مسؤولون في الجامعة اشتكوا من أن أعداد الطلبة فوق الطاقة الاستيعابية للكليات
«الشبرات» أحد الحلول لـ... «التعليم وقوفاً»
ابراهيم الحمود
سلطان الشريدة
راشد العجمي
فلاح العجمي
علي بو مجداد
حسين الخياط
• حسين الخياط: محزن أن تضطر جامعة الكويت في 2014 لإنشاء فصول «شبرات» تعلم فيها طلابها
• راشد العجمي: «العلوم الإدارية» لم تصل إلى حد الوقوف ولكننا نقاتل للتغلب على الكثافة الكبيرة
• إبراهيم الحمود: نعاني كثيراً في المحاضرات... فالشعبة ذات الـ40 طالباً يسجل فيها 100!
• راشد العجمي: «العلوم الإدارية» لم تصل إلى حد الوقوف ولكننا نقاتل للتغلب على الكثافة الكبيرة
• إبراهيم الحمود: نعاني كثيراً في المحاضرات... فالشعبة ذات الـ40 طالباً يسجل فيها 100!
تفاعلت قضية «التعليم وقوفا» التي أثارتها «الراي» في صفحتها الأولى أمس، لتعيد إلى الواجهة أزمة يحاول البعض تجاوزها أو التغطية عليها، وهي قضية تدفق أعداد كبيرة للطلبة في كل كلية تفوق القدرة الاستيعابية لها.
عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدكتور حسين الخياط كشف لـ«الراي» عن توجه الكلية لبناء خمس «شبرات» تعليمية في احدى ساحات كلية الهندسة، نتيجة الكثافة الطلابية التي تعانيها الكلية، ووجود أعداد كبيرة مع الاستغلال الكامل لمباني الكلية على مدار اليوم الدراسي.
وأسف الخياط لاتجاه الكلية ناحية فصول «الشبرات» التعليمية، مبينا أنه «كمستوى لجامعة الكويت في عام 2014 نحزن أننا نضطر لتوفير شبرات لتدريس الطلبة فهذا لا يتناسب مع جامعة الكويت» موضحا أنه «يفترض على الدولة بناء جامعات حكومية وليس قبول أعدادا كبيرة في جامعة الكويت وحسب».
وذكر الخياط أن «حددنا طاقتنا الاستيعابية للعام الدراسي الجديد بـ 750 طالبا وطالبة في حين طاقة كلية الهندسة هي 2600 طالب وطالبة بينما عدد المقيدين فيها أكثر من 4950 طالبا وطالبة وهذا يعني أننا نقوم بضعف طاقتنا وأدى لاستغلال جميع المباني لدينا حتى أصبحت مكتظة بالطلبة».
من جانبه قال عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت الدكتور راشد العجمي، إن كلية العلوم الإدارية تعاني من الكثافة الطلابية كبقية الكليات الجامعية الأخرى، ولدينا أعداد كبيرة من الطلبة ونعمل دائما جاهدين على تدارك هذه الكثافة وتوفير الشعب الدراسية الكافية لهم.
وعن عدم كفاية القاعات الدراسية للطلبة، بين العجمي لـ«الراي» أن «مشهد وقوف الطلبة في القاعات الدراسية نتيجة عدم كفايتها لهم لم يحدث في كلية العلوم الإدارية إنما نحن نعاني من الكثافة الطلابية كبقية الكليات، وهناك قاعات دراسية تحتمل أعدادا كبيرة من الطلبة وأخرى لا تستوعب».
وأعلن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة فلاح العجمي أن الاتحاد سيقدم مشروعا متكاملا لحل مشكلة الكثافة الطلابية إلى وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي.
وأوضح العجمي لـ«الراي» أن «مشروعنا يرتكز على الاستعجال في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، وزيادة أعداد أعضاء هيئة التدريس وتوسعة المباني الجامعية واستغلال المغلق منها، وأن الاتحاد قدم منذ سنوات وخلال الفترة الماضية العديد من المشاريع والحلول لمشاكل الشعب الدراسية والكثافة الطلابية وأزمة القبول الجامعي، وسيستمر في تقديم الحلول للمسؤولين والسعي جاهدين لحل المشاكل التي يعاني منها الطلبة» مؤكدا في الوقت ذاته أنه «سيكون لنا وقفة جادة تجاه هذه المشكلة وعلى عمداء الكليات أن يحترموا الطلبة ويوفروا لهم ما يحتاجونه للدراسة، لأن الجامعة وجدت أساسا لتعليم الطلبة».
وبين أستاذ القانون بجامعة الكويت الدكتور إبراهيم الحمود أن مشهد الكثافة الطلابية يتكرر بشكل يومي في كليات الجامعة، وأنا شخصيا أواجه هذا الأمر كثيرا في محاضراتي الدراسية فإما تكون القاعة الدراسية صغيرة لا تكفي لعدد الطلبة أو أن عدد الطلبة يكون كبيرا في القاعة، وهذا الأمر يحتاج لحسم وحل لأنه سيؤثر سلبا على الأستاذ في أخذ الحضور والغياب وعلى الجو التعليمي في القاعة الدراسية وأيضا سيؤثر على عملية التفاعل وشرح المقرر بين أستاذ المقرر والطالب.
وأضاف الحمود لـ«الراي» أن عدد الدكاترة بالنسبة للطلبة يجب أن يكون متوازنا في جامعة الكويت كما هو حاصل في أي جامعة، وبعض الشعب الدراسية يفترض أن يكون عدد الطلبة فيها 40 ولكننا نتفاجأ أن عدد الطلبة 100 طالب، وجميع محاضراتي الدراسية تكون أعداد الطلبة فيها كبيرة وأكثر من الحد المطلوب.
ورأى الحمود أنه يجب توفير قاعات دراسية لاستيعاب أعداد الطلبة، وزيادة المباني وتوفير القاعات الدراسية الذكية أيضا.
واعتبر أستاذ كلية العلوم بجامعة الكويت عضو الهيئة الإدارية بجمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور علي بومجداد أن الكثافة الطلابية في المقرر الدراسي تقتل المنهج والتدريس لأن بعض المقررات لا تقبل إلا أعدادا قليلة من الطلبة وأي زيادة تؤثر على العملية التعليمية كمقررات طرق التدريس ومناهج البحث بكلية التربية وأيضا في كلية العلوم لدينا مقررات تتطلب تفاعلا بين الأستاذ والمقرر لحل المسائل، وغيرها من المقررات لافتا إلى أن الكثافة الطلابية في القاعة الدراسية تفرغ المقرر الدراسي من محتواه.
وأوضح بومجداد لـ«الراي» أن نسبة الطلبة بالنسبة للدكاترة بجامعة الكويت كبيرة، فمقابل كل دكتور واحد ثمانية وعشرون طالبا بينما يجب أن يقابل الدكتور الواحد ستة عشر طالبا فقط وهذه مرحلة خيالية وصلت إليها جامعة الكويت مشيرا إلى أن « عملية تعيين الأساتذة بجامعة الكويت لا تستقطب أساتذة إنما تنفرهم نتيجة لضعف المزايا الممنوحة لهم مقارنة مع جامعات المنطقة».
وقال رئيس تجمع حملة شهادة الدكتوراة الكويتيين الدكتور سلطان الشريدة ان المشكلة بدأت بالجامعة منذ ست سنوات تقريبا، عندما قبلت الجامعة أكثر من طاقتها، وبدلا من أن تقوم بتعيين الأساتذة قامت بتشديد شروط التعيين وزيادة العبء الدراسي على الدكتور ما أضعف المستوى البحثي للجامعة كون الجامعة تحمل شقا أكاديميا وشقا بحثيا.
وذكر الشريدة لـ«الراي» أن طاقة جامعة الكويت 20 ألف طالب، بينما الطلبة ضعفا العدد اليوم ولجأت الجامعة إلى دمج الشعب الدراسية نتيجة لهذا العدد الطلابي الكبير الأمر الذي يؤثر على العملية التعليمية.
عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدكتور حسين الخياط كشف لـ«الراي» عن توجه الكلية لبناء خمس «شبرات» تعليمية في احدى ساحات كلية الهندسة، نتيجة الكثافة الطلابية التي تعانيها الكلية، ووجود أعداد كبيرة مع الاستغلال الكامل لمباني الكلية على مدار اليوم الدراسي.
وأسف الخياط لاتجاه الكلية ناحية فصول «الشبرات» التعليمية، مبينا أنه «كمستوى لجامعة الكويت في عام 2014 نحزن أننا نضطر لتوفير شبرات لتدريس الطلبة فهذا لا يتناسب مع جامعة الكويت» موضحا أنه «يفترض على الدولة بناء جامعات حكومية وليس قبول أعدادا كبيرة في جامعة الكويت وحسب».
وذكر الخياط أن «حددنا طاقتنا الاستيعابية للعام الدراسي الجديد بـ 750 طالبا وطالبة في حين طاقة كلية الهندسة هي 2600 طالب وطالبة بينما عدد المقيدين فيها أكثر من 4950 طالبا وطالبة وهذا يعني أننا نقوم بضعف طاقتنا وأدى لاستغلال جميع المباني لدينا حتى أصبحت مكتظة بالطلبة».
من جانبه قال عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الكويت الدكتور راشد العجمي، إن كلية العلوم الإدارية تعاني من الكثافة الطلابية كبقية الكليات الجامعية الأخرى، ولدينا أعداد كبيرة من الطلبة ونعمل دائما جاهدين على تدارك هذه الكثافة وتوفير الشعب الدراسية الكافية لهم.
وعن عدم كفاية القاعات الدراسية للطلبة، بين العجمي لـ«الراي» أن «مشهد وقوف الطلبة في القاعات الدراسية نتيجة عدم كفايتها لهم لم يحدث في كلية العلوم الإدارية إنما نحن نعاني من الكثافة الطلابية كبقية الكليات، وهناك قاعات دراسية تحتمل أعدادا كبيرة من الطلبة وأخرى لا تستوعب».
وأعلن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة فلاح العجمي أن الاتحاد سيقدم مشروعا متكاملا لحل مشكلة الكثافة الطلابية إلى وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي.
وأوضح العجمي لـ«الراي» أن «مشروعنا يرتكز على الاستعجال في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، وزيادة أعداد أعضاء هيئة التدريس وتوسعة المباني الجامعية واستغلال المغلق منها، وأن الاتحاد قدم منذ سنوات وخلال الفترة الماضية العديد من المشاريع والحلول لمشاكل الشعب الدراسية والكثافة الطلابية وأزمة القبول الجامعي، وسيستمر في تقديم الحلول للمسؤولين والسعي جاهدين لحل المشاكل التي يعاني منها الطلبة» مؤكدا في الوقت ذاته أنه «سيكون لنا وقفة جادة تجاه هذه المشكلة وعلى عمداء الكليات أن يحترموا الطلبة ويوفروا لهم ما يحتاجونه للدراسة، لأن الجامعة وجدت أساسا لتعليم الطلبة».
وبين أستاذ القانون بجامعة الكويت الدكتور إبراهيم الحمود أن مشهد الكثافة الطلابية يتكرر بشكل يومي في كليات الجامعة، وأنا شخصيا أواجه هذا الأمر كثيرا في محاضراتي الدراسية فإما تكون القاعة الدراسية صغيرة لا تكفي لعدد الطلبة أو أن عدد الطلبة يكون كبيرا في القاعة، وهذا الأمر يحتاج لحسم وحل لأنه سيؤثر سلبا على الأستاذ في أخذ الحضور والغياب وعلى الجو التعليمي في القاعة الدراسية وأيضا سيؤثر على عملية التفاعل وشرح المقرر بين أستاذ المقرر والطالب.
وأضاف الحمود لـ«الراي» أن عدد الدكاترة بالنسبة للطلبة يجب أن يكون متوازنا في جامعة الكويت كما هو حاصل في أي جامعة، وبعض الشعب الدراسية يفترض أن يكون عدد الطلبة فيها 40 ولكننا نتفاجأ أن عدد الطلبة 100 طالب، وجميع محاضراتي الدراسية تكون أعداد الطلبة فيها كبيرة وأكثر من الحد المطلوب.
ورأى الحمود أنه يجب توفير قاعات دراسية لاستيعاب أعداد الطلبة، وزيادة المباني وتوفير القاعات الدراسية الذكية أيضا.
واعتبر أستاذ كلية العلوم بجامعة الكويت عضو الهيئة الإدارية بجمعية أعضاء هيئة التدريس الدكتور علي بومجداد أن الكثافة الطلابية في المقرر الدراسي تقتل المنهج والتدريس لأن بعض المقررات لا تقبل إلا أعدادا قليلة من الطلبة وأي زيادة تؤثر على العملية التعليمية كمقررات طرق التدريس ومناهج البحث بكلية التربية وأيضا في كلية العلوم لدينا مقررات تتطلب تفاعلا بين الأستاذ والمقرر لحل المسائل، وغيرها من المقررات لافتا إلى أن الكثافة الطلابية في القاعة الدراسية تفرغ المقرر الدراسي من محتواه.
وأوضح بومجداد لـ«الراي» أن نسبة الطلبة بالنسبة للدكاترة بجامعة الكويت كبيرة، فمقابل كل دكتور واحد ثمانية وعشرون طالبا بينما يجب أن يقابل الدكتور الواحد ستة عشر طالبا فقط وهذه مرحلة خيالية وصلت إليها جامعة الكويت مشيرا إلى أن « عملية تعيين الأساتذة بجامعة الكويت لا تستقطب أساتذة إنما تنفرهم نتيجة لضعف المزايا الممنوحة لهم مقارنة مع جامعات المنطقة».
وقال رئيس تجمع حملة شهادة الدكتوراة الكويتيين الدكتور سلطان الشريدة ان المشكلة بدأت بالجامعة منذ ست سنوات تقريبا، عندما قبلت الجامعة أكثر من طاقتها، وبدلا من أن تقوم بتعيين الأساتذة قامت بتشديد شروط التعيين وزيادة العبء الدراسي على الدكتور ما أضعف المستوى البحثي للجامعة كون الجامعة تحمل شقا أكاديميا وشقا بحثيا.
وذكر الشريدة لـ«الراي» أن طاقة جامعة الكويت 20 ألف طالب، بينما الطلبة ضعفا العدد اليوم ولجأت الجامعة إلى دمج الشعب الدراسية نتيجة لهذا العدد الطلابي الكبير الأمر الذي يؤثر على العملية التعليمية.