قناصل 4 دول يشاركون في مهرجان «الإسكندرية الأمن والأمان»
منع 54 راهباً يونانياً من صعود «سانت كاترين» منعاً لتكرار مأساة «العاصفة الثلجية»
مهرجان في الإسكندرية لتنشيط السياحة
ما بين فعاليات داخلية وأخرى خارجية، لا تتوقف التحركات من أجل تنشيط السياحة المصرية، خاصة بعد أزمة تفجير حافلة السياح الكوريين في منتجع طابا السياحي.
في مدينة الإسكندرية، شارك عدد من قناصل الدول العربية والأوروبية ومنهم قناصل: روسيا واليونان والصين والسويد وفلسطين ولبنان في فعاليات مهرجان الإسكندرية للسياحة والأمان.
المهرجان انطلقت فعالياته من أمام فندق شيراتون المنتزه، بالدراجات النارية التابعة لرابطة موهوبي وأصحاب الدراجات البخارية للسباق والماراثون، وبمشاركة المدارس الخاصة والحكومية ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية والخيرية والمعاقين.
وتحرك الموكب بسيارات الزهور والدراجات النارية ومدرعات الجيش وسط هتافات الأهالي «تحيا مصر» رافعين علامة النصر، وقد توقف الموكب على كوبري استانلي، وحيا محافظ الإسكندرية اللواء طارق المهدي الأهالي ليثبت للجميع أن الإسكندرية مدينة الأمن والأمان، وقال: يجب ألا نعطي الفرصة لمن يهدد أمننا، ولا نعطي أي اهتمام لأي محاولة إرهابية.
وأضاف: «نحن هنا كي نوصل رسالة للعالم بأننا نستطيع تفجير ينابيع الأمل ينابيع الخير والوطنية، مؤكدا أننا نسير في اتجاه الأمن والأمان، وأن الاحتفال يقول إن مصر فوق الجميع، وإننا جميعا على قلب رجل واحد».
على صعيد آخر، منعت شرطة السياحة المصرية في جنوب سيناء، 54 سائحا وراهبا يونانيا، وصلوا إلى سانت كاترين خصيصا لأداء الصلوات والتعبد في قلايات الرهبان، من الصعود على قمم جبال «كاترين»، برفقتهم 8 أدلة بدوية و55 جمل سفاري.
وقالت مصادر أمنية لـ «الراي»، إنها رفضت إعطاءهم تصريحا لصعود الجبال والمبيت، نظرا إلى ظروف الطقس غير المستقرة على قمم الجبال وخشية تكرار مأساة الشباب المصري، الذين لقي عدد منهم حتفهم، قبل أيام، بسبب العواصف الثلجية، مؤكدة حرص أجهزة الأمن على سلامة السياح، وهو ما قوبل من وفد الرهبان بالانصياع وتأجيل الرحلة واختيار أماكن جديدة قريبة من دير سانت كاترين.
وأصدر محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد فودة، قرارا بإقالة نائب رئيس مدينة سانت كاترين، على خلفية أحداث مقتل الشباب المصري الأخيرة والمعروفة إعلاميا بحادثة «باب الدنيا» لسوء إدارة الأزمة.
في مدينة الإسكندرية، شارك عدد من قناصل الدول العربية والأوروبية ومنهم قناصل: روسيا واليونان والصين والسويد وفلسطين ولبنان في فعاليات مهرجان الإسكندرية للسياحة والأمان.
المهرجان انطلقت فعالياته من أمام فندق شيراتون المنتزه، بالدراجات النارية التابعة لرابطة موهوبي وأصحاب الدراجات البخارية للسباق والماراثون، وبمشاركة المدارس الخاصة والحكومية ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية والخيرية والمعاقين.
وتحرك الموكب بسيارات الزهور والدراجات النارية ومدرعات الجيش وسط هتافات الأهالي «تحيا مصر» رافعين علامة النصر، وقد توقف الموكب على كوبري استانلي، وحيا محافظ الإسكندرية اللواء طارق المهدي الأهالي ليثبت للجميع أن الإسكندرية مدينة الأمن والأمان، وقال: يجب ألا نعطي الفرصة لمن يهدد أمننا، ولا نعطي أي اهتمام لأي محاولة إرهابية.
وأضاف: «نحن هنا كي نوصل رسالة للعالم بأننا نستطيع تفجير ينابيع الأمل ينابيع الخير والوطنية، مؤكدا أننا نسير في اتجاه الأمن والأمان، وأن الاحتفال يقول إن مصر فوق الجميع، وإننا جميعا على قلب رجل واحد».
على صعيد آخر، منعت شرطة السياحة المصرية في جنوب سيناء، 54 سائحا وراهبا يونانيا، وصلوا إلى سانت كاترين خصيصا لأداء الصلوات والتعبد في قلايات الرهبان، من الصعود على قمم جبال «كاترين»، برفقتهم 8 أدلة بدوية و55 جمل سفاري.
وقالت مصادر أمنية لـ «الراي»، إنها رفضت إعطاءهم تصريحا لصعود الجبال والمبيت، نظرا إلى ظروف الطقس غير المستقرة على قمم الجبال وخشية تكرار مأساة الشباب المصري، الذين لقي عدد منهم حتفهم، قبل أيام، بسبب العواصف الثلجية، مؤكدة حرص أجهزة الأمن على سلامة السياح، وهو ما قوبل من وفد الرهبان بالانصياع وتأجيل الرحلة واختيار أماكن جديدة قريبة من دير سانت كاترين.
وأصدر محافظ جنوب سيناء، اللواء خالد فودة، قرارا بإقالة نائب رئيس مدينة سانت كاترين، على خلفية أحداث مقتل الشباب المصري الأخيرة والمعروفة إعلاميا بحادثة «باب الدنيا» لسوء إدارة الأزمة.