متكي: الأمن المستورد ليس له معنى ومضمون

تصغير
تكبير
|طهران - من أحمد أمين|

استهل وزير الخارجية منوجهر متكي، «الملتقى الدولي الـ 18 للخليج الفارسي» الذي بدأ اعماله امس في طهران تحت عنوان «ارضيات التعاون الاقليمية للتوصل الى الاستقرار والامن»، بكلمة اعلن فيها استعداد ايران لنقل تجاربها النووية الى دول المنطقة «لكي تستطيع الافادة من التقنية النووية السلمية».

وتحدث متكي عن الامن الاقليمي، قائلا «توفرت ارضية مساعدة لتشكيل منظومات اقتصادية وسياسية وامنية في الخليج الفارسي، وان الامن في هذه المنطقة يتم ضمانه على ايدي رجالها ونسائها الاكفاء، وان الامن المستورد ليس له ‌اي معنى ومضمون ولا يمكن تحقيق الامن بالنيابة عن الاخرين». وتابع: «ينبغي ان نعرف مصالحنا لكي لا نمس مصالح دول الجوار، وان يتوافر الامن والرفاهية والاستقرار للجميع». واضاف: «لا يستطيع احد منا ان يوفر الامن لنفسه بصورة منفردة وعلينا الا نكرر التجارب الماضية».



ورأى ان بامكان ايران «ان تأخذ على عاتقها توفير الامن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي». وعبر عن اعتقاده «ان الدول الخليجية ونظرا للقواسم المشتركة الدينية والاجتماعية، مستعدة لكي تتقبل مسؤولية توفير الاستقرار والامن في المنطقة من خلال التعاون المشترك في ما بينها، شرط انخفاض مستوى الاجراء‌ات الاستفزازية للاجانب، وكف الاجانب عن اثارة الخوف من اجل بيع سلاحهم في المنطقة».

واستبعد متكي ان تقوم اميركا بمهاجمة بلاده.

في غضون ذلك، اكد القائد الاعلى علي خامنئي لدى استقباله امس رئيس جمهورية جزر القمر عبد الله محمد سامبي، ضرورة ان يكون للعالم الاسلامي مقعد دائم في مجلس الامن، كي يتسنى لمسلمي العالم الدفاع عن حقوقهم. كما اكد حق الشعب الايراني في الحصول على التقنية النووية السلمية.

وكان عبد الله محمد سامبي قبل تنصيبه رئيسا لجزر القمر درس العلوم الدينية في ايران، وتخلى عن مذهبه الشافعي ليعتنق المذهب الشيعي الاثنا عشري.

من ناحية ثانية (رويترز)، ذكرت صحيفة «شاهرواند ايمروز» الاسبوعية، امس، ان ايران سحبت بناء على أوامر الرئيس محمود احمدي نجاد، نحو 75 مليار دولار من أوروبا للحيلولة دون تجميدها بمقتضى عقوبات جديدة يهدد الغرب بفرضها على ايران بسبب طموحاتها النووية.

ونقلت الاسبوعية عن محسن طلائع، نائب وزير الخارجية المسؤول عن الشؤون الاقتصادية، «تم تحويل جزء من أرصدة ايران في بنوك اوروبية الى ذهب واسهم، وتم تحويل جزء اخر الى بنوك اسيوية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي