واشنطن تتهم دمشق باعتقال أقرباء مفاوضين للمعارضة
الجربا يعقد لقاءات غير معلنة مع مسؤولين أميركيين في الأردن
يجري رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية أحمد الجربا لقاءات مع مسؤولين اميركيين واردنيين في عمان وسط دعوات للحد من قدوم اللاجئين السوريين الى الاردن. واكدت صالونات عمان السياسية وجود الجربا الذي لم يظهر في وسائل الاعلام في عمان واجراءه لقاءات مع مسؤولين اميركيين واردنيين.
وترجح تناول اللقاءات غير المعلن عنها خيارات الإدارة الأميركية حول إيجاد حل للأزمة السورية، بعد تعثر المفاوضات الأخيرة في مؤتمر «جنيف - 2».
ومن بين المسؤولين المرجح ان يكون الجربا قد التقاهم في عمان مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون التي تزور الاردن.
باترسون اكدت في مؤتمر صحافي عقدته في مقر السفارة الاميركية في عمان أن كل الخيارات حول سورية موجودة على طاولة الإدارة الأميركية وأن النشاطات والسياسات الأميركية تجاه هذا البلد، تخضع لمراجعة مستمرة ومتكررة، لإيجاد مزيج من أكثر الحلول فعالية.
المسؤولة الاميركية شددت على أن واشنطن تؤمن بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي، معبرة عن أسفها لفشل مفاوضات «جنيف - 2». وانتقدت أداء الوفد الحكومي السوري في المؤتمر، ووصفته بأنه كان «مفاجئا ومروعا»، وأشادت بوفد المعارضة مؤكدة على ضرورة إجراء مفاوضات بين الطرفين للوصول الى حل سياسي للأزمة.
من جهة ثانية، اتهمت الولايات المتحدة السلطات السورية بتقويض مفاوضات جنيف من خلال اعتقالها اقرباء مندوبين شاركوا في وفد المعارضة الى «جنيف - 2».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي: «ندعو النظام الى اطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا بشكل تعسفي على الفور ومن دون شروط» معربة عن «استنكار» واشنطن. واضافت: «يجب السماح لوفد المعارضة بالعمل بشكل آمن من اجل عملية الانتقال السياسي».
ورأت انه من خلال تدابير كهذه فان النظام السوري «لا يتحدى الاسرة الدولية فحسب بل يسعى ايضا للقضاء على التطلعات المشروعة للشعب السوري».
ومن بين الذين تم اعتقالهم محمود صبرا شقيق المحامي محمد صبرا العضو في وفد المعارضة الى جنيف، وهو ما سبق واعلنه مصدر في الائتلاف الوطني لوكالة «فرانس برس» من اسطنبول. وحسب وزارة الخارجية الاميركية، فان النظام السوري اعلن ان بعض الاعضاء الذين شاركوا في هذه المحادثات هم «ارهابيون» وتمت «مصادرة أملاكهم».
وترجح تناول اللقاءات غير المعلن عنها خيارات الإدارة الأميركية حول إيجاد حل للأزمة السورية، بعد تعثر المفاوضات الأخيرة في مؤتمر «جنيف - 2».
ومن بين المسؤولين المرجح ان يكون الجربا قد التقاهم في عمان مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون التي تزور الاردن.
باترسون اكدت في مؤتمر صحافي عقدته في مقر السفارة الاميركية في عمان أن كل الخيارات حول سورية موجودة على طاولة الإدارة الأميركية وأن النشاطات والسياسات الأميركية تجاه هذا البلد، تخضع لمراجعة مستمرة ومتكررة، لإيجاد مزيج من أكثر الحلول فعالية.
المسؤولة الاميركية شددت على أن واشنطن تؤمن بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي، معبرة عن أسفها لفشل مفاوضات «جنيف - 2». وانتقدت أداء الوفد الحكومي السوري في المؤتمر، ووصفته بأنه كان «مفاجئا ومروعا»، وأشادت بوفد المعارضة مؤكدة على ضرورة إجراء مفاوضات بين الطرفين للوصول الى حل سياسي للأزمة.
من جهة ثانية، اتهمت الولايات المتحدة السلطات السورية بتقويض مفاوضات جنيف من خلال اعتقالها اقرباء مندوبين شاركوا في وفد المعارضة الى «جنيف - 2».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي: «ندعو النظام الى اطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا بشكل تعسفي على الفور ومن دون شروط» معربة عن «استنكار» واشنطن. واضافت: «يجب السماح لوفد المعارضة بالعمل بشكل آمن من اجل عملية الانتقال السياسي».
ورأت انه من خلال تدابير كهذه فان النظام السوري «لا يتحدى الاسرة الدولية فحسب بل يسعى ايضا للقضاء على التطلعات المشروعة للشعب السوري».
ومن بين الذين تم اعتقالهم محمود صبرا شقيق المحامي محمد صبرا العضو في وفد المعارضة الى جنيف، وهو ما سبق واعلنه مصدر في الائتلاف الوطني لوكالة «فرانس برس» من اسطنبول. وحسب وزارة الخارجية الاميركية، فان النظام السوري اعلن ان بعض الاعضاء الذين شاركوا في هذه المحادثات هم «ارهابيون» وتمت «مصادرة أملاكهم».