الحركة تعتبر القرار «جائرا وظالما ويخدم الاحتلال»

محكمة في القاهرة تقضي بحظر نشاط «حماس» والتحفظ على مقراتها

u0639u0645u0627u0644 u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0648u0646 u064au0639u064au062fu0648u0646 u0628u0646u0627u0621 u0623u062du062f u0623u0646u0641u0627u0642 u0627u0644u062au0647u0631u064au0628 u0628u064au0646 u0645u0635u0631 u0648u063au0632u0629 (u0623 u0628)
عمال فلسطينيون يعيدون بناء أحد أنفاق التهريب بين مصر وغزة (أ ب)
تصغير
تكبير
قضت محكمة «الأمور المستعجلة» في القاهرة، أمس، بحظر نشاط حركة «حماس» ووقف التعامل معها، والتحفظ على مقراتها في مصر، وهو ما رحبت به قوى سياسية مصرية ورفضته الحركة.

وذكرت تقارير إعلامية مصرية رسمية أن «منطوق الحكم نص على حظر أنشطة الحركة موقتا داخل مصر والجمعيات والجماعات والمنظمات والمؤسسات التي تتفرع عنها أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من أنواع الدعم لحين الفصل في الدعوى الجنائية المنظورة»، في إشارة إلى قضيتي التخابر واقتحام السجون المتهم فيهما قيادات من حركة «حماس» إلى جانب قيادات من تنظيم «الإخوان».

وكان المحامي المصري سمير صبري، أقام دعوى مستعجلة ضد رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية بصفاتهم، مطالبا بالحكم وبصفة مستعجلة باعتبار حركة «حماس» منظمة «إرهابية».

وذكرت الدعوى أنه «من المعروف للجميع أن الحركة نشأت كحركة مقاومة إسلامية في فلسطين، ولكن تركت كل ذلك وأصبحت منظمة إرهابية، وأدرجتها العديد من الدول ضمن المنظمات الإرهابية»، مشيرة إلى أنه «من المعلوم ارتباطها بعلاقات وطيدة بالإخوان الإرهابيين، وترجع نشأة العلاقة إلى انتساب حماس إلى الجذور الإخوانية في فلسطين، وفي بيانها رقم 6 الصادر في 11 فبراير 1988، أكدت أن حركة المقاومة الإسلامية تعتبر الساعد القوي لجماعة الإخوان».

وتضمنت الدعوى، «جرائم اقتحام أعضاء جماعة حماس للحدود المصرية العام 2008، واقتحام العناصر للسجون المصرية العام 2011، وتهريب عناصرهم المحتجزة لقضاء عقوبة السجن في السجون المصرية، وتأكيدات القبائل البدوية بتورط الجماعة في تفجيرات خطوط الغاز الممتدة في شبه جزيرة سيناء، وإلقاء القبض على محمد حامد محمود سلامة، فلسطيني الجنسية، وينتمي للحركة وفي حوزته مولوتوف في قلب ميدان التحرير، وتورطهم في استهداف الأماكن العسكرية في سيناء».

من جهته، قال الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبوزهري، إن الحركة «تدين الحكم بحظر نشاطها في مصر»، لافتا إلى أنه «يستهدف اضعاف القضية الفلسطينية»، مضيفا إن «الحكم يضر بصورة مصر ودورها تجاه القضية الفلسطينية ويعكس موقفا مناهضا للمقاومة الفلسطينية».

واكد القيادي في الحركة باسم نعيم: «ندين هذا القرار الذي نعتبره قرارا صادما ومستهجنا ومستنكرا ليس لحماس فقط انما لكل قوى المقاومة في الشعب الفلسطيني في الوقت الذي نتوقع من مصر ان تقف الى جانب الشعب الفلسطيني».

واكد نعيم وهو مستشار رئيس وزراء حكومة «حماس» اسماعيل هنية للشؤون الخارجية ان «اي قرار كهذا (القرار) يحاول محاصرة المقاومة يخدم الاحتلال الاسرائيلي ويتقاطع مع اجندته في تحويل الصراع من صراع مع الاحتلال الى صراع مع الارهاب». وتابع: «نتمنى الا يترجم هذا القرار الجائر والظالم من السلطات المصرية باجراءات تؤثر على حياة وحركة الناس». واضاف: «على المستوى التاريخي فان مصير هذا القرار الى سلة المهملات لكن على المستوى الميداني قد يكون له انعكاسات سلبية على حركة الناس ونشاطهم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي