فاز والطيب بجائزة «شباب يحب مصر»
تواضروس يؤكد «وحدة المصريين» أمام وفد من «بيت العائلة»
أوضحت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، ان بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، أكد خلال لقائه وفدا من «بيت العائلة» المصرية، ليل أول من أمس، في ختام اللقاء الأول للدورة الثانية لتجديد الخطاب الديني، «أهمية أنشطة بيت العائلة في التأكيد على وحدة المصريين»، لافتا أيضا إلى أهمية أن يلتقي مع 60 من الشيوخ والقساوسة من الكنائس المصرية الثلاث، لمناقشة التحركات تجاه تجديد الخطاب الديني في المساجد والكنائس، من خلال الدورة الثانية، التي تقام في هذا الاتجاه.
على صعيد آخر، فاز البابا تواضروس الثاني، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، بجائزة «شباب يحب مصر» للوحدة الوطنية في الاستفتاء الذي قامت به الجمعية الإعلامية المصرية والمؤتمر الوطني لشباب مصر.
وشمل الاستفتاء 3 آلاف شاب وشابة من كل فئات المجتمع، واختار الشباب الذي شارك في الاستفتاء 75 شخصية وهيئة ومؤسسة دولية قدمت المساعدة وتستحق التكريم لوقوفها الى جانب مصر بعد ثورة 30 يونيو.
من ناحيته، أكد مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية القس أندريه زكي، أن «ثورة 30 يونيو تعتبر اللحظة الفاصلة التي قام فيها المصريون بتجديد وإعادة صياغة أبعاد الديموقراطية».
وأضاف ضمن فعاليات اللقاء الرابع للحوار العربي - الأوروبي، الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية، إنه «لا يوجد انفصال يبن ما هو عالمي وما هو إقليمي، بل هناك تكامل باعتباره معيارا مشتركا للمعيشة والكرامة لكل شعوب العالم».
وقال مستشار الكنيسة الألمانية للحوار فريتز انهيلم، إن «هناك علاقات تربط ما بين الشعوب العربية والأوروبية تعتمد على القيم والمشاركة السلمية بين كل الأطراف، وأكد أنه علينا تحليل التحولات السياسية التي تشهدها اخيرا العديد من الدول العربية وأيضا الأوروبية، وأن نكون مستعدين لما قد يحدث في المستقبل القريب في هذه الدول».
واوضحت مصادر في الهيئة القبطية الإنجيلية، إن «اللقاء الذي يستمر 3 أيام، تناول عددا من المحاور، بينها قراءة نقدية لما بعد الربيع العربي تناولها مبعوث الاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب البحر المتوسط الدكتور برناديو ليون، والذي أكد أن الدستور المصري الجديد حقق العديد من طموحات الشعب المصري بما تضمنه من حقوق للجميع من دون تفرقة».
على صعيد آخر، فاز البابا تواضروس الثاني، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، بجائزة «شباب يحب مصر» للوحدة الوطنية في الاستفتاء الذي قامت به الجمعية الإعلامية المصرية والمؤتمر الوطني لشباب مصر.
وشمل الاستفتاء 3 آلاف شاب وشابة من كل فئات المجتمع، واختار الشباب الذي شارك في الاستفتاء 75 شخصية وهيئة ومؤسسة دولية قدمت المساعدة وتستحق التكريم لوقوفها الى جانب مصر بعد ثورة 30 يونيو.
من ناحيته، أكد مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية القس أندريه زكي، أن «ثورة 30 يونيو تعتبر اللحظة الفاصلة التي قام فيها المصريون بتجديد وإعادة صياغة أبعاد الديموقراطية».
وأضاف ضمن فعاليات اللقاء الرابع للحوار العربي - الأوروبي، الذي تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية، إنه «لا يوجد انفصال يبن ما هو عالمي وما هو إقليمي، بل هناك تكامل باعتباره معيارا مشتركا للمعيشة والكرامة لكل شعوب العالم».
وقال مستشار الكنيسة الألمانية للحوار فريتز انهيلم، إن «هناك علاقات تربط ما بين الشعوب العربية والأوروبية تعتمد على القيم والمشاركة السلمية بين كل الأطراف، وأكد أنه علينا تحليل التحولات السياسية التي تشهدها اخيرا العديد من الدول العربية وأيضا الأوروبية، وأن نكون مستعدين لما قد يحدث في المستقبل القريب في هذه الدول».
واوضحت مصادر في الهيئة القبطية الإنجيلية، إن «اللقاء الذي يستمر 3 أيام، تناول عددا من المحاور، بينها قراءة نقدية لما بعد الربيع العربي تناولها مبعوث الاتحاد الأوروبي لمنطقة جنوب البحر المتوسط الدكتور برناديو ليون، والذي أكد أن الدستور المصري الجديد حقق العديد من طموحات الشعب المصري بما تضمنه من حقوق للجميع من دون تفرقة».