ناجون مصريون: الملثمون سألوا عن سكن المسيحيين

«إخوان» ليبيا تنفي مسؤوليتها عن «مذبحة بنغازي»

تصغير
تكبير
استنكر المراقب العام لـ «إخوان» ليبيا بشير الكبتي الاتهامات التي وجهت الى جماعته في عدد من وسائل الإعلام المصرية والليبية بالضلوع بشكل أو بآخر في حادث مقتل سبعة من الأقباط المصريين في مدينة بنغازي، مشددا على أن كل تلك الاتهامات «هي مجرد أكاذيب لا صحة لها».

وقال الكبتي: «الإخوان في ليبيا استنكروا ودانوا هذا الحادث من البداية، وأصدرنا بيانا يفيد بهذا، وتحدثنا بذلك أيضا في وسائل الإعلام وقلنا إن هذه الجريمة مدانة من قبلنا لأسباب عدة، أولها أنه لا يجوز شرعا قتل أناس أبرياء، خصوصا أنهم دخلوا البلاد بطريقة شرعية، فضلا عن أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالأقباط خيرا».

وتابع: «هناك من يسعى ويعمل على تصوير ليبيا كدولة غير آمنة، وليس بها استقرار، وبالتالي يدعو للتدخل الخارجي».

من ناحية أخرى، كشف ناجون من «مذبحة بنغازي»، تفاصيل جديدة عن منفذي الجريمة البشعة التي راح ضحتها 7 مصريين أقباط.

وقال أحد الناجين ويدعى رشيد: «أعمل في ليبيا منذ أكثر من 30 عاما عامل بناء وسط بقية العمال المصريين، ومعظمهم أقاربي ونسكن في حوش السانوس على طريق النهر في بنغازي، وفي نحو الساعة الحادية عشرة ليلا فوجئنا بثلاثة من الملثمين المسلحين وقد أوقفوا عنتر شقيق القتيل إدوار».

وأضاف: «هؤلاء الملثمون أخذوا يفتشون بعنف في جسد ويد إدوار، وهم يسألونه عن مكان الصليب وعن عقيدته، ثم تركوه بعد أن أخبرهم بأنه ضيف على المنطقة ولا يعلم مكان سكن المسيحيين».

وأوضح، أن «بعض المصريين من سكان حوش السانوس أخبروا هؤلاء الملثمين من دون قصد منهم عن سكن المصريين من المسيحيين، ومن ثم داهموا واقتحموا سكنهم وألقوا القبض على سبعة منهم».

وقال: «كنا نظن أن هؤلاء الملثمين من الشرطة وسيتم الإفراج عن الذين تم اعتقالهم، لكن حين استغاث بنا بقية العمال في المنطقة وعددهم نحو 35 عاملا من أجل الإقامة في منزلي ومنازل الجيران من الليبيين، هربا من مصير زملائهم وذويهم، اكتشفنا فيما بعد أن ما حدث عملية إجرامية منظمة عقب الإعلان على مواقع الإنترنت عن قتلهم وذبحهم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي