أكدوا أن بين قتلاه الذين زادوا على 150 خليجيين وقوقازيين

قياديون في «الغرفة المشتركة» لـ «الراي»: كمين الغوطة رد على تفجيرات لبنان

u062cu0646u062fu064a u0633u0648u0631u064a u0623u0645u0627u0645 u062cu062bu062b u0639u062fu062f u0645u0646 u0627u0644u0630u064au0646 u0642u062au0644u0648u0627 u0641u064a u0643u0645u064au0646 u0627u0644u063au0648u0637u0629  (u0623 u0641 u0628)
جندي سوري أمام جثث عدد من الذين قتلوا في كمين الغوطة (أ ف ب)
تصغير
تكبير
كشف قياديون في غرفة العمليات المشتركة للجيش السوري و«حزب الله» لـ «الراي» عن ان «المجموعة الكبيرة من المسلحين الذين سقطوا في كمين في الغوطة الشرقية كانوا متجهين الى جنوب سورية، وتحديداً الى الاردن، بحسب اعترافات الاسرى الذين وقعوا في قبضة القوى المسؤولة عن الكمين».

وتحدث هؤلاء عن ان «الكمين هو من بين انواع الرد على العمليات الجبانة التي تطول المدنيين والمؤسسات في لبنان»، لافتين الى ان «هذا النوع من الكمائن الرادارية، المتعددة والمموهة قد تنصب في امكنة


وممرات تستخدمها جبهة النصرة في تواصلها بين المناطق في اطار محاولاتها اعادة السيطرة على الغوطة، وهي كمائن مماثلة لتلك التي اوجدها حزب الله في جنوب لبنان في اطار جهوزيته للتعامل مع اي عدوان اسرائيلي».

واشار القياديون في غرفة العمليات المشتركة الى انه «تم حتى اليوم تسجيل تسعة كمائن من هذا

النوع (الكبير) ضد جبهة النصرة في سورية،

اسفرت عن قتل 623 مسلحاً اجنبياً ومئات من السوريين من دون اي اشتباك او مواجهة»، معلنين «سقوط

مقاتلين من جنسيات عدة في كمين الغوطة،

بينها خليجية وافريقية وقوقازية»، ولافتين الى

ان هذا النوع من الكمائن ينطوي على رسائل عدة، من بينها:

• رسالة الى اولئك الذين يضعون متفجرات في لبنان للقول لهم ان من يريد المواجهة عليه ان يأتي الى مسرح العمليات في سورية.

• رسالة الى العدو الاسرائيلي للقول له ان هذا

ما ينتظره في لبنان اذا ما قرر القيام باي مغامرة عسكرية.

وختم القياديون في غرفة العمليات المشتركة بالقول ان «نحو 150 مسلحاً قتلوا في كمين الغوطة الشرقية، اضافة الى اسر عدد آخر»، مضيفين انه «من باب

المقارنة فقط ان عدد الذين سقطوا في كمين الغوطة وحده هو اكثر من الذين سقطوا من حزب الله في معركة القصير».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي