أسرة الضحية صُدمت بتخفيف العقوبة على الجاني!

لكمة خاطفة أودت بأربعيني في زحام سوق جنوب إنكلترا

تصغير
تكبير
صدمت محكمة بريطانية اسرة قتيل اربعيني، تلقى لكمة ازهقت روحه في ثانية واحدة، بينما كان يسير في احد شوارع بورتموث، عندما اصدرت حكمها بحبس القاتل 4 اعوام ونصف العام فقط!

وفي تفاصيل الجريمة التي تمكنت من التقاطها إحدى كاميرات المراقبة في الشارع، ونشرتها جريدة «ديلي ميل» البريطانية، اول من امس، أن الضحية وهو رجل يدعى أندرو يونغ ويبلغ من العمر أربعين عاماً، كان يسير على الرصيف وحيداً في شارع مكتظ بالمتسوقين وسط المدينة، عندما صادف سائق دراجة يسير على الرصيف، فاستوقفه للحظة وقال له إن ما يفعله يشكل خطراً على المشاة، غير ان سائق الدراجة، الذي يُدعى فيكتور آيبيتوي، تجاهل الرجل وواصل السير على رصيف المشاة، لكن صديق راكب الدراجة لويس جيل الذي كان يسير بجانبه لم يتجاهل الرجل وإنما بادره بلكمة على وجهه دون أي حديث أو جدل، فما كان من المجني عليه يونغ، إلا أن سقط على الأرض فاقداً الوعي، وما كاد يصل إلى المستشفى حتى فارق الحياة.


وأظهرت صور الفيديو التي التقطتها كاميرا مراقبة في المكان، الشاب مرتكب الجريمة يغادر غير مكترث بعد أن رأى الرجل قد فقد الوعي وسقط على الأرض، فيما حدثت الجريمة وسط سوق مكتظ بالمارة والمتسوقين.

وقالت الصحيفة إن يونغ فارق الحياة في اليوم التالي لوصوله المستشفى متأثراً بالجراح التي أصيب بها في رأسه عندما سقط على الأرض، فيما كانت أمه بجانبه على سرير المستشفى لحظة وفاته.

ودانت محكمة بريطانية لويس جيل بارتكاب جريمة «القتل غير العمد»، وحكمت عليه بالسجن أربعة اعوام ونصف العام، بيد أن والدة الضحية وصفت قرار المحكمة بأنه «مزاح»، في إشارة إلى أن الحكم مخفف جداً.

وتقول والدة يونغ إن ابنها الضحية كان يتحدث العديد من اللغات وكان ناشطاً اجتماعياً منذ كان في الرابعة عشرة من العمر، موضحة أنه «لم يكن يحب أن يرى شخصاً يقود دراجته على رصيف المشاة لأن هذا السلوك يمثل خطراً على الآخرين».

أما القاتل فقد ادعى بدوره أنه سمع أندرو يتوعد سائق الدراجة بعد أن واصل المسير، في الوقت الذي وضع (أندرو) يده في جيبه، وهو ما دفعه - أي القاتل - إلى الاعتقاد أنه ربما يخرج سكيناً أو سلاحاً، ولذلك بادره باللكمة على وجهه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي