بوروسيا دورتموند يضع قدما في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد في اليونان... «جثة هامدة»

تصغير
تكبير
شنت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية هجوماً حاداً على فريق مانشستر يونايتد الانكليزي ومدربه الاسكتلندي ديفيد مويس في تحليلها لخسارة «الشياطين الحمر» أمام مضيفه أولمبياكوس بيرايوس اليوناني صفر-2 في ذهاب الدور الثاني من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

وقالت في بداية تحليلها ان مانشستر لم يخسر امام فريق عملاق مثل برشلونة الاسباني او بايرن ميونيخ الألماني بل أولمبياكوس، او أمام العبرقي (المدرب الاسباني جوسيب) غوارديولا بل (المدرب الاسباني) ميشيل، ولم ينل الهزيمة بعشرة لاعبين مثل مانشستر سيتي وآرسنال الاسبوع الماضي، بل كان كامل العدد.

واضافت ان الفريق كان بلا طموح او رغبة، وافتقد لاعبوه الاصرار حتى بدا للجميع ان مانشستر يونايتد كان «ميتا او جثة هامدة» في اليونان، مدافوه كانوا نائمين اثناء التصدي للهدفين اللذين هزا شباك الحارس الاسباني دافيد دي خيا.

واشارت الى ان صاحبي الهدفين هما الارجنتيني اليخاندرو دومينغيز الذي لم يخض مباراة واحدة مع منتخب بلاده، والكوستاريكي جويل كامل المعار من ارسنال الانكليزي والذي لم يمنعه الفرنسي آرسين.

ومنحت الصحيفة درجات ضعيفة للغاية في تقييمها للاعبي «يونايتد»، فحصل دي خيا على 6 درجات، وكريس سمولينغ 4.5 وريو فرديناند 5، والصربي نيمانيا فيديتش 6.5، والفرنسي باتريس ايفرا 6.5، والاكوادوري انتونيو فالنسيا 5، ومايكل كاريك 6، وتوم كليفرلي 5.5، واشلي يونغ 5.5، وواين روني 6، والهولندي روبن فان بيرسي 5، والبدلاء دانيال ويلبيك 6، والياباني شينغي كاغاوا 5.5.

وهذه الهزيمة الاولى لـ«يونايتد» خارج قواعده في نسخة هذا الموسم، والاولى على يد فريق يوناني من اصل 11 مواجهة، بينها اربع سابقة مع اولمبياكوس بالذات وخرج «الشياطين الحمر» من جميعها فائزاً، ما يجعله مهددا بالخروج من الموسم الحالي خالي الوفاض.

وتمثل البطولة القارية الأم الامل الاخير لـ«يونايتد» لاحراز لقب هذا الموسم بعد خروجه من مسابقتي الكأس المحليتين وابتعاده بفارق كبير عن تشلسي المتصدر في الدوري الانكليزي الممتاز، كما ان امله في احتلال احد المراكز الاربعة الاولى والتأهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل ضئيلا اذ يتخلف بفارق 11 نقطة عن منافسه اللدود ليفربول صاحب المركز الرابع بعد ان فشل في تحقيق اكثر من اربعة انتصارات من اصل 11 مباراة خاضها منذ مطلع العام الحالي.

وفي المقابل، قطع اولمبياكوس الذي فاز في 24 وتعادل في اثنتين من مبارياته الـ26 في الدوري المحلي، شوطا مهماً نحو بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ 1999 حين انتهى مشواره على يد يوفنتوس الايطالي، علما بأنه يبلغ الدور الثاني للمرة الاولى منذ الموسم 2009-2010 حين خرج على يد بوردو الفرنسي.

ولم يقدم الفريقان شيئا يذكر في الشوط الاول من اللقاء الذي غابت عنه الفرص الحقيقة على المرميين حتى الدقيقة 38 عندما تمكن اولمبياكوس من افتتاح التسجيل بعد ان لعب كامبل كرة عرضية اعترضها الدفاع لكنها وصلت الى جيانيس مانياتيس فسددها الاخير بعيدا عن المرمى الا ان دومينغيز كان في المكان المناسب ليتابعها داخل شباك دي خيا.

وفي بداية الشوط الثاني، تعقدت مهمة «يونايتد» الذي خرج من هذا الدور الموسم الماضي على يد ريال مدريد الاسباني، بعدما وجد نفسه متخلفا بهدفين نظيفين اثر تسديدة صاروخية رائعة لكامبل (55).

وفي المباراة الثانية، قطع بوروسيا دورتموند الالماني، وصيف بطل الموسم الماضي، اكثر من نصف الطريق نحو الدور ربع النهائي وذلك بفوزه الكبير خارج قواعده على زينيت سان بطرسبورغ الروسي 4-2.

وظهر فريق المدرب يورغن كلوب في المباراة بشكل مغاير للصورة التي كان عليها في مباراة السبت ضد الجريح هامبورغ (صفر-3) في الدوري المحلي، اذ كشر عن انيابه منذ البداية بتسجيله هدفين في الدقائق الخمس الاولى.

وكانت بداية اللقاء نارية بالنسبة لوصيف البطل اذ تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 4 عبر الارميني هنريك مختاريان .

ولم يكد صاحب الارض يستفيق من صدمة الهدف المبكر حتى اهتزت شباكه بهدف ثان بعد دقيقة فقط وكان صاحبه هذه المرة ماركو رويس (5).

وفي بداية الثاني تمكن زينيت من العودة الى اللقاء بفضل اوليغ شاتوف الذي قلص الفارق بعد سلسلة من الفرص لزميله الكولومبي خوسيه سالومون روندون الذي وصلته الكرة وهو في وضع تسلل لكن الحكم المساعد لم يرفع رايته، فأخفق في محاولة التسديد مرتين ثم اصاب الكرة في الثالثة فارتدت من القائم وسقطت امام شاتوف الذي تابعها في الشباك.

لكن البولندي روبرت ليفاندوفسكي اعاد مجددا فارق الهدفين لفريقه بعد تمريرة من مواطنه لوكاس باشيك (61)، قبل ان يقلص المضيف الفارق مجددا بركلة جزاء في الدقيقة 69 نفذها البرازيلي هولك بنجاح بعد خطأ من بيشيك على فيكتور فايزولين.

ولم ينتظر ليفاندوفسكي سوى 90 ثانية للرد على هولك بهدفه الشخصي الثاني وهدف فريق الرابع اثر تمريرة من رويس.

«يوروبا ليغ»: «الكبار» أقرب إلى التأهل

نيقوسيا - أ ف ب - تبدو اندية يوفنتوس الايطالي ومواطنه فيورنتينا وفالنسيا الاسباني وبنفيكا البرتغالي اقرب الى ثمن نهائي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، عندما تخوض اياب الدور الثاني اليوم، فيما يحتاج اياكس امستردام الهولندي الى معجزة لمواصلة مشواره.

وكانت اندية يوفنتوس وفيورنتينا وفالنسيا حسمت تأهلها بنسبة كبيرة ذهابا حيث فاز يوفنتوس على ضيفه طرابزون التركي 2 - صفر، وعاد كل من فيورنتينا وفالنسيا وبنفيكا بفوز ثمين من خارج القواعد أمام اسبييرغ الدنماركي 3-1 ودينامو كييف الاوكراني 2-صفر وباوك سالونيك اليوناني

1 - صفر توالياً.

اما اياكس فمني بخسارة مذلة امام ضيفه سالزبورغ النمسوي صفر-3.

ولا تختلف حال لاتسيو الايطالي عن اياكس ولم بدرجة اقل كونه خسر على ارضه ذهابا امام لودوغورتس رازغراد النمسوي صفر- 1.

في المباراة الاولى، سيعود يوفنتوس الى تركيا في وضع مريح بعد تغلبه على مضيفه طرابزون 2 - صفر.

وكان مشوار يوفنتوس في دوري ابطال اوروبا انتهى في تركيا بعد خسارته امام مضيفه غلطة سراي صفر- 1.

وسيعول فيورنتينا الايطالي على عاملي الارض والجمهور لإنهاء مغامرة اسبييرغ في المسابقة.

وفي حال نجح يوفنتوس وفيورنتينا في تخطي الدور الثاني فهما سيتواجهان بموجب قرعة ثمن النهائي.

أما ممثل ايطاليا الثالث، اي نابولي فسيخوض اختبارا صعبا امام ضيفه سوانسي الانكليزي بعدما تعادل معه صفر-صفر ذهابا في ويلز.

ولا يمكن القول الامر ذاته عن لاتسيو الايطالي الذي سقط على ارضه امام لودوغريتس رازغراد البلغاري صفر-1، والامر ذاته بالنسبة الى اياكس الهولندي الذي بحاجة الى معجزة لتخطي سالزبورغ.

ويحتاج اياكس الى الفوز برباعية نظيفة او بفارق 3 اهداف في حال اهتزت شباكه.

ولن يفرط فالنسيا بتأهله عندما يستضيف دينامو كييف.

وكان فالنسيا استفاد من ظروف منافسه الاوكراني الذي اضطر لخوض مباراة الذهاب في قبرص بسبب التظاهرات في العاصمة كييف، وتغلب عليه بهدفين. ولن يجد بنفيكا البرتغالي صعوبة في تجديد فوزه على باوك سالونيك وضمان تأهله.

اما بطل البرتغال بورتو فيخوض اختبارا محفوفا بالمخاطر امام مضيفه فرانكفورت الالماني.

وكان بورتو فرط في حسم الفصل الاول من مواجهته مع ضيفه فرانكفورت بعد ان تقدم عليه 2-صفر قبل ان يسقط في فخ التعادل 2-2.

والامر ذاته ينطبق على اشبيلية الاسباني عندما يستضيف ماريبور السلوفيني (2-2 ذهابا)، وبيتيس عندما يحل على روبن كازان الروسي (1-1).

وسيكون توتنهام مطالبا برد التحية لمدربه السابق الاسباني خواندي راموس عندما يستقبل فريقه دنيبروبتروفسك الاوكراني.

وكان توتنهام في طريقة للعودة من اوكرانيا بتعادل ثمين لكنه اضطر في نهاية المطاف الى الانحناء بخسارته بهدف.

ويملك كل من الكمار الهولندي وليون الفرنسي حظوظا كبيرة لتخطي الدور الثاني عندما يستضيفان لوفان ليبيريتش التشيكي (1 -صفر) وتشرنومورتس اوديسا الاوكراني (صفر- صفر).

ويلعب غينك البلجيكي مع انجي الروسي (صفر-صفر) وبال السويسري مع ماكابي تل ابيب الاسرائيلي (صفر-صفر) وشاختار دونيتسك الاوكراني فيكتوريا بلزن التشيكي (1-1).

ويبدو ثمن النهائي واعدا من حيث المواجهات القوية، اذ هناك احتمال بأن يلتقي فالنسيا مع لاتسيو، ونابولي مع بورتو او فرانكفورت، وتوتنهام مع بنفيكا.

وتقام مباريات ذهاب ثمن النهائي في 13 مارس والاياب في 20 منه، علما بأن النهائي سيكون على ملعب «يوفنتوس ستاديوم» الخاص بيوفنتوس في 14 مايو.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي