«الراي» زارت قريتهم في سوهاج التي اتشحت بالسواد
عودة جثامين 7 ضحايا مصريين قتلوا في بنغازي
عادت إلى مطار القاهرة، أمس، في طائرة عسكرية جثامين الضحايا المصريين الذين تم اغتيالهم على يد مسلحين في ليبيا قبل يومين، فيما خرج الأقباط في تظاهرات أمام السفارة الليبية في القاهرة احتجاجا على الحادث الذي راح ضحيته 7 أقباط من عائلة واحدة.
وزارت «الراي» بلدة الضحايا، وهي نجع مخيمر، في سوهاج، وسط الصعيد والتقت والد أحدهم، صديق بباوي (70 عاما)، الذي قال: «لم أصدق الذي جرى لابني وأقاربي، ولا أعرف ما السبب وراء الحادث، فقد سافر ابني إلى ليبيا للمرة الاولى منذ أكثر من 20 عاما وعمل هناك في مجال المقاولات، ولحق به زوجا ابنتيه هاني جرجس وندهي جرجس اللذان قتلا في الحادث، كما قتل أيضا أقاربنا إدوارد ناشد بولس وأيوب صبري توفيق وسامح روماني وفتحي صديق، في حين استطاع حفيدي نشأت أن يهرب أثناء الهجوم».
وأضاف لـ «الراي»: «عاش ولدي طلعت في أمان ولم نسمع عن وجود عداءات له في ليبيا، وكان شغله الشاغل العمل وتوفير نفقات المعيشة لأولاده وأسرته، وكان دائما على اتصال بي وبأمه التي أغشي عليها بمجرد علمها بالخبر، ولم يكن يدخر جهدا لمساعدة الآخرين، فقد استطاع أن يوفر فرص عمل للكثير من أبناء القرية ولأقاربه».
وكان الناطق العسكري العقيد أركان حرب أحمد علي، أعلن أن القائد العام للقوات المسلحة المشير عبدالفتاح السيسي «صدَّق على تخصيص طائرة عسكرية لنقل جثامين الضحايا بعد وصولهم القاهرة، بعدما وجه أحد أقارب الضحايا استغاثة في برنامج تلفزيوني، كما كانت مصر للطيران جهزت قاعة لاستقبال أهالي الضحايا وتقديم واجب العزاء لهم».
وزارت «الراي» بلدة الضحايا، وهي نجع مخيمر، في سوهاج، وسط الصعيد والتقت والد أحدهم، صديق بباوي (70 عاما)، الذي قال: «لم أصدق الذي جرى لابني وأقاربي، ولا أعرف ما السبب وراء الحادث، فقد سافر ابني إلى ليبيا للمرة الاولى منذ أكثر من 20 عاما وعمل هناك في مجال المقاولات، ولحق به زوجا ابنتيه هاني جرجس وندهي جرجس اللذان قتلا في الحادث، كما قتل أيضا أقاربنا إدوارد ناشد بولس وأيوب صبري توفيق وسامح روماني وفتحي صديق، في حين استطاع حفيدي نشأت أن يهرب أثناء الهجوم».
وأضاف لـ «الراي»: «عاش ولدي طلعت في أمان ولم نسمع عن وجود عداءات له في ليبيا، وكان شغله الشاغل العمل وتوفير نفقات المعيشة لأولاده وأسرته، وكان دائما على اتصال بي وبأمه التي أغشي عليها بمجرد علمها بالخبر، ولم يكن يدخر جهدا لمساعدة الآخرين، فقد استطاع أن يوفر فرص عمل للكثير من أبناء القرية ولأقاربه».
وكان الناطق العسكري العقيد أركان حرب أحمد علي، أعلن أن القائد العام للقوات المسلحة المشير عبدالفتاح السيسي «صدَّق على تخصيص طائرة عسكرية لنقل جثامين الضحايا بعد وصولهم القاهرة، بعدما وجه أحد أقارب الضحايا استغاثة في برنامج تلفزيوني، كما كانت مصر للطيران جهزت قاعة لاستقبال أهالي الضحايا وتقديم واجب العزاء لهم».