بحر الكلمات
حكاية وطن
هبة محمد الإبراهيم
إني أقص حكايةً رائعةً عن وطني
وأكتب بالحروف المبجلة في معنى الوطن.
إني أتكلم عن الكويت، عن «وطن»
عن ولادة طفلٍ، وشهقة روحٍ، وخطوة الأقدار في سبلِ الوطن.
إني أخطّ بقلمي، وبشرايين دمي، ودمائي نبعها من الوطن.
والمرتعُ في مواسمها، والطفولة في براحاتها، والكبار في السنّ، ووداع الأحباب، في سراديب الوطن.
إني أسمعُ في صدري أصداءً تردد، يا وطن.
ومنابع الخير، وبرزخ الأشواق، وكل شروقٍ وكل غروب في فضاء الوطن.
إني أرتّل الجمال في كتاب الوطن
وأعيش في الكويت حبيبتي، قطعةٌ من جناتِ عدن.
وبسمة الورد، وضحكة الطفل، وشغف الطير في حضن الفنن.
هنا مقدمة الحكاياتِ، هنا عظيمة النهاياتِ، هنا سحبٌ نديّة، ومطرٌ يغنيّ، يتنزلُ علينا من سقف الوطن.
إني أتكلّم عن غصةٍ في الروح، عندما ينزف الوطن، وتنطق عيناي كلماتٍ من شجن.
إني أعيش في أعماقِ الوطن، ومُلهمة الكفاح، وأرضٌ للخير لقاح، وحرية الكلم والجناح.
إني أتكلم عن معنىً شامخٍ، وعشقٍ ناطحٍ، في سماء الوطن.
* كاتبة و شاعرة كويتية
Twitter:hebaalebrahim
وأكتب بالحروف المبجلة في معنى الوطن.
إني أتكلم عن الكويت، عن «وطن»
عن ولادة طفلٍ، وشهقة روحٍ، وخطوة الأقدار في سبلِ الوطن.
إني أخطّ بقلمي، وبشرايين دمي، ودمائي نبعها من الوطن.
والمرتعُ في مواسمها، والطفولة في براحاتها، والكبار في السنّ، ووداع الأحباب، في سراديب الوطن.
إني أسمعُ في صدري أصداءً تردد، يا وطن.
ومنابع الخير، وبرزخ الأشواق، وكل شروقٍ وكل غروب في فضاء الوطن.
إني أرتّل الجمال في كتاب الوطن
وأعيش في الكويت حبيبتي، قطعةٌ من جناتِ عدن.
وبسمة الورد، وضحكة الطفل، وشغف الطير في حضن الفنن.
هنا مقدمة الحكاياتِ، هنا عظيمة النهاياتِ، هنا سحبٌ نديّة، ومطرٌ يغنيّ، يتنزلُ علينا من سقف الوطن.
إني أتكلّم عن غصةٍ في الروح، عندما ينزف الوطن، وتنطق عيناي كلماتٍ من شجن.
إني أعيش في أعماقِ الوطن، ومُلهمة الكفاح، وأرضٌ للخير لقاح، وحرية الكلم والجناح.
إني أتكلم عن معنىً شامخٍ، وعشقٍ ناطحٍ، في سماء الوطن.
* كاتبة و شاعرة كويتية
Twitter:hebaalebrahim