ماثيو تولر: نحيي روح القيادة لدى الكويت

u0645u0627u062bu064au0648 u062au0648u0644u0631
ماثيو تولر
تصغير
تكبير
• منذ قدمت إلى البلاد ألهمتني عزيمة الشعب ولاتزال في مواجهة التحديات العديدة
نقل سفير الولايات المتحدة الأميركية في الكويت ماثيو تولر تحيات بلاده للكويت على الروح القيادية التي أظهرتها والمبادرات الاقليمية التي قدمتها لاسيما في ملف الوضع الإنساني السوري، من خلال استضافتها مؤتمرين دوليين للدول المانحة، منوهاً بأروع الأمثلة التي ضربتها في العطاء من خلال تقديم أعلى التبرعات بين الدول المشاركة في المؤتمرين. وأعرب تولر في بيان صحافي، بمناسبة الأعياد الوطنية الكويتية عن تحيات بلاده للحكومة الكويتية على تحليها بروح المسؤولية لايصال التبرعات التي قدمتها إلى الشعب السوري عبر مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها.

وتقدم السفير الأميركي بالتهنئة للكويت حكومة وشعباً بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال والذكرى الثالثة والعشرين للتحرير، مشيراً إلى أنه عمل في الكويت ثلاث مرات أثناء خدمته في السلك الديبلوماسي الأميركي، وأنه لدى وصوله إلى الكويت أول مرة عام 1991 ألهمته عزيمة وإرادة الشعب الكويتي في إعادة إعمار بلاده، وانه بعد مرور ثلاثة وعشرين عاماً لايزال يرى الروح نفسها تتجلى في دور الكويت القيادي المتنامي في منطقة تواجه العديد من التحديات البارزة.


وأضاف ان «الولايات المتحدة الأميركية تفخر بالشراكة المتينة ومتعددة الأوجه والتي تشمل الروابط العسكرية والاقتصادية والثقافية وترتقي العلاقات الثنائية بين بلدينا لأعلى المستويات، وهو ما برهنت عليه زيارة وزير الخارجية جون كيري الأخيرة إلى الكويت خلال ترأسه الوفد الأميركي الذي شارك في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية»، مضيفاً: «نغتنم هذه الفرصة لنحيي دولة الكويت على الروح القيادية التي أظهرتها في الاستجابة للوضع الإنساني في سورية من خلال استضافة مؤتمرين دوليين للدول المانحة لدعم الوضع الإنساني في سورية، وكذلك لضربها أروع الأمثلة في العطاء من خلال تقديم أعلى التبرعات بين الدول المشاركة خلال المؤتمرين السابقين. كما نحيي الحكومة الكويتية على تحليها بروح المسؤولية لايصال تلك التبرعات الإنسانية عبر مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها». وذكر تولر أنه يجمع الولايات المتحدة الأميركية والكويت تفاهم مشترك حول أهمية ضمان السلام والأمن الاقليميين، كما لا تنحصر أواصر التعاون بين البلدين في المجال الأمني فقط بل تتعدى ذلك بكثير. انني أرى الروابط التي تجمع بلدينا تزداد قوة وتتجلى يومياً حين ألتقي بواحد من آلاف الطلبة الكويتيين ممن أكملوا دراستهم في إحدى الجامعات أو الكليات الأميركية، أو حين أسمع عن أحد المرضى الذين استفادوا من الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأميركية، أو لدى مناقشتي الفرص الاستثمارية والنمو الاقتصادي مع رجال أعمال كويتيين أو أميركيين. مشيراً إلى أن «العلاقة التي تجمع الشعبين الكويتي والأميركي ليست بجديدة، بل هي تاريخية تعود إلى ما يزيد على قرن من الزمن حين تأسس المستشفى الأميركي الذي يعد أول المنشآت الطبية الحديثة في تاريخ الكويت». وأضاف: «حين أتطلع إلى المستقبل، أرى العلاقات الأميركية - الكويتية قد غدت أكثر قوة وعمقاً. انني أرى ملامح تلك العلاقة المستقبلية تنعكس في اقبال الشركات الأميركية المتزايد على الانخراط في السوق التجاري الكويتي وزيادة اقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية. وهنا يأتي دور كل فرد من الشعبين - سواء كان طالباً كويتياً يقضي إجازة نهاية الأسبوع بعيداً عن الكلية مع أصدقائه الأميركيين أو مواطناً أميركياً يحظى بحسن الضيافة في منزل كويتي - للعب دور مهم في تعزيز العلاقات وأواصر التفاهم بين شعبينا.

وختم تولر بيانه بتقديم الشكر للشعب الكويتي على مشاعرهم الطيبة وحسن الضيافة التي حظيت بها خلال فترة عملي كسفير للولايات المتحدة الأميركية في دولة الكويت.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي