانت طاقة الطبيب أو المريض، ويكتشف فيرس «إتش وإن إن وان» فيروس الأنفلونزا.
وذكر الباحث إسلام حسين: «الطلب مكتوب بلغة ركيكة، ومذكور فيه أنهم قاموا بتجربته في مستشفى الحميات بالعباسية، ووقفوا بالجهة العكسية للمستشفى بالجهاز واتجه الإريال إلى المستشفى، فدخلوا المستشفى وبجانب غرف المرضى كان يتجه المؤشر».
لافتا إلى أن «الرد على طلب براءة الاختراع، كان بالرفض، لعدم اقتناعهم بوجهة نظر المتقدمين وطالبوا بمزيد من التجارب والمعلومات».
مضيفا: «شاهدت في وسائل الإعلام الدكتور أحمد علي مؤنس، أحد أعضاء فريق عمل الجهاز، وقال إنه شك أنه أصيب من مريض، فاستخدم الجهاز مرة وهو بجاكيت البدلة وظهر الفيروس وأخرى من دونه فلم يكتشفه الجهاز».
وذكر «أن هناك مريضاً أخذه بالحضن فعلق الفيروس، ما أضحكني، فهل الفيروس ينتشر على الملابس، فالفيروس ينقل من خلال الدم».
وأوضح الباحث المصري، أن «الباحثة في فريق العمل الدكتور سالي مصطفى عمارة، قالت إن الجهاز يعالج المرضى الذين لم يصلوا للأعراض، ولم تحدد مرحلة بداية المرض أو بعد تمكنه وخموله، مثلما يحدث مع فيروس مرض الإيدز الذي يخمل لسنوات».
وتابع «وجدت اللواء طاهر عبدالله في الإعلام يقول إن الجهاز فكرته مثل جهاز الغسيل الكلوي، حيث يتم أخذ عينة من الدم وتتعرض لأشعة تقطع الفيروس وتحوله لأحماض أمينية يستفيد منها الجسم، وأنا أرى أن ذلك خيال علمي، فكيف يكون الفيروس طليقا في الدم ونوجه عليه الأشعة مثلما يحدث في مرض الإيدز، كما أن تكسير الفيروس سيحتاج لتكسير العينة كاملة.
وللتدليل على استحالة تسليط أشعة على فيروس كالإيدز، فإنه في شهر يونيو 2013 تم تغيير نخاع مريضين بالإيدز ولم نكتشف الفيروس بعدها واعتقدنا أننا اكتشفنا علاجا للإيدز، وبعدها بأربعة أشهر اكتشفنا وجود الفيروس مرة أخرى، وكان كامنا.
والسؤال هنا: كيف سيتم التعامل مع فيروس «سي»؟، فهل سنتعامل مع فيروسات الدم فقط، خصوصا أن هناك مرضى يقومون بزرع كبد وبعده يعود إليهم الفيروس مرة أخرى؟».
وتابع هجومه قائلا: «العجيب ما قاله اللواء إبراهيم عبدالعاطي، بأن هزيمة الفيروس سهلة جدا ومن الممكن أن يُعالج خمس حالات إيدز مقابل حالة فيروس «سي»، وذلك لأسباب كيميائية، كما قال إنه يستطيع أن يحول الفيروس لـ«صباع كفتة» يتغذى عليه المريض، وذلك إعجاز علمي، وتفسير كلامه أن الفيروس يحتوي على بروتينات، ولو كسرنا الفيروس ستذهب البروتينات للدم ويتغذى عليها المريض، ولذلك يطلبون من المرضى عدم تناول البروتينات لأشهر قبل العلاج، وأنا أرد عليه قائلاً لو جمعنا كل فيروسات الجسم لن تتعدى حجم رأس الدبوس إلى حجم كرة التنس».
وأضاف: «أخيرا أقول للدكتورة إحسان حنفي حسين التي استمعت إليها تشير في أحد البرامج الى ان الجهاز يقضي على جميع أنواع الفيروسات: السرطان والصدفية والسكر: (عيني في عينك كده)، وأنا أطالب المسؤولين برد على نقدي لاختراعهم».