«برنامجه يعده نخبة من أساتذة الجامعات والشباب»

موسى: السيسي يترشح خلال 10 أيام

تصغير
تكبير
• الاتصالات الأميركية مع «الإخوان» تأتي من خلال التنظيم الدولي
قال رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري عمرو موسى، إنه لا توجد حملة انتخابية خاصة بوزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، غير أنه يتواصل مع من يثق بهم لأخذ آرائهم، لافتا إلى أن «برنامج المشير سيضعه نخبة من أساتذة الجامعات بمشاركة عدد من الشباب».

وأشار موسى خلال الصالون الثقافي المنعقد في منتدى سعد زغلول إلى أن السيسي سيعلن ترشحه خلال العشرة أيام الأولى من مارس الجاري.

وقال إن «مصر تحتاج لقائد يتمكن من إدارة البلاد في هذه المرحلة العصيبة، والمشير هو الأكثر حظّا في قيادة البلاد في تلك المرحلة».

وأشار إلى ضرورة الانتهاء من خطوات خارطة الطريق خلال 6 أشهر من الموافقة على الدستور، أي يتم انتخاب برلمان ورئيس جديدين بحد أقصى في 18 يونيو المقبل. واضاف إن «مصر تعيش مرحلة انتقالية واضطرابًا، ولا ينبغي للحكومات وضع خطة طويلة الأجل في المرحلة الحالية، ويجب أن يتكاتف الجميع لبناء الوطن عقب الانتهاء من المرحلة الانتقالية».

واعتبر أن سبب سقوط الرئيس السابق محمد مرسي، أنه اعتمد على معيار السمع والطاعة، كما كان هناك سوء اختيار للمسؤولين في عهده، مؤكدا ضرورة الإسراع بانتخاب مجلس شعب لتفعيل الدستور.

وعن الموقف الأميركي من بلاده، أكد موسى أن هناك بدايات لتغيير الموقف، مشيرا إلى أن «الاتصالات الأميركية مع الإخوان تأتي من خلال التنظيم الدولي الذي له أذرع في عدة دول»، مؤكدا أن «مصر طوت صفحة الإخوان نهائيّا، وأن المطالبين بوقف المساعدات عن مصر مخطئون في الوقت الحالي».

وعن قرار مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، قال موسى: «صباحي رجل وطني وله تاريخ مشرف، وكنت سأعطيه صوتي في الانتخابات الرئاسية لولا أن المرحلة الحالية مختلفة الظروف».

ومن جانبه، قال صباحي إن الشباب يحتاج إلى رؤية وإجراءات سياسية واجتماعية واقتصادية للثقة في الرئيس المقبل، لافتا إلى أن متوسط عمر المسؤولين الذين سيعينهم حال فوزه بالرئاسة سيتراوح ما بين 30 و40 عامًا ولن يزيد على 50.

وأكد صباحي في اللقاء وشباب الحزب المصري الديموقراطي مساء أول من أمس، أنه في حال سد الباب أمام حملته واعتقال الشباب الذين يروجون لمرشحهم، فسيخرج من السباق فورًا، لافتا إلى أن مشاركته مبنية على تكافؤ الفرص أمام الجميع في الترويج لمرشحهم.

وأكد أنه لا يسعى لأصوات «الإخوان» في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى أنه سيرفض مقابلتهم إن طلبوا، ومشيرًا إلى أن حديثه مع الإخوان يتوقف على اعترافهم بإرادة الشعب.

وأضاف صباحي: «عندما أكون رئيسا للجمهورية يأتي الحديث عن المصالحة التي تؤسس على عدالة انتقالية تبنى على المحاسبة والمصارحة وتطبيق القانون»، مضيفا إنه حال القبض على أي عضو في أي حملة انتخابية، سواء حملته أو أي حملة أخرى، فلن يرضى به.

وأشار صباحي إلى أنه لم يقبل طيلة حياته منصبا بالتعيين، فإما الانتخاب أو البقاء مواطنا يعاون الرئيس الذي يحقق أحلام الثورة، مشيرا إلى رفضه في السابق منصب نائب الرئيس محمد مرسي، قبل عزله.

ورأى صباحي أن كل الانتخابات التي خاضها في السابق وفاز بها لم تكن الدولة على درجة من الحياد معه، مضيفا: «في الانتخابات المقبلة يجب إجبار الدولة على أن يكون انحيازها التقليدي لمرشحها في أقل درجاته.

ودعا صباحي لوجود كل الضمانات لنزاهة الانتخابات، بما فيها منظمات المجتمع المدني الداخلية والخارجية للرقابة على الانتخابات الرئاسية، لافتا إلى تقديمه الدعوة للاتحاد الأوروبي للرقابة على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي الإسكندرية، تجمع المئات عقب صلاة الجمعة، في ساحة مسجد القائد إبراهيم لتأييد السيسي، ومطالبته بخوض الانتخابات الرئاسية، كما عقدت الحملة الانتخابية للحقوقي خالد علي اجتماعا أمس، لاستقبال المتطوعين للعمل ضمن الحملة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي