مصر والأردن يدينان «التفجير الإرهابي»
الزياني: دول التعاون تساند البحرين في إجراءاتها للحفاظ على الأمن
دان أمين عام «مجلس التعاون الخليجي» عبداللطيف بن راشد الزياني التفجير الارهابي الذي وقع في البحرين اول من أمس.
واعرب الزياني في اتصال هاتفي مع تلفزيون البحرين عن «بالغ تعازيه ومواساته الى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين بضحايا هذا العمل الإرهابي» واصفا إياه «بالجبان وبأنه يتعارض مع كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية والمبادئ والقيم الاخلاقية والانسانية»، موضحا أن «مرتكبي هذا العمل لن يراعوا حرمة سفك الدماء الزكيه».
واعرب الزياني عن استنكار مجلس التعاون «المحاولات المستمرة لزعزعة امن واستقرار مملكة البحرين باعتبارها اعمالا ارهابية تعرض امن المواطنين والمقيمين للخطر»، مضيفا أن «دول المجلس تؤكد كعادتها دائما وقوفها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من اجراءات امنية للحفاظ على امنها واستقرارها وأنها على ثقه تامه بان الاجهزة الامنية في مملكة البحرين بما عرف عنها من كفاءة عالية وما تملكه من قدرات سوف تقف بالمرصاد لكل الاعمال الارهابية الاجرامية وضبط الجناة ومن يقف خلفهم ويدعمهم وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل جراء ما ارتكبوه من اعمال ارهابية خارجة عن نطاق القانون وأنها قادرة بإذن الله على افشال كل المخططات الارهابية الرامية الى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الامنين من ابنائها والمقيمين فيها».
وفي القاهرة، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها الكاملة واستنكارها الشديد «للتفجير الإرهابي».
وأكدت في بيان «وقوف مصر حكومةً وشعباً بجانب المملكة في مواجهتها للإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها والذي يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية كافة».
وفي عمان، نقلت «وكالة الانباء الاردنية الرسمية» (بترا) عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان «الحكومة الاردنية تعبر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الارهابي الذي استهدف رجال شرطة في احدى قرى مملكة البحرين وراح ضحيته عددا من الشهداء».
وشدد المومني (وكالات) على «رفض الأردن المطلق للارهاب بجميع اشكاله والذي يستهدف مملكة البحرين الشقيقة وأمنها واستقرارها»، مؤكدا «وقوف الاردن الى جانب المملكة الشقيقة في مواجهة الاعمال الارهابية، أيا كان دوافعها ومصدرها، والتي تهدف إلى بث الرعب والفوضى».
واعرب الزياني في اتصال هاتفي مع تلفزيون البحرين عن «بالغ تعازيه ومواساته الى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين بضحايا هذا العمل الإرهابي» واصفا إياه «بالجبان وبأنه يتعارض مع كافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية والمبادئ والقيم الاخلاقية والانسانية»، موضحا أن «مرتكبي هذا العمل لن يراعوا حرمة سفك الدماء الزكيه».
واعرب الزياني عن استنكار مجلس التعاون «المحاولات المستمرة لزعزعة امن واستقرار مملكة البحرين باعتبارها اعمالا ارهابية تعرض امن المواطنين والمقيمين للخطر»، مضيفا أن «دول المجلس تؤكد كعادتها دائما وقوفها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من اجراءات امنية للحفاظ على امنها واستقرارها وأنها على ثقه تامه بان الاجهزة الامنية في مملكة البحرين بما عرف عنها من كفاءة عالية وما تملكه من قدرات سوف تقف بالمرصاد لكل الاعمال الارهابية الاجرامية وضبط الجناة ومن يقف خلفهم ويدعمهم وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل جراء ما ارتكبوه من اعمال ارهابية خارجة عن نطاق القانون وأنها قادرة بإذن الله على افشال كل المخططات الارهابية الرامية الى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الامنين من ابنائها والمقيمين فيها».
وفي القاهرة، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها الكاملة واستنكارها الشديد «للتفجير الإرهابي».
وأكدت في بيان «وقوف مصر حكومةً وشعباً بجانب المملكة في مواجهتها للإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها والذي يتنافى مع المبادئ والقيم الإنسانية كافة».
وفي عمان، نقلت «وكالة الانباء الاردنية الرسمية» (بترا) عن وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان «الحكومة الاردنية تعبر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الارهابي الذي استهدف رجال شرطة في احدى قرى مملكة البحرين وراح ضحيته عددا من الشهداء».
وشدد المومني (وكالات) على «رفض الأردن المطلق للارهاب بجميع اشكاله والذي يستهدف مملكة البحرين الشقيقة وأمنها واستقرارها»، مؤكدا «وقوف الاردن الى جانب المملكة الشقيقة في مواجهة الاعمال الارهابية، أيا كان دوافعها ومصدرها، والتي تهدف إلى بث الرعب والفوضى».